- ببطىء لكن بثبات وبنفس الطريقة التي يحول بها الخريف شكل الغابة حولتني آلاف التغييرات الصغيرة إلى شخص آخر.
- أحمد خالد توفيق 📚.
- أحمد خالد توفيق 📚.
- "أعتَقِد أنَّ مِن أسّوء الأشياء التي تَحدث مَع الإنسان أن يُفهَم بِطريقة خاطِئة تماماً، كأن يَقول كلِمة يَقصِد بِها خَيرا فَتُفهمُ مَحضَ شَرٍ بِطريقة مُخيفة، لِتقِف الأبجَديات كُلها عاجِزة أنّ تُعبّر عَن شُعورك وَما قَصدتَه بِفعلك ..
لِذا فَإن الله يُحاسِب على النّوايا، وَ ما تَكِنُهُ الصُّدور، وَ هَذا ما يُمكن أن يَجعلنا مطمئنين إلى حَدٍ ما."
لِذا فَإن الله يُحاسِب على النّوايا، وَ ما تَكِنُهُ الصُّدور، وَ هَذا ما يُمكن أن يَجعلنا مطمئنين إلى حَدٍ ما."
- العقاب الحق، العقاب الذي يخيف ويهدئ في آن واحد، العقاب الوحيد الناجح المجدي، هو حكم الضمير على صاحبه.
- دوستويفسكي 📚.
- دوستويفسكي 📚.
- قلب الإنسان طافح وإن لم يفصح عن مكنوناته قد يتشظى إلى ألف شظية.
- نيكوس كازانتزاكي 📚.
- نيكوس كازانتزاكي 📚.
- من جهتي لا أفعل شيئًا مدهشًا ولكني أحاول وسط هذه العزلة، أن أجعل الحياة ممكنة التحمل.
- واسيني الأعرج 📚.
- واسيني الأعرج 📚.
- على رصيف الإنتظار يجلس رجل عجوز يهمس للعابرين: حذاري أن تحبوا من أعماق قلوبكم.
- محمود درويش 📚.
- محمود درويش 📚.
وماذا عسايَ أُجيب؟!
أنا "بخير"، فما زالَ صدري يَتسعُ لنسمةِ الهواء،
أذرُعي تُلاعبُ الفراغَ، وأقدامي تَسْبِحُ في الفضاءِ،
رغمَ ارتعاشاتٍ خفيّةٍ تَسرِي كالثعابينِ في أصابعي،
إلّا أنّي أستطيعُ الإمساكَ بشرارةِ الوُجودِ.
عيوني تلتقطُ الألوانَ، أبصرُ الأشكالَ بلا معانٍ،
أسمعُ الأصواتَ كأمواجٍ تَغمرُ ساحلَ وعيي.
وأنا... ما زلتُ أُخرِجُ الكلامَ مِن قفصِ الحنجرةِ،
أتعثّرُ في حروفِ الكلامِ، أَسْقُطُ مرارًا،
لكنّي أَنْهضُ بكبرياءِ مَنْ يُكمِلُ طريقًا.
أقاسي السهادَ، لكنّي أحيانًا أُجبرُ النومَ
بقرصٍ ملوَّنٍ يَخدعُ الساعاتِ لِتُغْمِضَ عينَيها،
وأنا... أصرخُ بألمٍ صامتٍ،
ثمّ أشتريه بصمتٍ مُسكَّنٍ.
نعم، ما زلتُ بخير!
أضيَعُ خيوطَ الذكرياتِ، أخلطُ الأسماءَ بالشوارعِ،
أنسى وجهي في المرايا، أترُكُ نفسي على عتباتِ الغُربةِ،
أجهلُ كيفَ تُحاكي حياتي سيناريو "الطبيعيّين"،
لكنّ العجلةَ تدورُ رغمَ كلِّ شيءٍ!
لا أملكُ رفاهيةَ السقوطِ،
لذا... هاهي ذا قدمايَ تقفانِ على حافةِ الانهيارِ،
وأنا -بِصبرِ الجبابرة- أقولُ:
"مَشيتُ طويلًا، ولن أتوقّفَ هنا!".
أنا "بخير"، فما زالَ صدري يَتسعُ لنسمةِ الهواء،
أذرُعي تُلاعبُ الفراغَ، وأقدامي تَسْبِحُ في الفضاءِ،
رغمَ ارتعاشاتٍ خفيّةٍ تَسرِي كالثعابينِ في أصابعي،
إلّا أنّي أستطيعُ الإمساكَ بشرارةِ الوُجودِ.
عيوني تلتقطُ الألوانَ، أبصرُ الأشكالَ بلا معانٍ،
أسمعُ الأصواتَ كأمواجٍ تَغمرُ ساحلَ وعيي.
وأنا... ما زلتُ أُخرِجُ الكلامَ مِن قفصِ الحنجرةِ،
أتعثّرُ في حروفِ الكلامِ، أَسْقُطُ مرارًا،
لكنّي أَنْهضُ بكبرياءِ مَنْ يُكمِلُ طريقًا.
أقاسي السهادَ، لكنّي أحيانًا أُجبرُ النومَ
بقرصٍ ملوَّنٍ يَخدعُ الساعاتِ لِتُغْمِضَ عينَيها،
وأنا... أصرخُ بألمٍ صامتٍ،
ثمّ أشتريه بصمتٍ مُسكَّنٍ.
نعم، ما زلتُ بخير!
