العِتْق
834 subscribers
15 photos
8 videos
﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾

إحذر.
Download Telegram
Channel created
Channel photo updated
وجود رجل مُسلّط على النساء ضرورة بديهية، كما أن فعاليته مرتبطة بمدى القدرة على إحكام السلطة و السيطرة على المحيط الوعِر. متى ما وجدت شخصية شاذة سلوكيا منحرفة عقديا و نفسيا مخربة للمجتمع و باثة لشتى أنواع السموم من المغنيين للممثلين للمتحولين جنسيا للشواذ للعاهرات و للفاشلات اللواتي ينفثن سمومهن لخراب البيوت إلا و كانت لتلك الشخصية جيوش عريضة من النساء العصريات المناكفات عنها باستماتة. انكشاف المرأة على العالم الخارجي دائما ما يترجم لضمور مجتمعي تدريجي، أمّا في وقتنا فوجود هاتف في يد امرأة عصرية هو ترياق مميت لجسد ذلك المجتمع. تفحُّصُ منشورات حسابات المخنثين و العاهرات على منصات التواصل العربية يكفي لوضوح الارتباط الوثيق بين الجمهور النسائي و دعم التفسّخ.

ما يحيلنا على الآراء القائلة بإقناع نساء اليوم بجرم النسوية أو الليبرالية مثلا. لو كان للإقناع فعالية لرأينا نتيجته على الغربيات اللواتي عِشن أعتى مراحل الحرية المجتمعية الجنسية و المادية، إلخ.. دون أن يتوقفن عن دعم خرابهن و خراب المجتمع بأيديهن. فلا يقدمن على فعل إلا و هن "مقتنعات" لكنهن استمررن في الغوص في ويلات وهم الإستقلالية بعيشهن اليومي لغياب مفهوم الزواج و تشييء ذواتهن و إشاعة العهر و استهلاك كبير لحبوب الإكتئاب و إجهاض دوريّ و شيوع الإسترجال بينهن و الأثر معروف على تركيبة المجتمع الغربي المتهالك، كل هذا و لا زالت نساؤه أكبر رعاة الليبرالية و الشذوذ.

=
=

التحدّث عن الإقناع محض هراء عقلاني يبعدنا عن أصل المشكل الكامن في غرض وجود الإنسان، وجود مرتبط بالتسليم لشرع الله كلية و الإنقياد التام لأوامر الله و نبيّه الكريم، لذلك مشكلة النساء اليوم ليست الإقناع بل عدم الإنقياد و طاعة الخالق و التسليم لأوامره. فمن تؤمن بالنسوية كليا مثلا تكفر بالإسلام و من تحاول خلق دمجٍ بينهما كالمتأسلمات فهي أقرب للضلال منه للصّلاح. و لم يشهد عصر أن وُضِع انقياد النساء للشرائع في أيديهن و إلّا لما كان لمفهوم المجتمع الأبوي وقع على التاريخ و ما ارتبط تسيّبهن بضعف المجتمع و هلكته و ما قرِن انكشافهن على العالم الخارجي بتكاثر المفسدين فيه. غلبة الهوى تجعل أخفّ ريح تدفع بهن نحو الهاوية في غياب من يتولاهن (تمعّن الأفاعيل التي فعلت بهنّ المسلسلات في غياب الرقابة).

و انقيادهن لآبائهن و أزواجهن و إخوانهن لا يتم بالإقناع بل كما تجاهد نفسك الأمّارة بالسوء بإخضاعها للحقّ فنفس الشيء بالنسبة لنسائك. النفس المتبعة للهوى و اللهو في حاجة إلى الإكراه و الإلزام و الدفع نحو الحقّ فيتمّ حملها على ذلك حتى تستأنس و تستقين بلذة الطاعة وعليه ربطت طاعة الزوج في مرضاة الله بالجنة و النار.

