أنت الرجل، هل ستقتني سلاحا لو صار امتلاك ذلك ممكنا؟
Anonymous Poll
78%
نعم بالتأكيد
3%
ممكن لكن متردد
2%
لا
17%
أنا امرأة، أظهر لي النتائج
تعديد الزوجات مُشّرع تشريعا إلهيا و كلما هوجمت شريعة من الشرائع و ضُيّق عليها إلا و وجب حفظها و صيانتها و تحويطها حتّى لا تمس بسوء. و حفظ هذه الشريعة يكون بإحيائها و المحافظة على استمرارها. و مع ندرة المقدمين عليها بعد أن ابتلينا بجيل الخانعين للنسوية الخاضعين لقساد الدولة المنبطحين لطغيان الأنظمة مسيحية الطباع فلا زال السفلة و أراذل الأقوام الذين يعيشون في دونية عقدية و هيدونية روحية و عملاء المنظومة من النساء الذين توظفهم الأنظمة و الأجندات توظيفها شاملا بغية احتكار القوة كما سيمتطيهم الدجال، لا زالوا يحاولون النزول بمطرقتهم على حقّ إلهي. فقط لتعلم عظم هذا الحقّ و رهبتهم منه لما فيه دلالة على قوة الرجل الذي ينافس هذه الأنظمة على حق احتكار السلطة.
تعديد الزوجات و تكثير النسل واجب في هذا العصر أكثر من كونه مجرّد حقّ، و لن أسرد لك تقهقر الديمغرافية أو رؤى أعداء الله و شرعه لكن سأسألك سؤالا بسيطا.. أترضى لنفسك أن تبقى مقيّدا من الطغيان النسوي من جهة و مكبّلا من الأنظمة التي تقزّم رجولتك و تسلبك السلاح تلو الآخر من جهة! أنت تعلم جيّدا أن تعديد الزوجات لهو سلاح يرعب أعداءك مهما استٌهزِأ به أو حقّر منه أو وصفه بالشهوانية (مع استحلالهم لعدد لا حصر له من الخليلات) فيبقى حائطا عريضا صلبا متينا تجب إقامته. والفرق كبير بين أن تكون لك الخيرة في أمرك فتفعل ما تشاء و ما يقيّد سوى الشرع و بين و أن يحجر عليك كالخرف أو الطفل.
كما تبصق على منطلقات الفكر المسيحي الذي يريد ما أمكن تحريم الطلاق بعد نزعه من يدك بمنظومة الإخصاء المتمثلة في القوانين المدنية و وضعه في يد عملاء المنظومة، فابصق على من يريد منعك من تكثير زوجاتك و نسلك و ترك إرث عريق لك متمثّلا في خلفك المسلم. فإن كان الزواج مخاطرة في هذا العالم المتقلّب فعلى الأقل خاطر مخاطرة شجاعة غير محتشمة.
Go big or go home
At least go for 3.
تعديد الزوجات و تكثير النسل واجب في هذا العصر أكثر من كونه مجرّد حقّ، و لن أسرد لك تقهقر الديمغرافية أو رؤى أعداء الله و شرعه لكن سأسألك سؤالا بسيطا.. أترضى لنفسك أن تبقى مقيّدا من الطغيان النسوي من جهة و مكبّلا من الأنظمة التي تقزّم رجولتك و تسلبك السلاح تلو الآخر من جهة! أنت تعلم جيّدا أن تعديد الزوجات لهو سلاح يرعب أعداءك مهما استٌهزِأ به أو حقّر منه أو وصفه بالشهوانية (مع استحلالهم لعدد لا حصر له من الخليلات) فيبقى حائطا عريضا صلبا متينا تجب إقامته. والفرق كبير بين أن تكون لك الخيرة في أمرك فتفعل ما تشاء و ما يقيّد سوى الشرع و بين و أن يحجر عليك كالخرف أو الطفل.
كما تبصق على منطلقات الفكر المسيحي الذي يريد ما أمكن تحريم الطلاق بعد نزعه من يدك بمنظومة الإخصاء المتمثلة في القوانين المدنية و وضعه في يد عملاء المنظومة، فابصق على من يريد منعك من تكثير زوجاتك و نسلك و ترك إرث عريق لك متمثّلا في خلفك المسلم. فإن كان الزواج مخاطرة في هذا العالم المتقلّب فعلى الأقل خاطر مخاطرة شجاعة غير محتشمة.
