﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ الأنفال، آية 60
من يتحسس من أوصاف ك"متطرف" أو "إرهابي" عليه أن يراجع صلابة عقيدته ليعيد تثبيت جذورها. فهذا من تلبيس العقيدة الإنسانوية التي تروج للسلمانية و التسامح و التخلي عن السلاح بينما تحتكر الدول التي تتغنى بهذه الشعارات السلاح و القوة و الإرهاب. و إن أنت قمت بردّ فعل بُرّر إرهابهم بتكبيلك لكي لا تصير إرهابيا. فذلك حقّ لنا وحدنا يا متترف.
الله يأمرك بإعداد العدّة و العتاد و القتال لترهب بهم عدوّه و عدوك و لتفرض وجودك بقوة الرجال و السلاح. الله يأمرك أن ترهب عدوك فيهابك و يخافك من شدة قوتك و غضبك ثم يطلب السلم.
هي صفة ممدوحة و مرغوبة.
إن لم تتقوى و ترهبهم سيرهبونك. فلا يوجد عالم وردي تيليتوبيزي حيث الكلّ يعيشون متشابكي الأيادي ينتظرون غروب الشمس.
ضع سلاحك ينقضوا عليك مباشرة. و ذلك الحاصل اليوم.
و لن يستقيم الأمر حتّى تستعيد سلاحك و لن تستعيده حتّى تتدبّر كلام الله و لن تتدبّر و تعي كلام الله حتى تستسلم له د و تكفر بكل عقيدة مخالفة لدين الإسلام.
آنذاك سوف يكون لك شأن بإذن الله.
من يتحسس من أوصاف ك"متطرف" أو "إرهابي" عليه أن يراجع صلابة عقيدته ليعيد تثبيت جذورها. فهذا من تلبيس العقيدة الإنسانوية التي تروج للسلمانية و التسامح و التخلي عن السلاح بينما تحتكر الدول التي تتغنى بهذه الشعارات السلاح و القوة و الإرهاب. و إن أنت قمت بردّ فعل بُرّر إرهابهم بتكبيلك لكي لا تصير إرهابيا. فذلك حقّ لنا وحدنا يا متترف.
الله يأمرك بإعداد العدّة و العتاد و القتال لترهب بهم عدوّه و عدوك و لتفرض وجودك بقوة الرجال و السلاح. الله يأمرك أن ترهب عدوك فيهابك و يخافك من شدة قوتك و غضبك ثم يطلب السلم.
هي صفة ممدوحة و مرغوبة.
إن لم تتقوى و ترهبهم سيرهبونك. فلا يوجد عالم وردي تيليتوبيزي حيث الكلّ يعيشون متشابكي الأيادي ينتظرون غروب الشمس.
ضع سلاحك ينقضوا عليك مباشرة. و ذلك الحاصل اليوم.
و لن يستقيم الأمر حتّى تستعيد سلاحك و لن تستعيده حتّى تتدبّر كلام الله و لن تتدبّر و تعي كلام الله حتى تستسلم له د و تكفر بكل عقيدة مخالفة لدين الإسلام.
آنذاك سوف يكون لك شأن بإذن الله.
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ (62)
ثم تلهى نفس الإنسان لساعات و أيام عن مصيره دون أن يستفيق لغلبة اللهو عليها، هائمة بكل بشيء ما عدا اليوم الآخر و ما يصب نحو الإعداد له. يلهي نفسه بالملاجّات و التصفح الرقمي و الموسيقى التخديرية و إستهلاك السفه و الغوص في الإنحطاط، حتى إذا اعترضه عدوّ لئيم أو محنة شديدة انكسر و هُزم. وهو الذي سيسأل عن كل صغيرة و كبيرة، عن عمره فيما أفناه، و جُهده فيما استثمره، و فكره بما أشغله.
ثم تلهى نفس الإنسان لساعات و أيام عن مصيره دون أن يستفيق لغلبة اللهو عليها، هائمة بكل بشيء ما عدا اليوم الآخر و ما يصب نحو الإعداد له. يلهي نفسه بالملاجّات و التصفح الرقمي و الموسيقى التخديرية و إستهلاك السفه و الغوص في الإنحطاط، حتى إذا اعترضه عدوّ لئيم أو محنة شديدة انكسر و هُزم. وهو الذي سيسأل عن كل صغيرة و كبيرة، عن عمره فيما أفناه، و جُهده فيما استثمره، و فكره بما أشغله.
