اقتباسات عالمية 📚
1.13K subscribers
1.57K photos
118 videos
5 files
511 links
💤 هناك حُرية عميقة في هذه الحياة ،
ولكنها تحتاج إلى الكثير من
المعرفة و الفلسفة و الأدب_ 📚

القراءة أمة والأمة هرم قاعدته القارؤن
ووسطه المثقفون وأعلاه العلماءوالمخترعون. _

خواطر _ نظرة_أمل _🦋

أقتباسات صغيرة من جميع كتاب العالم 🧊
@Read3Z
Download Telegram
أصبحنا على أهالينا ضيوف وما على الضيف
إلا الرحيــــــل
تعالي نكون سياسيين شوية

خدي قلبي واعطيني قلبك
تبادل أسرى يعني مو أكتر 😉
أتمنى على الأجيال القادمة أن تبني الإنسان والمدن أفضل مما فعلنا فنحن حقاً كنا أكثر من سيئين .. سيئين جداً
السلامة للجميع
فكن لي سليمان على عرش أضلعي
سآتيك من أقصى المسافات هدهداً
ليت غيابك كالصوم ... يجعلني على يقين بحضورك وقت الغروب
أما لو كان لي هدهداً ... يأتيني منك
بخبرٍ يقين
أستلقي على ظهري وحيدًا في الظّلام، أتأمّل الفراغ، أرى مخاوفِي أمام ناظريّ، وتبدأ الأفكارُ المُرعبةُ تطرقُ باب عقلي لتنهشه، وبكلّ استسلامٍ وخنوع أدعها تدخل، لأعاودَ البُكاءَ والنّحيب، والألمُ يجتاحُ جسدي من أخمص قدميّ حتّى رأسي، والنّارُ تشتعلُ بأعصابي، فأغدو جثّةً، حيّةً لا تشتهي شيئاً سوى أن تنام بسلامٍ وهدوء ولكنّها لا تلقى مرامها!
تشعر بالإنتماء للأصابع الوسطى التي تشهر في مدرجات كرة القدم و المحاكم في وجه القرارات، تشعر بالإنتماء للشتائم المنفجرة في الأماكن المقدسة و مكاتب التحقيق، تشعر بالإنتماء لأغنية في حمام، لضربة جزاء ضائعة و للمسدس المخبأ تحت طاولة الحوار، تشعر بالإنتماء للنوافذ المحطمة، للنجوم المنتحرة خارج المجرة، أنت السمكة الصغيرة التي ماتت و هى تبحث عن طريقة للبصق في وجه القرش.
"الآن.. أصبح بوسعي أن أروي ما مضى من أيامٍ وكأنه سردٌ لقصّةٍ لا تعنيني! هل تجاوزت الأمر؟ قد لا أكون تجاوزته بالكامل، لكنّي على الأقل لم أعد أخشى مواجهة ذكرياتي! اسمع مني حقيقةً: نحن لا ننسى يا رفيقي! تلك الأيام لن تتبدد مع الغيوم العابرة، بل ستبقى هنا، في أعماق هذا الصدر! ستتكدّس فوق بعضها، ستملأ القلب بأشواكها لسنواتٍ عديدة، لكنّها ذات يومٍ ستتحوّل إلى ممرٍّ عابر فحسب، وحينها سيخفت ذلك الألم الباهت، سنكفّ عن الدمع، ونرسم ابتسامةً هادئةً، كمن يودع مسافراً غادر إلى غير رجعة! ثق بي، هكذا ستُطوى الصفحة في النهاية."
كم من مرة وقفت عند مفترق الألم تُراجع الخطى الماضية بحسابات معقدة، كمن يحاول حلّ لغز الريح بأرقام جامدة؟ وكم مرة نسيت أن بعض الدروب لا تحتاج إلا إلى خطوة واثقة فوقها، لا إلى خريطة مُزينة بالشكوك؟ إن العقل الذي يسبق القلب في كل خطوة، يشبه قاربًا يبحث عن قاع النهر قبل أن يبحر، فيضيع وقت الإبحار.
بشكلٍ حقيقي
انا لا اعرف اي شيء عن حياتي،
حتى أنني اخافَ اكثر الأوقات،
من ان يسألني احدهم عنها،
و لا أجيدُ الأجابة،
لا اعلم أين هي بالضبط!
ذهبت في نزهةٍ،
او ربما سئمت هي كذلك مني
او هكذا لم يَعد يُعجبها شيءً هنا،
لا أعلم ماذا حدث،
لكنني أعلم جيداً أنها لم تعد معي.
يا له من تعبٍ هائل و مشقةٌ قصوى،
أنني اركض في كل الأتجاهات،
لأنني جدياً هذهِ المرة! لا اعرف أين أذهب،
حتى الجلوّس في مكانك فقط
اصبح مهمةٌ صعبة للغاية،
تشعر بأن القلق يتمكن منكَ اكثر
حين تتوقف عن الحراك،
يا لهُ من خوفٍ رهيب ان لا تعرفَ ماذا تفعل!.
أحاول أن أكون إنسانا،
أحاول فهم الذات النرجسية التي لا تقبل النصائح،
و هل عالمكم يُبشر؟
أسرد حياتي، على بعضكم،
أبتعد عن نفسي في جوف الليل،
و أخون الواقع،
أموت و أجمع معي كلمات متقاطعة،
و لا زلت أحاول فهم إنسانيتي من عمق مظلم.
هزلي، لا أتحدث عن غدي،
و كأنه سيحصل شيئًا،
كعجز اللسان في قول كلمة أحبك لأحدهم.
لا زلت أُبشر بواقعة ستحدث،
ربما نفس ستكسر،
و لا أزال أتعمق في الواضح،
و للحياة تفاصيلها،
تُسردك في شوارعها،
يومًا.. سيحدث أن تفهم كيف تتكىء على كتفيك.
سترتقي بعناق، و تفرح بإحساس قد يخالجك
و أنت تجمع قُمامات النهار، و تُدخنها في الليل.
1
أعشق تلك الثواني الأولى الخمس التي تعقب استيقاظي من نوم طويل، لا أدري من أنا وماذا أفعل هنا على هذا السرير، لا إسم! لا خطيئة! لا وطن! خمس ثوان تشعر فيها بحُرية لذيذة تأخذك بعيدًا لتطفو. إلى أن تأتي تلك الثانية السادسة اللعينة تردخك أرضًا و تعطيك اسمًا و عمرًا و عائلة و أصدقاء و حياة سخيفة في انتظار أن تعيشها، كم هي قاسية تلك الثانية السادسة التي تأتيني كل يوم.
حتى الأحلام يا أمي.
باتت توقظ معها الجراح!
حاولتُ الهرب،
وأن أخدعني بشيءٍ من الوهم الذي يسمَّى أملًا!
لكنني أخفقتُ!
لازال كلُّ شيء يزداد قسوة،
حتى هذه الكلمات التي أكتُبها،
أدركتُ حقًا كم آذيتُ نفسي،
وكم كان يستحيل أن تتغير تلك النهايات!
من أين لي يا أمي بالقليل من الطمأنينة
لأنجو بها من ذلك الإرهاق المُخلِص لصاحبه؟
من أين لي بالقليل من الأمان
لأعبر به إلى الضفة الأخرى؟
أنا مُتعَبٌ يا أمّي،
وتعبي هذا يكمن بداخلي!
لا في تلك الأيّام الثقيلة كما كنتُ أظن.
لا يتذكر أنه أكمل شيئاً إلى النهاية، المقالات التي حاول سردها، والأفلام الممسوخة التي حاول صناعتها وبضع روايات مبتورة ماتت في المسوّدات، وديوان القصائد الملغاة ومشاعر الحب التي انتهت مستقرّة في قمامة الذكريات حتى عمره أيضًا؛ لم يكمله إلى النهاية فقد شاخ قبل أن يكبر
أنا أحتقر هذه النوعية من الكتب التي تخبرك كيف تعيش، كيف تجعل نفسك سعيدًا، الفلاسفة ليست لديهم أخبار جيدة لك لهذا العالم، يجب أن تصدق أن المهمة الأولى للفلسفة هي جعلك تفهم عمق القرف الذي تعيشه.