Go big or go home
At least go for 3.
المساحات الرجولية مطلقا على قلّة توفّرها في عصرنا فهي نعمة كبيرة. تعتبر هذه المساحات حاضنة خصبة لشحذ خصال الرجولة و التشبّت بكلّ ما يجعل منك رجلا سيّدا فحلا قويّا في هذا العصر.
حتّى على المستوى الرقمي لو قورن تلغرام نفسه الذي كان إلى حدود وقت قريب غالبه رجال و لا تسمع صدى لأي نفس آخر و لا زال صراحة إلى حدّ كبير يمتاز بهذه الخاصية .. مع إنستغرام الذي هو عبارة عن مسرح إباحي تعرض فيه البضاعة النسائية على رأس الثانية، ما يجعل منه ماخور دياثة بئيس ينفجر في وجهك بمجرد أن تقدم على الولوج له، كيف لا يكون كذلك و معظم مستخدميه نسوة.. فإن الرجل المتزن السويّ سيهرب بنفسه من أوكار الفساد تلك نحو مساحات تُبقي فحولته في مستويات مرتفعة.
يوم نتخلّص من المنطق التبريري لشرائع الله آنذاك قد نتيقن من ترسخ التوحيد في نفوس البشر و تنقيتها من شوائب الحداثة.
لاحظ كيف يسقط الشيوخ و الدعاة في فخ تسربات النسوية والمركزية الأنثوية، ولا أتحدث هنا عن مشايخ التنسون بل عن من هم ذوي حجة قوية عند الدفاع عن كثير من قضايا الإسلام أو الهجوم على من يحاربونه، لكنه يضعفون عند التطرق للنسوية وخاصة المتخفية في درع الإسلام..
مثلا، كلما تطرقوا للإرث ردّا على سفه المطالبين بالمساواة والنسويين إلا وقذفوا بتلك الحجة المكررة "أصلا الذكور يرثون أكثر من الإناث في أربع حالات فقط، إذا المرأة غير مظلومة كما تصرحون" و هذا نوع من المنطق التبريري الإستجدائي. يحشر الواحد منهم نفسه في زاوية الدفاع وينسى أن الوقت وقت هجوم لا وقت تبرير.
الحجة لها طريقان.. فالأحق عند الحديث مع دعاة المساواة هو النقاش في الأصول بدءا بالتسليم للخالق بعد قول الشهادتين و ليس النقاش في الفروع التي تتمثل في التشريعات التي تأتي بعد الإيمان. أنت تناقش شخصا يتحدى الخالق و شرائعه و له منظور مختلف كليا عنك. هو يدفع نحو منظومة تكفر بعقيدتك و تقدم زندقته على شريعتك. هؤلاء يناقش معهم الإيمان و التوحيد، لكونهم ينطلقون من منطلقات حداثية، ليبرالية بمشتقاتها النسوية والمساواتية أو شيوعية مادية، إلخ
الطريق الثاني يتمثل في الخطاب الموجه للمسلم الذي يتساءل عن حكمة شريعة من شرائع الله. هذا نناقشه في التسليم لها، فليس من المفروض عليك فهم كل حكمة مما أمرت به، فأهم ما أمرت به هو طاعته سبحانه و تعالى. بخصوص مسألة الإرث.. اليوم هو يحدثك عن حالات معدودة يرث فيها الذكور أكثر من النساء. طيب، هب أن الله شرع كل الحالات مطلقا يرث فيها الذكور أكثر من الإناث لحكمة يعلمها هو، بماذا ستفسرها إذا لدفع الشبهات المنطلقة من مظلومية النساء! فذلك وجب علينا الفصل مع الحجاج التبريري و الإستعطافي كأنما الإسلام متوقف على إيمان البعض.
للأسف، حجاج الكثير من المتصدرين عبارة عن خضوع لسطوة الخطاب الحداثي بمحاولة عرض الإسلام كمنتوج منتوج براق بديل ترغيبا للنساء مثلا في الدين بالإكثار من حجج تكريم المرأة. حتى انتهى الأمر بعد تساهل كثير من الشيوخ إلى لوي أعناق النصوص لعيون المتدثرات.