{ ومن المتخصصين بعلم الاقتصاد من أثبت أن فكرة الربا أساسها ومصدرها الأول اليهود وأن غيرهم أخذها عنهم، وليس ذلك ببعيد فإن تاريخ اليهود القديم والحديث يثبت أن إلههم ودينهم وشرفهم وسياستهم هو المال وحده لا شريك له، وأن أي وسيلة تؤدي إليه فهي شريفة ونبيلة حتى ولو كانت دعارة أو تدييثا أو سرقة أو نفاقا ورياء، أو أية جريمة ورذيلة.
وفي كتاب الكبائر للحافظ الذهبي صفحة 63: عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال:
فالتعامل بالربا حرام ونصوص التحريم من آيات وأحاديث نبوية أفادت القطع واليقين بهذا التحريم، واجمع المسلمون كافة عليه، وإلى الله عاقبة الأمور. }
- مقتطف من فتوى كبار علماء تطوان شمال المغرب محمد بن المفضل الترغي رحمه الله حول حرمة الربا
وفي كتاب الكبائر للحافظ الذهبي صفحة 63: عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال:
الزائد والمستزيد في النار. يعني الآخذ والمعطي فيه سواء.
فالتعامل بالربا حرام ونصوص التحريم من آيات وأحاديث نبوية أفادت القطع واليقين بهذا التحريم، واجمع المسلمون كافة عليه، وإلى الله عاقبة الأمور. }
- مقتطف من فتوى كبار علماء تطوان شمال المغرب محمد بن المفضل الترغي رحمه الله حول حرمة الربا
"الذكورية و النسوية وجهان لعملة واحدة" من أسفه العبارات التي مرت علي.
النسوية تدعو لاستبدال شرائع الإسلام و هي عقيدة قائمة بذاتها و مستمدة من منطلقات حداثية ترى ذات الإنسان مركزا للتشريع وتتعدى في مرحلتها ما بعد الحداثية إلى وضع الأنثى مركز ذلك التشريع.
على المستوى المجتمعي فهي تدعو لإقبار مفهوم الأنوثة و الذكورة معا معتبرة إياهما تركيبا مجتمعيا يتغير بتغير عوامل التنشئة.
طيب و الذكورية!
الذكورية من الذكورة و هي صفة من صفات الرجال فلا يمكن أن يوجد رجل دون أن يكون ذكرا.
مقابل الذكورية هو الأنثوية و ليس النسوية. كما لا يتخيل أحد امرأة دون أن تكون أنثى فكذلك الأمر بالنسبة للرجل، فلا رجولة دون ذكورة. (إلا النسوية فهي تتخيل إمكانية أن يصير الذكر أنثى و الأنثى ذكرا و الكلب قطة و هكذا دواليك).
على المستوى المجتمعي فالذكورية مرتبطة بصفات القيادة والقوة و الشهامة على وجه التخصيص و الأمانة و الصدق و الإخلاص بشكل عام. و منه وجبت الذكورة للإمامة و القوامة في دين الإسلام الحنيف و الرياسة و القضاء و الجهاد و قيادة الأسرة.
حتى و إن أخذنا بعين الإعتبار ما يروج حولها من طرف المجموعات المسماة ذكورية فهي دعوة لاسترجاع المجتمع الأبوي، أي دعوة لاستعادة القوامة و القيادة في مجتمع يعاني الأمرّين بعدما ضُيّق على الذكورة و الرجولة. طبعا، لا مجتمع أبويا ينبني في بلداننا دون إسلام.
حتى إذا أريد حصرها عبثا في بعض المجموعات الرقمية - و هذا سفه و جهل و تقزيم - و حتى و إن شنعنا عليهم تنزيل مقاراباتهم واقعيا ففرق جذري بين الصفة المؤسسة لذات الرجل و بين حاملها.
أما كل مؤمنة و معتقدة بالنسوية فهي على باب الكفر أو الردة، فالنسوية منظومة إيمانية متكاملة وتبنيها يعني الكفر بما غيرها من عقائد، بينما الذكورية صفة تؤسس للرجولة لا للإيمان و الإعتقاد.