عملية شبيهة بفطام الصبي.. فالرضيع له ألفة شديدة لثدي أمه و النفوس لها حب شديد للشهوات. ما يحيل بينها و بين تلك الشهوات هو إلزامها و فرض القيود عليها. هذا الإلزام عند الرجل نابع أخلاقيا من ذاته، بينما تحوم الذات الأنثوية حول مركز خارجها. فخلقت من ضلع آدم و ضلع آدم منه. مركزها مرتبط بمن يقوم على صلاحها. فسادها مرتبط في العموم بفسادهم و صلاحها لا يستقيم في العموم إلا من خلالهم. و هذا لا يعني ربط فسادهن بالرجال أو المجتمع حصراً فالمرء محاسب على كل صغيرة و كبيرة، لكن الحديث هنا عن منهج عام و تصور كليّ للمجتمع و درجة مسؤولية كل على حدة.
رفع نظرك عن تلوث المتبرجات في الشوارع يصيبهن في مقتل. يخرجن كاسيات عاريات بغرض واحد أوحد هو إثارة انتباهك كرجل، ومهما ادعين العكس فأنت الهدف. تقتات المفسدات على تحصيل الإطراء المتمثّل في نظرات أو كلمات أو ردود فعل لملئ احتياج الأنا و الإحساس بالقيمة. فينظر لها أحدهم أو يتبعها الآخر و تحس أن كل العيون تراها فتنفخ ريشها و تظن نفسها مرغوبا فيها. عند رفعك لبصرك عنهن و عدم إعطائهن ولو ثانية من اهتمامك يصبن بالإحباط. أليست هي من صرفت و تكلفت و تزيّنت لتأتي أنت بكل رجولة و تُحدٍِق في السماء أو تدير وجهك بنظرة احتقار. و لا أنصحك فقط بِغَضّ بصرك عنهن أو توجيهه نحو الأسفل، فذلك تفعله مع من ظاهرها الصلاح فتتعفف عن النظر إليها حياءا. قف و تمشى منتصبا و انظر أمامك و ارفع بصرك و أدر وجهك إذلالا لهن و لا تُعِر انتباها لوجودهن. فتجمع بين غضّ بصرك عن الملوثات البصرية و الرداءة و بين قتل غرورهن وإقبار الأنا عندهن.
بيوت الجدات فيها من الدفئ المغمور بسعادة كبيرة و إبداع منبثق من البساطة. إلى يومنا هذا لا ترى الجدة خروجها من خِدرها ضرورة و لو استعطفتها ما لبّت نداءك و بقيت في بيتها. دائما مشغولات بعمل ما في بيوتهن و لا يجدن للقنوط سبيلا، بل فرحات سعيدات يتعبدن و يعملن في بيوتهن ما تطيب له الأنفس و لهن اهتمام وافر بأزواجهن و لا يشكين من وقت الفراغ و خلفهن، كما لا تميل ألسنتهن لكثرة التذمر ولا نفوسهن للفتور الكبير. تستيقظ صباحا لتقوم بدورها بكل همّة و ترى وجودها في رضا زوجها و أهلها بعد عبادة خالقها. كلمة شكر كفيلة لتعمّ البهجة مُحيّاها و لن تسمعها يوما تتفضّل عليك أو تمنّ بواجب قامت به.