و لا حول ولا قوة إلا بالله.
لاحظ كيف يسقط الشيوخ و الدعاة في فخ تسربات النسوية والمركزية الأنثوية، ولا أتحدث هنا عن مشايخ التنسون بل عن من هم ذوي حجة قوية عند الدفاع عن كثير من قضايا الإسلام أو الهجوم على من يحاربونه، لكنه يضعفون عند التطرق للنسوية وخاصة المتخفية في درع الإسلام..
مثلا، كلما تطرقوا للإرث ردّا على سفه المطالبين بالمساواة والنسويين إلا وقذفوا بتلك الحجة المكررة "أصلا الذكور يرثون أكثر من الإناث في أربع حالات فقط، إذا المرأة غير مظلومة كما تصرحون" و هذا نوع من المنطق التبريري الإستجدائي. يحشر الواحد منهم نفسه في زاوية الدفاع وينسى أن الوقت وقت هجوم لا وقت تبرير.
الحجة لها طريقان.. فالأحق عند الحديث مع دعاة المساواة هو النقاش في الأصول بدءا بالتسليم للخالق بعد قول الشهادتين و ليس النقاش في الفروع التي تتمثل في التشريعات التي تأتي بعد الإيمان. أنت تناقش شخصا يتحدى الخالق و شرائعه و له منظور مختلف كليا عنك. هو يدفع نحو منظومة تكفر بعقيدتك و تقدم زندقته على شريعتك. هؤلاء يناقش معهم الإيمان و التوحيد، لكونهم ينطلقون من منطلقات حداثية، ليبرالية بمشتقاتها النسوية والمساواتية أو شيوعية مادية، إلخ
الطريق الثاني يتمثل في الخطاب الموجه للمسلم الذي يتساءل عن حكمة شريعة من شرائع الله. هذا نناقشه في التسليم لها، فليس من المفروض عليك فهم كل حكمة مما أمرت به، فأهم ما أمرت به هو طاعته سبحانه و تعالى. بخصوص مسألة الإرث.. اليوم هو يحدثك عن حالات معدودة يرث فيها الذكور أكثر من النساء. طيب، هب أن الله شرع كل الحالات مطلقا يرث فيها الذكور أكثر من الإناث لحكمة يعلمها هو، بماذا ستفسرها إذا لدفع الشبهات المنطلقة من مظلومية النساء! فذلك وجب علينا الفصل مع الحجاج التبريري و الإستعطافي كأنما الإسلام متوقف على إيمان البعض.
للأسف، حجاج الكثير من المتصدرين عبارة عن خضوع لسطوة الخطاب الحداثي بمحاولة عرض الإسلام كمنتوج منتوج براق بديل ترغيبا للنساء مثلا في الدين بالإكثار من حجج تكريم المرأة. حتى انتهى الأمر بعد تساهل كثير من الشيوخ إلى لوي أعناق النصوص لعيون المتدثرات.
و لا حول ولا قوة إلا بالله.
بينما الأحق أنهن إن أردن الكفر فليكفرن و ليلحدن و لست ملزما باستعطافهن أو استجدائهن. هن الفقيرات إلى الله اللواتي يحتجن عطفه و رضاه، و الله غني عن خلقه و إيمانهن.
المقاربة الصحيحة تتمثل في تقديم شرع الله كما هو، الله فضل الرجال على النساء و جعل في أيديهم الولاية و القوامة على النساء لحكم يعلمها هو و أمر باقتسام الإرث بطرق معينة، فإن علمنا منها حكمة مثل درجة كمال عقل الرجال في مقابل النساء فالحمد لله، و إن لم نعلم نسلّم لله و ننقاد لشرعه.