فاحذر من هكذا إطلاقات و أنت تساوي بين عقيدة كفرية مطلقا و بين من يدعو لمقومات صفة فطرية عند الرجال.
النسوية تدعو لاستبدال شرائع الإسلام و هي عقيدة قائمة بذاتها و مستمدة من منطلقات حداثية ترى ذات الإنسان مركزا للتشريع وتتعدى في مرحلتها ما بعد الحداثية إلى وضع الأنثى مركز ذلك التشريع.
النسوية تدعو للكفر على المستوى العقائدي.
على المستوى المجتمعي فهي تدعو لإقبار مفهوم الأنوثة و الذكورة معا معتبرة إياهما تركيبا مجتمعيا يتغير بتغير عوامل التنشئة.
النسوية هي عقيدة تدعو لكل ما هو ضد الفطرة. أي أن النسوية ضد الأنثوية الفطرية عند النساء.
النسوية راعية قتل الأنفس في الأرحام.
النسوية مخربة للمجتمع العضوي.
طيب و الذكورية!
الذكورية من الذكورة و هي صفة من صفات الرجال فلا يمكن أن يوجد رجل دون أن يكون ذكرا.
من حيث الشق البيولوجي هي صفة تؤسس للرجولة.
مقابل الذكورية هو الأنثوية و ليس النسوية. كما لا يتخيل أحد امرأة دون أن تكون أنثى فكذلك الأمر بالنسبة للرجل، فلا رجولة دون ذكورة. (إلا النسوية فهي تتخيل إمكانية أن يصير الذكر أنثى و الأنثى ذكرا و الكلب قطة و هكذا دواليك).
تشكل الذكورية والأنثوية تكاملا عضويا.
على المستوى المجتمعي فالذكورية مرتبطة بصفات القيادة والقوة و الشهامة على وجه التخصيص و الأمانة و الصدق و الإخلاص بشكل عام. و منه وجبت الذكورة للإمامة و القوامة في دين الإسلام الحنيف و الرياسة و القضاء و الجهاد و قيادة الأسرة.
حتى و إن أخذنا بعين الإعتبار ما يروج حولها من طرف المجموعات المسماة ذكورية فهي دعوة لاسترجاع المجتمع الأبوي، أي دعوة لاستعادة القوامة و القيادة في مجتمع يعاني الأمرّين بعدما ضُيّق على الذكورة و الرجولة. طبعا، لا مجتمع أبويا ينبني في بلداننا دون إسلام.
حتى إذا أريد حصرها عبثا في بعض المجموعات الرقمية - و هذا سفه و جهل و تقزيم - و حتى و إن شنعنا عليهم تنزيل مقاراباتهم واقعيا ففرق جذري بين الصفة المؤسسة لذات الرجل و بين حاملها.
الذكورية ليست عقيدة أو دينا مدعوما من المنظمات الإلحادية. أما إن وجد رجل يسمي نفسه ذكوريا و يدعو لزنا أو زندقة فذلك غير راجع لذكوريته بل لإلحاده و اختلال عقيدته بوجود الذكورية أو عدمها.
أما كل مؤمنة و معتقدة بالنسوية فهي على باب الكفر أو الردة، فالنسوية منظومة إيمانية متكاملة وتبنيها يعني الكفر بما غيرها من عقائد، بينما الذكورية صفة تؤسس للرجولة لا للإيمان و الإعتقاد.
فاحذر من هكذا إطلاقات و أنت تساوي بين عقيدة كفرية مطلقا و بين من يدعو لمقومات صفة فطرية عند الرجال.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سيأتي اليوم الموعود لا محالة، بإذن الله.
منافستك للرجال و شحذ نفسك و تطعيمها بما يقوّيها تبدأ من صلاتك في المساجد و تكثير الخطى نحوها و إلا ستبقى حبيس منافسة النساء في المنازل.
