ولا تحسبنَّ البُعد على القلوبِ هيناً
إِن الفُراقَ لبعضِ الأَقربِين مَماتُ 🖤.
إِن الفُراقَ لبعضِ الأَقربِين مَماتُ 🖤.
تبهرني في كل مرة الطريقة
التي أدفن فيها جرحي وأمضي
لا قوة أعظم من قوة الإنسان
على إخفاء شعوره🖤.
.
التي أدفن فيها جرحي وأمضي
لا قوة أعظم من قوة الإنسان
على إخفاء شعوره🖤.
.
-
تَسألُني
ما الذي حدَثَ بالضبط ؟
بِسهُولة شُربِ الماء
رُبّما أكثَر
هَلْ بجوابٍ واحد
يُختَصَر كلّ الذي حصل !
كيفَ تُحكَىٰ الخَيْبَات؟
ثُمَّ كيفَ لِلسُّطُور حملَ ثِقلها كُلّه فِي الوقت الذي لَمْ يَستَطِع فيهِ حَملَها القَلب فيُصدِرُ جُزءَاً منهُ لِلمَلامِح
فتُنهَك بدَرَجةٍ فَاضِحَة ..
كيفَ تُصَاغ المشَاعِر التي ورَّطَتْ مَالِكها بِبُحُورِ حُزنٍ لا يُجِيدُ الغَوص فِيهَا فِي طَريقِهِ للنَّجَاة
يَسأَلُ
مَا الخَطب؟
هَل الخَطب فِي أَمرٍ بِعَينِه؟
هَل كَانَت المُشكِلَة فِي حَدَثٍ واحد ؟
لَمْ تَكُن المُعضلَة يَومَاً فِي شَائِكَة واحِدَة، وَ لا عَقَبَة واحِدَة
كَانَتْ الأَحزَان المُجتمعَة
هِيَ العَصِيَّة على التَّأَقْلُمِ مَعَها
حَتَّى الهُرُوب مِنهَا هو خَيَارٌ فَاشِلٌ قَطعَاً...
الذي فِي الدَّاخِل
لا يُحكَى
غَضَبٌ عَارِمٌ
يَحجُبُ عنهُ أَيّ كَلِمةٍ تَصِفُهُ .
-
تَسألُني
ما الذي حدَثَ بالضبط ؟
بِسهُولة شُربِ الماء
رُبّما أكثَر
هَلْ بجوابٍ واحد
يُختَصَر كلّ الذي حصل !
كيفَ تُحكَىٰ الخَيْبَات؟
ثُمَّ كيفَ لِلسُّطُور حملَ ثِقلها كُلّه فِي الوقت الذي لَمْ يَستَطِع فيهِ حَملَها القَلب فيُصدِرُ جُزءَاً منهُ لِلمَلامِح
فتُنهَك بدَرَجةٍ فَاضِحَة ..
كيفَ تُصَاغ المشَاعِر التي ورَّطَتْ مَالِكها بِبُحُورِ حُزنٍ لا يُجِيدُ الغَوص فِيهَا فِي طَريقِهِ للنَّجَاة
يَسأَلُ
مَا الخَطب؟
هَل الخَطب فِي أَمرٍ بِعَينِه؟
هَل كَانَت المُشكِلَة فِي حَدَثٍ واحد ؟
لَمْ تَكُن المُعضلَة يَومَاً فِي شَائِكَة واحِدَة، وَ لا عَقَبَة واحِدَة
كَانَتْ الأَحزَان المُجتمعَة
هِيَ العَصِيَّة على التَّأَقْلُمِ مَعَها
حَتَّى الهُرُوب مِنهَا هو خَيَارٌ فَاشِلٌ قَطعَاً...
الذي فِي الدَّاخِل
لا يُحكَى
غَضَبٌ عَارِمٌ
يَحجُبُ عنهُ أَيّ كَلِمةٍ تَصِفُهُ .
-
-
فاجأتُك!
اِستفقتُ مِن سُباتي الطويلِ
في كهفِكَ المُعتِمِ..
وإلىٰ الآنَ لا تُصَدِّق
أنَّني استطعتُ أن أستغنِيَ..
ابتعدتُ؛
تركتُكَ بلا التفاتٍ.. بلا ندم!
أحرَقتُ كُلَّ الطُّرقاتِ بيني وبينك..
تجاوزتُك.. ولم تكُن لِتُصَدِّقَ!
نعم، أتذكَّرُك..
ولا تتحرَّكُ نفسي بحُبٍّ أو كرهٍ أو وَجع؛
صِرتَ لا شَيء!
كنتَ سببًا أن أستعيدَني؛
أن أُدرِكَ قُوَّتي..
أن أعرِفَ مَن هِيَ.. أنا.
-
فاجأتُك!
اِستفقتُ مِن سُباتي الطويلِ
في كهفِكَ المُعتِمِ..
وإلىٰ الآنَ لا تُصَدِّق
أنَّني استطعتُ أن أستغنِيَ..
ابتعدتُ؛
تركتُكَ بلا التفاتٍ.. بلا ندم!
أحرَقتُ كُلَّ الطُّرقاتِ بيني وبينك..
تجاوزتُك.. ولم تكُن لِتُصَدِّقَ!
نعم، أتذكَّرُك..
ولا تتحرَّكُ نفسي بحُبٍّ أو كرهٍ أو وَجع؛
صِرتَ لا شَيء!
كنتَ سببًا أن أستعيدَني؛
أن أُدرِكَ قُوَّتي..
أن أعرِفَ مَن هِيَ.. أنا.
-
- كُلٌّ منّا كُسِر قلبه بطريقةٍ ما، لكنّ العجيب أنّ تلك الكسور هي ما جعلت أرواحنا أكثر نضجًا، وقلوبنا أرقّ إحساسًا، وأعيننا أصدق نظرة للحياة، فالهزائم الصغيرة التي مررنا بها لم تُنهنا، بل أعادت تشكيلنا من جديد، لنُدرك أن في عمق الألم بذرة قوّة، وفي انكسار القلب سبيلًا إلى رحمة الله التي تجبر ما لا يُجبر 🤎