المقاربة الصحيحة تتمثل في تقديم شرع الله كما هو، الله فضل الرجال على النساء و جعل في أيديهم الولاية و القوامة على النساء لحكم يعلمها هو و أمر باقتسام الإرث بطرق معينة، فإن علمنا منها حكمة مثل درجة كمال عقل الرجال في مقابل النساء فالحمد لله، و إن لم نعلم نسلّم لله و ننقاد لشرعه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لأولئك الذين يريدون نسب أبناء الزنا لمن ليسوا بآبائهم تحت ذريعة الستر على الزواني.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{وَلَيالٍ عشر} [الفجر: 2]
Forwarded from والآخرة خير
عن أبي رافع، قال:
يأتي يومَ القيامة العبدُ بدواوين ثلاثة:
فديوان فيه النعم،
وديوان فيه ذنوبه،
وديوان فيه حسناته،
فيقال لأصغر نعمة عليه: قُومي فاستوفي ثمنك مِن حسناته. فتقوم فتستوهب تلك النعمة حسناته كلها، وتبقى بقية النعم عليه، وذنوبه كاملة، فمِن ثَمَّ يقول العبدُ إذا أدخله الله الجنة: ﴿وقالوا ٱلحمد لله ٱلذی أذهب عنا ٱلحزن إن ربنا لغفور شكور﴾.
(تفسير ابن أبي حاتم).
يأتي يومَ القيامة العبدُ بدواوين ثلاثة:
فديوان فيه النعم،
وديوان فيه ذنوبه،
وديوان فيه حسناته،
فيقال لأصغر نعمة عليه: قُومي فاستوفي ثمنك مِن حسناته. فتقوم فتستوهب تلك النعمة حسناته كلها، وتبقى بقية النعم عليه، وذنوبه كاملة، فمِن ثَمَّ يقول العبدُ إذا أدخله الله الجنة: ﴿وقالوا ٱلحمد لله ٱلذی أذهب عنا ٱلحزن إن ربنا لغفور شكور﴾.
(تفسير ابن أبي حاتم).
ست من كن فيه فقد استكمل الإيمان :
قتال أعداء الله بالسيف.
والصيام بالصيف.
وإسباغ الوضوء في اليوم الشاتي.
والتبكير بالصلاة في يوم الغيم.
وترك الجدال والمراء وأنت تعلم أنك صادق.
والصبر على المصيبة.
{يحيى بن أبي كثير}
قتال أعداء الله بالسيف.
والصيام بالصيف.
وإسباغ الوضوء في اليوم الشاتي.
والتبكير بالصلاة في يوم الغيم.
وترك الجدال والمراء وأنت تعلم أنك صادق.
والصبر على المصيبة.
{يحيى بن أبي كثير}
ماذا لو جابه الناس تغول المنظومة الإقتصادية بعدم الذهاب للعمل لشهر واحد؟
يتم القفز إلى الحجاج بجنون هذا الفعل واحتمالية عموم الفوضى وانقطاع المال وصولا لبكائيات "كيف سيصلنا الماء إلى الصنبور".
قبل ذلك دعنا نمر على قصة عجيبة بأحد الدول شبه الميتة اقتصاديا..
"كان يا مكان .. في أوج أزمة الفيروس المفتعلة أغلق النظام الحاكم على شعبه مدة ثلاث أشهر كاملة دون أن يعترض أحد منهم ما أدى لفقدان الكثيرين لأعمالهم و مدخراتهم البسيطة و أهم ما لديهم كحرية التنقل وعاشوا في ذل بأمان تحت حنان النظام.
أزمة استغلت أشد استغلال لتوسيع سلطات الأنظمة سواء الحكومية أو الشركات الإقتصادية دائما تحت مظلة مقايضة الأمن بالحرية."
ما المانع إذا أن يتغير السبب من شلل جزئي للنظام يشل المحكومين و يبقي على سلطات النظام إلى شلل كلي غير مرتقب لنظام القنانة تكسر فيها أرجله!
لكن معظم الممتعظين من وحشية النظام لا يمانعون النوم في أحضانه. وبعضهم يمتعض امتعاض عبد الحقل الذي لا يطمع لأكثر من ترقية نفسه لعبد المنزل، ثم سيصمت و يصير من أقوى خدام النظام.
كل انتفاض للمال كغاية عوض الانتصار للحقّ باعتبار المال وسيلة مآله الفشل.
يتم القفز إلى الحجاج بجنون هذا الفعل واحتمالية عموم الفوضى وانقطاع المال وصولا لبكائيات "كيف سيصلنا الماء إلى الصنبور".
قبل ذلك دعنا نمر على قصة عجيبة بأحد الدول شبه الميتة اقتصاديا..