أنت الرجل، هل ستقتني سلاحا لو صار امتلاك ذلك ممكنا؟
Anonymous Poll
78%
نعم بالتأكيد
3%
ممكن لكن متردد
2%
لا
17%
أنا امرأة، أظهر لي النتائج
تعديد الزوجات مُشّرع تشريعا إلهيا و كلما هوجمت شريعة من الشرائع و ضُيّق عليها إلا و وجب حفظها و صيانتها و تحويطها حتّى لا تمس بسوء. و حفظ هذه الشريعة يكون بإحيائها و المحافظة على استمرارها. و مع ندرة المقدمين عليها بعد أن ابتلينا بجيل الخانعين للنسوية الخاضعين لقساد الدولة المنبطحين لطغيان الأنظمة مسيحية الطباع فلا زال السفلة و أراذل الأقوام الذين يعيشون في دونية عقدية و هيدونية روحية و عملاء المنظومة من النساء الذين توظفهم الأنظمة و الأجندات توظيفها شاملا بغية احتكار القوة كما سيمتطيهم الدجال، لا زالوا يحاولون النزول بمطرقتهم على حقّ إلهي. فقط لتعلم عظم هذا الحقّ و رهبتهم منه لما فيه دلالة على قوة الرجل الذي ينافس هذه الأنظمة على حق احتكار السلطة.
تعديد الزوجات و تكثير النسل واجب في هذا العصر أكثر من كونه مجرّد حقّ، و لن أسرد لك تقهقر الديمغرافية أو رؤى أعداء الله و شرعه لكن سأسألك سؤالا بسيطا.. أترضى لنفسك أن تبقى مقيّدا من الطغيان النسوي من جهة و مكبّلا من الأنظمة التي تقزّم رجولتك و تسلبك السلاح تلو الآخر من جهة! أنت تعلم جيّدا أن تعديد الزوجات لهو سلاح يرعب أعداءك مهما استٌهزِأ به أو حقّر منه أو وصفه بالشهوانية (مع استحلالهم لعدد لا حصر له من الخليلات) فيبقى حائطا عريضا صلبا متينا تجب إقامته. والفرق كبير بين أن تكون لك الخيرة في أمرك فتفعل ما تشاء و ما يقيّد سوى الشرع و بين و أن يحجر عليك كالخرف أو الطفل.
كما تبصق على منطلقات الفكر المسيحي الذي يريد ما أمكن تحريم الطلاق بعد نزعه من يدك بمنظومة الإخصاء المتمثلة في القوانين المدنية و وضعه في يد عملاء المنظومة، فابصق على من يريد منعك من تكثير زوجاتك و نسلك و ترك إرث عريق لك متمثّلا في خلفك المسلم. فإن كان الزواج مخاطرة في هذا العالم المتقلّب فعلى الأقل خاطر مخاطرة شجاعة غير محتشمة.
Go big or go home
At least go for 3.
تعديد الزوجات و تكثير النسل واجب في هذا العصر أكثر من كونه مجرّد حقّ، و لن أسرد لك تقهقر الديمغرافية أو رؤى أعداء الله و شرعه لكن سأسألك سؤالا بسيطا.. أترضى لنفسك أن تبقى مقيّدا من الطغيان النسوي من جهة و مكبّلا من الأنظمة التي تقزّم رجولتك و تسلبك السلاح تلو الآخر من جهة! أنت تعلم جيّدا أن تعديد الزوجات لهو سلاح يرعب أعداءك مهما استٌهزِأ به أو حقّر منه أو وصفه بالشهوانية (مع استحلالهم لعدد لا حصر له من الخليلات) فيبقى حائطا عريضا صلبا متينا تجب إقامته. والفرق كبير بين أن تكون لك الخيرة في أمرك فتفعل ما تشاء و ما يقيّد سوى الشرع و بين و أن يحجر عليك كالخرف أو الطفل.
كما تبصق على منطلقات الفكر المسيحي الذي يريد ما أمكن تحريم الطلاق بعد نزعه من يدك بمنظومة الإخصاء المتمثلة في القوانين المدنية و وضعه في يد عملاء المنظومة، فابصق على من يريد منعك من تكثير زوجاتك و نسلك و ترك إرث عريق لك متمثّلا في خلفك المسلم. فإن كان الزواج مخاطرة في هذا العالم المتقلّب فعلى الأقل خاطر مخاطرة شجاعة غير محتشمة.