أضيَعُ خيوطَ الذكرياتِ، أخلطُ الأسماءَ بالشوارعِ،
أنسى وجهي في المرايا، أترُكُ نفسي على عتباتِ الغُربةِ،
أجهلُ كيفَ تُحاكي حياتي سيناريو "الطبيعيّين"،
لكنّ العجلةَ تدورُ رغمَ كلِّ شيءٍ!
لا أملكُ رفاهيةَ السقوطِ،
لذا... هاهي ذا قدمايَ تقفانِ على حافةِ الانهيارِ،
وأنا -بِصبرِ الجبابرة- أقولُ:
"مَشيتُ طويلًا، ولن أتوقّفَ هنا!".
أهيمُ وَلَهًا بِلحظاتِ اليَقَظةِ الأولى،
حينَ أخلَعُ أثقالَ الهُويةِ وَأعيشُ بلا ماضٍ ولا جُغرافيا،
لا أسألُ: مَن أنا؟ أو لمَ أنا هنا؟
خمسُ وَمضاتٍ مِن صَمْتِ الذاتِ،
أحلُقُ في فضاءٍ بلا جاذبيةِ الذكرياتِ.
لكنْ... تأتي لحظةٌ قاسيةٌ تَقتحِمُ غِلافَ الحُلمِ،
تُلقي عَلَيَّ أوراقَ الهُويةِ المُغبَّرةَ،
تَختزلُني في أرقامٍ وألقابٍ،
وتُعيدُني إلى سِجِلٍّ مِنَ الالتزاماتِ الباهتةِ.
يا لقسوةِ تلكَ اللحظةِ التي تَعُودُ كُلَّ فجرٍ
لِتَسرُقَ مِنّي نَقاءَ اللاشيءِ،
وتُجبرُني على ارتداءِ قناعِ "الإنسانِ" مرّةً أُخرى!
حينَ أخلَعُ أثقالَ الهُويةِ وَأعيشُ بلا ماضٍ ولا جُغرافيا،
لا أسألُ: مَن أنا؟ أو لمَ أنا هنا؟
خمسُ وَمضاتٍ مِن صَمْتِ الذاتِ،
أحلُقُ في فضاءٍ بلا جاذبيةِ الذكرياتِ.
لكنْ... تأتي لحظةٌ قاسيةٌ تَقتحِمُ غِلافَ الحُلمِ،
تُلقي عَلَيَّ أوراقَ الهُويةِ المُغبَّرةَ،
تَختزلُني في أرقامٍ وألقابٍ،
وتُعيدُني إلى سِجِلٍّ مِنَ الالتزاماتِ الباهتةِ.
يا لقسوةِ تلكَ اللحظةِ التي تَعُودُ كُلَّ فجرٍ
لِتَسرُقَ مِنّي نَقاءَ اللاشيءِ،
وتُجبرُني على ارتداءِ قناعِ "الإنسانِ" مرّةً أُخرى!
تائه في اللانهائية يسبح للبحث عن ذاته، لا يدري هل العالم مكان سيء مليء بالأوغاد أم أنه مكان بائس يعُج بالمساكين، يبذل قصارى جُهده للمحافظة على طهارة روحه ونقاء قلبه ويتمنى فقط لو يتركوه الناس وشأنه.
اخبروه ..
أنني أحبه رغم المسافات،
وقساوة القدر في لقاءنا،
ورغم كل الظروف ♥️.
أنني أحبه رغم المسافات،
وقساوة القدر في لقاءنا،
ورغم كل الظروف ♥️.
💤✍️ ~_ - و يحدث أن يكون ضجيج روحك أكثر من شوارع أكثر المدن، و كأن بداخلك مدينة لا تنام، لا يضبطها وقت و لا يخفف صخبها الليل.
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
💤✍️ ~_ - اشتقت إلى نفسي المبعثرة، أريد أن أجمع كلّ صورها التي لا تشبهني، وكلماتها التي تُنسب لي، والتي يفيض بها العالم الافتراضي.
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
💤✍️ ~_ - لم أحرص يومًا على إخفاء أطباعي السيئة وإظهار محاسني أبدًا، لا تقلقني فكرة أن يُساء الظن بي فأنا أحرص أن أكون كما أنا.
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
💤✍️ ~_ - لكنَّها غريبة جدًا رأيت ثُقبًا واسعًا بي ولم تهرُب، لم تفزع أبدًا، سقطت في فراغي العميق ولم تُحاول النَّجاة.
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
💤✍️ ~_ - من المؤسف بأنك لم تعد تعلم أين وجهتُك و أين ستذهَب بعد تَتالي هذه الأمور التي توقفت في مُنتصف طريقك.
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
💤✍️ ~_ - رفضتُ كلَّ شيء، ولا عزاء لي في ذلك، فكل ما أحببت أخذه الموت مني، وبقيتُ وحدي، تحت أنقاض سمائي، أحصي خساراتي.
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
💤✍️ ~_ - إن الحياة تحتوي على الكثير من أنواع الألم، ولكن أكثرها إيلامًا هو الإحساس بالفراغ وعدم الانتماء إلى شيء.
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
💤✍️ ~_ - أشعر بالوحشة في هذا الضياع الفسيح أريد جدرانًا أريد أبوابًا أريد حدودًا لكي أستطيع أن اتجاوزها كَيف أتجاوز شيئًا لا حدود له.
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
💤✍️ ~_ - لو كانَ بيننا بابُ كنتُ طرقتهُ لو كانَ بيننا جدارٌ كُنتُ سأدمرهُ لكن بيننا لا شيء واللاشيء لا استطيعُ ان أفعل لأجله شيئًا.
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳
https://t.me/Read3Z
🍃🥀🪻 💫 🌻🌼🌳