- سلافوي جيجيك.
‏"عليك أن تقبض على إنسانيتك حين يرخون عنها قبضاتهُم، عليك أن تكون إنسانًا قبل أن تكون ذكيًا و غنيًا و نظيفًا و مُثقفًا، تسقُط الأشياء جميعُها إن سقطت إنسانيتك"
أكثر ما يكرهه القطيع هو إنسان يفكر بشكل مختلف، القطيع لا يكره رأيه في الحقيقة، ولكنه يكره جرأة هذا الفرد في إمتلاك الشجاعة للتفكير بنفسه كي يكون مختلفاً، وهذا تحديداً ما لا يعرفه القطيع.
أعرف رغبة الإنسان في أن يحول كل كلماته إلى صمت طويل، أن يكوّرها في حلقه كغصَّة لا تقال لأحد.
إنها المرة الأولى والأخيرة التي أعيش فيها هذه الحياة، لماذا يبدو الأمر مملًا ومثيرًا للضجر كما لو أني قمت بذلك مئات المرات؟!

- كاتيـا راسـم.
عند فراقنا
جلستُ طويلًا أحدّق في الفراغ
أنا وأصوات عقلي الصاخبة
أعدُّ الخسائر واحدةً تلو الأخرى
ولأنك
حُبّي الأوّل
وصديقي
وأولى خطواتي المرتبكة نحو الحُب
ولأنك
كُل الأشياء
أحبّها وأقربها
لهذا
كانت الخسارة كبيرة
وكثيرةً على قلبي
أقسم لك ❤️‍🩹.