Go big or go home
At least go for 3.
المساحات الرجولية مطلقا على قلّة توفّرها في عصرنا فهي نعمة كبيرة. تعتبر هذه المساحات حاضنة خصبة لشحذ خصال الرجولة و التشبّت بكلّ ما يجعل منك رجلا سيّدا فحلا قويّا في هذا العصر.
حتّى على المستوى الرقمي لو قورن تلغرام نفسه الذي كان إلى حدود وقت قريب غالبه رجال و لا تسمع صدى لأي نفس آخر و لا زال صراحة إلى حدّ كبير يمتاز بهذه الخاصية .. مع إنستغرام الذي هو عبارة عن مسرح إباحي تعرض فيه البضاعة النسائية على رأس الثانية، ما يجعل منه ماخور دياثة بئيس ينفجر في وجهك بمجرد أن تقدم على الولوج له، كيف لا يكون كذلك و معظم مستخدميه نسوة.. فإن الرجل المتزن السويّ سيهرب بنفسه من أوكار الفساد تلك نحو مساحات تُبقي فحولته في مستويات مرتفعة.
يوم نتخلّص من المنطق التبريري لشرائع الله آنذاك قد نتيقن من ترسخ التوحيد في نفوس البشر و تنقيتها من شوائب الحداثة.
لاحظ كيف يسقط الشيوخ و الدعاة في فخ تسربات النسوية والمركزية الأنثوية، ولا أتحدث هنا عن مشايخ التنسون بل عن من هم ذوي حجة قوية عند الدفاع عن كثير من قضايا الإسلام أو الهجوم على من يحاربونه، لكنه يضعفون عند التطرق للنسوية وخاصة المتخفية في درع الإسلام..
مثلا، كلما تطرقوا للإرث ردّا على سفه المطالبين بالمساواة والنسويين إلا وقذفوا بتلك الحجة المكررة "أصلا الذكور يرثون أكثر من الإناث في أربع حالات فقط، إذا المرأة غير مظلومة كما تصرحون" و هذا نوع من المنطق التبريري الإستجدائي. يحشر الواحد منهم نفسه في زاوية الدفاع وينسى أن الوقت وقت هجوم لا وقت تبرير.
الحجة لها طريقان.. فالأحق عند الحديث مع دعاة المساواة هو النقاش في الأصول بدءا بالتسليم للخالق بعد قول الشهادتين و ليس النقاش في الفروع التي تتمثل في التشريعات التي تأتي بعد الإيمان. أنت تناقش شخصا يتحدى الخالق و شرائعه و له منظور مختلف كليا عنك. هو يدفع نحو منظومة تكفر بعقيدتك و تقدم زندقته على شريعتك. هؤلاء يناقش معهم الإيمان و التوحيد، لكونهم ينطلقون من منطلقات حداثية، ليبرالية بمشتقاتها النسوية والمساواتية أو شيوعية مادية، إلخ
الطريق الثاني يتمثل في الخطاب الموجه للمسلم الذي يتساءل عن حكمة شريعة من شرائع الله. هذا نناقشه في التسليم لها، فليس من المفروض عليك فهم كل حكمة مما أمرت به، فأهم ما أمرت به هو طاعته سبحانه و تعالى. بخصوص مسألة الإرث.. اليوم هو يحدثك عن حالات معدودة يرث فيها الذكور أكثر من النساء. طيب، هب أن الله شرع كل الحالات مطلقا يرث فيها الذكور أكثر من الإناث لحكمة يعلمها هو، بماذا ستفسرها إذا لدفع الشبهات المنطلقة من مظلومية النساء! فذلك وجب علينا الفصل مع الحجاج التبريري و الإستعطافي كأنما الإسلام متوقف على إيمان البعض.
للأسف، حجاج الكثير من المتصدرين عبارة عن خضوع لسطوة الخطاب الحداثي بمحاولة عرض الإسلام كمنتوج منتوج براق بديل ترغيبا للنساء مثلا في الدين بالإكثار من حجج تكريم المرأة. حتى انتهى الأمر بعد تساهل كثير من الشيوخ إلى لوي أعناق النصوص لعيون المتدثرات.
و لا حول ولا قوة إلا بالله.