ثم شاهد النساء المعاصرات اللواتي و إن وفرت لهن أحدث التقنيات و أكثر الوسائل توفيرا للوقت وجدن طريقة للتقصير في أدوارهن و التذمر كل ساعة و الكسل و تعمّ ألسنتهن كلمات توحي بالكآبة و الغمّ و الهمّ ثم تقنط بعد حين و تمضي جلّ وقتها خرّاجة ولّاجة أو على هاتف بئيس، إلا من رحم ربي. ثم إن هي قامت بشيء بسيط ملئت الدنيا منّا و رياءا كأنه ليس بواجب، بينما واقعها التقصير و التكاسل ثم النكد الدوري لتغطية تقصيرها و قلّة همّتها و انتكاس فطرتها.
العِتْق
بيوت الجدات فيها من الدفئ المغمور بسعادة كبيرة و إبداع منبثق من البساطة. إلى يومنا هذا لا ترى الجدة خروجها من خِدرها ضرورة و لو استعطفتها ما لبّت نداءك و بقيت في بيتها. دائما مشغولات بعمل ما في بيوتهن و لا يجدن للقنوط سبيلا، بل فرحات سعيدات يتعبدن و يعملن…
عندما نذكر الجدات نذكر النظام الأبوي فلا يستقيم ذكر امرأة صالحة بمنأى عن الظروف التي حافظت على صلاحها. نفس النساء لو وضعن في واقع اليوم لفسدن فسادا عظيما. و فيهن اليوم من تلبست بخطاب مركزية الأنثى (طبعا من ربّى المتأسلمات و النسويات و زرع الإستحقاقية الزائفة فيهن؟ هو الجيل الذي استفاد من خيرات النظام الأبوي و انقض على مقاليد الدولة فعاث فيها فسادا). تجدها تنصح حفيدها بالزواج من متبرجة موظفة لأنها "تنفع المجتمع" و ستعينه على صعوبة الحياة و غيره من بيع الآخرة بالدنيا.. مع أنها هي نفسها ربة بيت و عاشت حياة هانئة، ثم تقدح في ربات البيوت. ريح النسوية في مواقع التواصل و الإعلام لم تترك امرأة في شأنها. عامل الولاية المقرّبة أو المحيط و الأخلاق العامة حاسم في صلاح المرأة بينما اقتناع الرجال بخلق ما قد يثبت عليه دون الحاجة بالضرورة لمحيط متماسك يبقيه صالحا. و عليه وضعت القوامة في يد من هو أكمل عقلا و دينا وحصرت الرسالة و النبوة و الولاية و القضاء و الرياسة في جنس الرجال. على المستوى النفسي هناك ذات ذكورية تحوم حول مركزها بينما الذات الأنثوية تحوم حول مركز خارجها أكان ذلك أبا أو زوجا أو أخا.. فهي التي خلقت من ضلعه الذي هو جزء منه.
بروبغندا متقنة صراحة و لا زال الكثير من المسلمين المائعين أو الجاهلين يغترّون بها.
البروبغندا الغربية فعلا مبدعة الأساليب، تقصف تلك الدول و تشرّد الملايين من المسلمين و تموّل حروبا شنعاء تجاههم دعما بالسلاح و المال و الأنفس من جهة ثم تدّعي رحابة الصدر و التّقبّل من جهة. و أي تقبّل هذا؟ ذو نكهة يسارية ينظر للمسلم هناك كأقلية أخرى مثل الشواذ و السود أي كورقة انتخابية أخرى أو كسوق استهلاكية بالنسبة للرأسمالي فتتمنى لك كوكاكولا رمضانا كريما بعد أن أرسلت ملايين الدولارات لقتل إخوانك في الدين، دين الولاء و البراء، أولئك الذين يشاركونك العبادة شهر رمضان. رمضان في هذه الحالة عبارة عن سوق استهلاكية فارغ من أيّ معنى روحي أو على الأكثر سكون ينشغل فيه المسلم ببهرجة الأضواء و الكثير من الأكل و ليس رمضان الفتوحات و السيف أو رمضان البراء من الكفر و اللحمة بين أطياف المسلمين و تنقية النفس. ماكينة البروبغندا هناك توهمك بتعددية الآراء "انظر نحن نتمنى لك رمضانا كريما" .. انظر نساؤنا العاريات يخرجن بمئات الآلاف تضامنا مع الفلسطيين في نفس الوقت الذي تقتلهم فيه أسلحتنا". بينما الحقيقة أن هذه التعددية هي إطار واحد مزعوم يجعل من الجماعات تحول لمجموعة أفراد و شتّان بين الأمرين. لا يجتمع أولئك الأفراد سوى على الفرجة حيث يصير مفهوم الثقافة سائلا لا معنى له و الدين مجرّدا من لبّه الصلب و يصير الفرد غير متجذر في الجماعة التي يدّعي الانتماء لها، ليحول إلى نسخة باهتة متقاربة مع الأقليّات الأخرى حاملا نفساً غربيا.
﴿وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ وَلَدࣰا ۝٨٨ لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَیۡـًٔا إِدࣰّا ۝٨٩ تَكَادُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تُ یَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا ۝٩٠﴾

يقول تعالى ذكره: وقال هؤلاء الكافرون بالله ﴿اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا﴾ و يقول للقائلين بذلك: لقد جئتم أيها الناس شيئا عظيما من القول منكرا.
وقوله ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾
يقول تعالى ذكره: تكاد السماوات يتشققن قطعا من قيلهم ﴿اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا﴾
و قوله وقوله: ﴿وتنشق الأرض﴾
يقول: وتكاد الأرض تنشقّ، فتنصدع من ذلك
﴿وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾ يقول: وتكاد الجبال يسقط بعضها على بعض سقوطا.