"كان يا مكان .. في أوج أزمة الفيروس المفتعلة أغلق النظام الحاكم على شعبه مدة ثلاث أشهر كاملة دون أن يعترض أحد منهم ما أدى لفقدان الكثيرين لأعمالهم و مدخراتهم البسيطة و أهم ما لديهم كحرية التنقل وعاشوا في ذل بأمان تحت حنان النظام.
أزمة استغلت أشد استغلال لتوسيع سلطات الأنظمة سواء الحكومية أو الشركات الإقتصادية دائما تحت مظلة مقايضة الأمن بالحرية."
ما المانع إذا أن يتغير السبب من شلل جزئي للنظام يشل المحكومين و يبقي على سلطات النظام إلى شلل كلي غير مرتقب لنظام القنانة تكسر فيها أرجله!
لكن معظم الممتعظين من وحشية النظام لا يمانعون النوم في أحضانه. وبعضهم يمتعض امتعاض عبد الحقل الذي لا يطمع لأكثر من ترقية نفسه لعبد المنزل، ثم سيصمت و يصير من أقوى خدام النظام.
كل انتفاض للمال كغاية عوض الانتصار للحقّ باعتبار المال وسيلة مآله الفشل.
Forwarded from الأنصاري بن إبراهيم
الرافضة يبدأون سياسياً....
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.....
سبحان الله وهل ينقص غزة على ما فيها روافض لعائن الله المتتالية عليهم إلى يوم الدين ولكن هنا نذير خطر...
على الرغم من رفض الشارع لمذهب الرافضة الشيعة الإمامية لشدة قبح معتقداتهم إلا أن البيئة مهيئة لانتشارهم مستقبلا لأن الرافضة تبدأ سياسيا بمبادئ مقبولة لدى الناس مثل رفض الظلم وتحرير فلسطين مقارعة العدو و توزيع المساعدات وبعد أن يصبحوا أقلية حرية العبادة والاعتقاد نبذ الطائفية والمذهبية وبعد أن يصبحوا أغلبية قتل على الهوية وتشريد كل معارض هذا باختصار سلسلة وجودهم في أي مكان ويستفيدون من الحمقى والمنتفعين والمنافقين وهكذا ....
وهي رسالة إلى القائمين على هذه البلاد مقاومة الاحتلال محل إجماع لدى الشارع ولكن مقاومة الرفض والتشيع شبهة عند طائفة منهم وهذا أمر مخيف ويصعب السيطرة عليه لاحقا فإذا كان تحرير فلسطين مرهون بنشر مذهب أكفر من اليهودية فأي فلسطين نريد وهل يسمى هذا تحريرا.....
على العموم الشكر موصول لكل من تبرأ ووقف وقفة حق لله عز وجل نشد على أياديهم ونسأل الله لنا ولهم التوفيق والسداد.....
ولا حول ولا قوة إلا بالله
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.....
سبحان الله وهل ينقص غزة على ما فيها روافض لعائن الله المتتالية عليهم إلى يوم الدين ولكن هنا نذير خطر...
على الرغم من رفض الشارع لمذهب الرافضة الشيعة الإمامية لشدة قبح معتقداتهم إلا أن البيئة مهيئة لانتشارهم مستقبلا لأن الرافضة تبدأ سياسيا بمبادئ مقبولة لدى الناس مثل رفض الظلم وتحرير فلسطين مقارعة العدو و توزيع المساعدات وبعد أن يصبحوا أقلية حرية العبادة والاعتقاد نبذ الطائفية والمذهبية وبعد أن يصبحوا أغلبية قتل على الهوية وتشريد كل معارض هذا باختصار سلسلة وجودهم في أي مكان ويستفيدون من الحمقى والمنتفعين والمنافقين وهكذا ....
وهي رسالة إلى القائمين على هذه البلاد مقاومة الاحتلال محل إجماع لدى الشارع ولكن مقاومة الرفض والتشيع شبهة عند طائفة منهم وهذا أمر مخيف ويصعب السيطرة عليه لاحقا فإذا كان تحرير فلسطين مرهون بنشر مذهب أكفر من اليهودية فأي فلسطين نريد وهل يسمى هذا تحريرا.....
على العموم الشكر موصول لكل من تبرأ ووقف وقفة حق لله عز وجل نشد على أياديهم ونسأل الله لنا ولهم التوفيق والسداد.....
ولا حول ولا قوة إلا بالله