لاحظ كيف يسقط الشيوخ و الدعاة في فخ تسربات النسوية والمركزية الأنثوية، ولا أتحدث هنا عن مشايخ التنسون بل عن من هم ذوي حجة قوية عند الدفاع عن كثير من قضايا الإسلام أو الهجوم على من يحاربونه، لكنه يضعفون عند التطرق للنسوية وخاصة المتخفية في درع الإسلام..
مثلا، كلما تطرقوا للإرث ردّا على سفه المطالبين بالمساواة والنسويين إلا وقذفوا بتلك الحجة المكررة "أصلا الذكور يرثون أكثر من الإناث في أربع حالات فقط، إذا المرأة غير مظلومة كما تصرحون" و هذا نوع من المنطق التبريري الإستجدائي. يحشر الواحد منهم نفسه في زاوية الدفاع وينسى أن الوقت وقت هجوم لا وقت تبرير.
الحجة لها طريقان.. فالأحق عند الحديث مع دعاة المساواة هو النقاش في الأصول بدءا بالتسليم للخالق بعد قول الشهادتين و ليس النقاش في الفروع التي تتمثل في التشريعات التي تأتي بعد الإيمان. أنت تناقش شخصا يتحدى الخالق و شرائعه و له منظور مختلف كليا عنك. هو يدفع نحو منظومة تكفر بعقيدتك و تقدم زندقته على شريعتك. هؤلاء يناقش معهم الإيمان و التوحيد، لكونهم ينطلقون من منطلقات حداثية، ليبرالية بمشتقاتها النسوية والمساواتية أو شيوعية مادية، إلخ
الطريق الثاني يتمثل في الخطاب الموجه للمسلم الذي يتساءل عن حكمة شريعة من شرائع الله. هذا نناقشه في التسليم لها، فليس من المفروض عليك فهم كل حكمة مما أمرت به، فأهم ما أمرت به هو طاعته سبحانه و تعالى. بخصوص مسألة الإرث.. اليوم هو يحدثك عن حالات معدودة يرث فيها الذكور أكثر من النساء. طيب، هب أن الله شرع كل الحالات مطلقا يرث فيها الذكور أكثر من الإناث لحكمة يعلمها هو، بماذا ستفسرها إذا لدفع الشبهات المنطلقة من مظلومية النساء! فذلك وجب علينا الفصل مع الحجاج التبريري و الإستعطافي كأنما الإسلام متوقف على إيمان البعض.
للأسف، حجاج الكثير من المتصدرين عبارة عن خضوع لسطوة الخطاب الحداثي بمحاولة عرض الإسلام كمنتوج منتوج براق بديل ترغيبا للنساء مثلا في الدين بالإكثار من حجج تكريم المرأة. حتى انتهى الأمر بعد تساهل كثير من الشيوخ إلى لوي أعناق النصوص لعيون المتدثرات.
و لا حول ولا قوة إلا بالله.
بينما الأحق أنهن إن أردن الكفر فليكفرن و ليلحدن و لست ملزما باستعطافهن أو استجدائهن. هن الفقيرات إلى الله اللواتي يحتجن عطفه و رضاه، و الله غني عن خلقه و إيمانهن.
المقاربة الصحيحة تتمثل في تقديم شرع الله كما هو، الله فضل الرجال على النساء و جعل في أيديهم الولاية و القوامة على النساء لحكم يعلمها هو و أمر باقتسام الإرث بطرق معينة، فإن علمنا منها حكمة مثل درجة كمال عقل الرجال في مقابل النساء فالحمد لله، و إن لم نعلم نسلّم لله و ننقاد لشرعه.
المقاربة الصحيحة تتمثل في تقديم شرع الله كما هو، الله فضل الرجال على النساء و جعل في أيديهم الولاية و القوامة على النساء لحكم يعلمها هو و أمر باقتسام الإرث بطرق معينة، فإن علمنا منها حكمة مثل درجة كمال عقل الرجال في مقابل النساء فالحمد لله، و إن لم نعلم نسلّم لله و ننقاد لشرعه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لأولئك الذين يريدون نسب أبناء الزنا لمن ليسوا بآبائهم تحت ذريعة الستر على الزواني.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{وَلَيالٍ عشر} [الفجر: 2]