- إن هذه الساعات التي تتملكني فيها الرغبة في ترك كل شيء هي الأخطر على الإطلاق، التي تجتاحني خلالها رغبة في الهروب.
- تخاف أن تسأل لأنك تخاف أن تتأكد، لا يوجد فزع ينافس فزع انتظارك لسماع جواب تعرفه مسبقًا.
- لكنّك كنت الكل، أصدقائي وقلبي وذاتي، أهم الأشياء التي تخُصني لم تكن تبدأ إلا معك، أخبرني كيف لا أحزن بدونك.
- آه لو تعلم، كم هو مؤلم أن تُجبر على دفن فكرة ولدت في داخلك، تستفزك لإخراجها إلى العلن، لكنك مجبر على طمسها وإماتتها.
- نحنُ الصرخة الأخِيرة لجيلٍ لا ندري إن كانَ يولدُ أم يحتضر لقد وصلنا إلى نهايةِ الطريق قبل الأوَان وأطللنا علىٰ الهَاوية.
- من يتركك لقسوة الاحتمالات، تتخبط وحيدًا في دائرة مغلقة، بينما كان بإمكانه أن يدلك ويهبك اليقين، لا يستحقك.
- كل نيران العالم تختبئ في صدري في ركام هذه الظروف التي تجبرني على أن أنطفئ، كنتُ أريُها مدى قدرتي على الإشتعال في كل مرة.
- بعد غيابك عنّي توقفت عقارب الساعة وحلّ الظلام العالم، ولم يظهر أي قمر، حدثت كارثة كونيّة أدّت إلى فناء كل ما هو حيٌ في داخلي.
- وتكونين مُتعبة، مُعلقة ربما بين الحياة والموت تتطلعين في وهنٍ، فينسابُ مِن عينيكِ الدمعُ، لا حُزنًا ولا فرحًا بل هو التعب من كل شيء.
- لم يهمني أمر المسافات التي سأقطعها لأجلك، كان يكفيني تلميح بسيط يؤكد أنك تستحق هذا، لكنك أكدت لي أنني لن أحصد إلا الخيبات.
- لقد انتهيت ككائن بشري، كل ما تراه هو مجرد ذكرى متبقية مما تعودت أن أكونه، مات أهم جزء مني، ما كان في داخلي منذ سنين.
- حصن منيع شيّدته في روحي، أخذت مني الحياة ما أخذت وبقي لي هذا الوتد العظيم، فوق كل أرضٍ مجدبة، وتحت كل سماءٍ حالكة.
- كنت سأخطو إليك مسافة العالم لو اني شعرت ولو لمرة بحزنك على حزني حقًا ، لكنك غير مكترث ، كما لو أن قلبك كامل من دوني.
- بالكاد أستوعب كيف تتحول العلاقات للاشيء بعد أن تكبدنا عناء الوصول، بعد أن جازفنا بمشاعرنا، كيف تقف الأشياء بيننا بهذهِ البساطة.