قال ابن عباس: إن الشرك فزعت منه السماوات والأرض والجبال، وجميع الخلائق إلا الثقلين، وكادت أن تزول منه لعظمة الله، وكما لا ينفع مع الشرك إحسان المشرك، كذلك نرجو أن يغفر الله ذنوب الموحدين.

و عن مجاهد قال: ذُكر لنا أن كعبا كان يقول: غضبت الملائكة، واستعرت جهنم، حين قالوا ما قالوا.

{تفسير الطبري}
﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ الأنفال، آية 60


من يتحسس من أوصاف ك"متطرف" أو "إرهابي" عليه أن يراجع صلابة عقيدته ليعيد تثبيت جذورها. فهذا من تلبيس العقيدة الإنسانوية التي تروج للسلمانية و التسامح و التخلي عن السلاح بينما تحتكر الدول التي تتغنى بهذه الشعارات السلاح و القوة و الإرهاب. و إن أنت قمت بردّ فعل بُرّر إرهابهم بتكبيلك لكي لا تصير إرهابيا. فذلك حقّ لنا وحدنا يا متترف.

الله يأمرك بإعداد العدّة و العتاد و القتال لترهب بهم عدوّه و عدوك و لتفرض وجودك بقوة الرجال و السلاح. الله يأمرك أن ترهب عدوك فيهابك و يخافك من شدة قوتك و غضبك ثم يطلب السلم.

هي صفة ممدوحة و مرغوبة.

إن لم تتقوى و ترهبهم سيرهبونك. فلا يوجد عالم وردي تيليتوبيزي حيث الكلّ يعيشون متشابكي الأيادي ينتظرون غروب الشمس.

ضع سلاحك ينقضوا عليك مباشرة. و ذلك الحاصل اليوم.

و لن يستقيم الأمر حتّى تستعيد سلاحك و لن تستعيده حتّى تتدبّر كلام الله و لن تتدبّر و تعي كلام الله حتى تستسلم له د و تكفر بكل عقيدة مخالفة لدين الإسلام.

آنذاك سوف يكون لك شأن بإذن الله.
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ (62)

ثم تلهى نفس الإنسان لساعات و أيام عن مصيره دون أن يستفيق لغلبة اللهو عليها، هائمة بكل بشيء ما عدا اليوم الآخر و ما يصب نحو الإعداد له. يلهي نفسه بالملاجّات و التصفح الرقمي و الموسيقى التخديرية و إستهلاك السفه و الغوص في الإنحطاط، حتى إذا اعترضه عدوّ لئيم أو محنة شديدة انكسر و هُزم. وهو الذي سيسأل عن كل صغيرة و كبيرة، عن عمره فيما أفناه، و جُهده فيما استثمره، و فكره بما أشغله.
{ ومن المتخصصين بعلم الاقتصاد من أثبت أن فكرة الربا أساسها ومصدرها الأول اليهود وأن غيرهم أخذها عنهم، وليس ذلك ببعيد فإن تاريخ اليهود القديم والحديث يثبت أن إلههم ودينهم وشرفهم وسياستهم هو المال وحده لا شريك له، وأن أي وسيلة تؤدي إليه فهي شريفة ونبيلة حتى ولو كانت دعارة أو تدييثا أو سرقة أو نفاقا ورياء، أو أية جريمة ورذيلة. 

وفي كتاب الكبائر للحافظ الذهبي صفحة 63: عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال:

الزائد والمستزيد في النار. يعني الآخذ والمعطي فيه سواء.


فالتعامل بالربا حرام ونصوص التحريم من آيات وأحاديث نبوية أفادت القطع واليقين بهذا التحريم، واجمع المسلمون كافة عليه، وإلى الله عاقبة الأمور. }

- مقتطف من فتوى كبار علماء تطوان شمال المغرب محمد بن المفضل الترغي رحمه الله حول حرمة الربا