رَوْضَةُ الأَدَبِ
233K subscribers
2.7K photos
582 videos
13 files
1.47K links
‏وما كلّ ما تحسُّه واضِحٌ في نفسِك تستطيع أن تُحسن الإبانة عنه، لكنّك قد تلتمسه في اقتباسٍ أدبيّ.

____________

للتواصل معنا:
@Rawdat_Aladab_bot
رابط القناة:
https://t.me/Rawwda
صفحتنا على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/share/1EF1u3z1WK/
Download Telegram
«‏يبقى هنالك شخص وحيد في هذا العالم الذي يمكنك أن تحدثه عن ظل سحابة، عن نغمة مصاحبة لفكرةٍ ما، وعنك أثناء عودتك من العمل؛ حين نظرت إلى وجه زهرة عبّاد الشمس، وكيف أنها ابتسمَت بكلِّ بذورها»
«قد تحسبه جافيًا جافًّا، لكنه حزين منكسر، صان لسانه عن البوح، وآثر السير وحده بعيدًا!

لا تدعه وحده، اغمره بالحب والحنان، ولا تحاصره بثرثرة الأسئلة! دعه يؤمن بنفسه وجمال ما خلقه الله تعالى فيه!»

وجدان العلي.
« إنَّ الفكرة الَّتِي تُقلِق الفتاة حِيال الزّواج، لَمْ تكُن في إقامة بيت وتكوين أُسرة وتحمل مسؤولية فحسب -وإن كان هذا أمرًا هامًا- بلِ الخوف كُله يتمثل فِي الاختيار الخاطِئ، الخَوف مِنْ أن تُمسي بجوار شخصٍ لا يُبالي بحزنِها ويرىٰ تساقط دُموعها أمرًا مُبالغًا فيه ولا يستحقّ الالتفات، إنّ الفتاة لا يهمها مَكانتك المرموقة وإنجازاتك العظيمَة بقدر ما يهمها خُلقك ودينك وتوافقك النفسِي، لا تريد رجلًا أنيقًا بقَدر مَا ترِيد رجلًا تَستطيع أَنْ تجري معهُ حديثًا فيصغي إليهَا باهتمَام، لا تريد رجُلًا ثريًا بقَدر ما تريده حنونًا يعرف كيفَ يحْتوِي ضعفها ويطمئِن قَلبها، هيَ وإن كَانَتْ تستطيع المُواجهة والوُقوف بشموخ في مواقِف كَثيرة لكنّها تبقىٰ بحاجةٍ إلىٰ الاحتمَاء بك واللجُوء إليكَ وتلك الفِطرة الَّتِي خَلقها الله سبحانه وتعالىٰ عَليها، ولا جمال يُعادل تِلك الفِطرة».
في بلادنا...
كان الأذان يذكّرنا بالصلاة ❤🌷

أما في الغربة...
فقد لا يذكّرك إلا قلبك! 😔🤍

فاجعل القرآن رفيقك الذي لا يغيب! 🤍🌱

#الغربة_و_القرآن

📌 للتواصل عبر تيلجرام:
@rawdat02alquran

📌 للتواصل عبر واتس آب:

https://wa.me/message/CJRCRVP3CDD7B1
أما مروءة الترك: فتركُ الخصام، والمعاتبة، والمطالبة والمماراة، والإغضاءُ عن عيب ما يأخذه من حقك، وتركُ الاستقصاء في طلبه، والتغافلُ عن عثرات الناس، وإشعارُهم أنك لا تعلم لأحد منهم عثرة، والتوقيرُ للكبير، وحفظُ حرمة النظير، ورعايةُ أدب الصغير.

ابن القيّم | مدارج السالكين.
"بينَ الرجا واليأسِ خيطٌ واهنٌ
أشقىٰ أُناسًا في الحياةِ وأوْهنَا

وهناكَ حاجاتٌ تلوحُ وما لنا
ربٌّ سِوىٰ الرحمن يرحمُ حالنا


وارحم نفوسًا مسّها ما مسّها
كادَ الأسىٰ يا ربُّ أن يتمكّنا".
رجاءنا:

‏«سُبحانكَ اللّهمّ تدري ما نُكابِده
اشفِ الصّدُور بفضلٍ مِنك ينهمِرُ»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ﴾.
صباحُ الخيرِ..

«‏هذه الدُنيا لا بد أن ترى فيها ما تكره، وإلا ما كانت دُنيا!»
- ش. أحمد السيد.
شئنا أم أبينا.. لقد افترقنا.
انتهت الرسائل.

- محمود درويش
«ألا تصفعني غدًا اليد التي تحتضني اليوم، وألا يقسو عليّ من أحسبه أحن على روحي مني، وألا تكون الجهة الآمنة التي تمدني بالطمأنينة هي مصدر خوفي في يوم»
Forwarded from حُبَابَة•
«اللهم لا تُيئسني
من نفسي أن أُصلحها،
ولا من الناس أن أُحسن إليهم!»

دعاء جميل!
﴿وَاللَّه يَعْلَمُ وَأَنْتُم لَا تَعْلَمُوُنْ﴾.
«وَرَأيتُ بَابَ الدّارِ يَحضُن زهرةً
فَعِرفتُ أنّك مَن سَكنتِ الدّار»
أعِيذُ وجهَك أن أشقى برقَّتِه✨.

الجواهريّ.
ويمضي العمرُ يا عمري..
عبدالرحمن الخطيب.
«غدًا ألقاكِ..
أغنيةً يحنُّ لشذوِها قلبي!»
#همسات
«في المكان الخطأ حتى لو قدمت أفضل ما عندك فلن يكون ذلك كافيًا.. أما في المكان الصحيح فمجرد وجودك سيكون موضع اِحتفاء»
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ﴾.
صباحُ الخيرِ..

«وجودُ اللهِ هي الفكرة الوحيدة الآمنة هُنا..
مهما زلَّت قدماك،
ومهما تعثَّرت خُطاك،
لا يزالُ هُناك من يجبرُ الزللَ، ويقيلُ العثرةَ،
ويمنحُك بعدها الصبرَ، ويرزقك ولنفسِك البصيرةَ،
ويؤجرُك عن كلِّ زلةٍ وكلِّ عثرةٍ..
لا أعرفُ كيف كُنا سنحيا لولا أننا نؤجرُ على الألمِ،
والفراقِ، والوَحشةِ،
والخوفِ، والخساراتِ، وحتى النهاياتِ التي لا ترضينا!
الحمدُ للهِ الذي يمنحُنا القوةَ لنصبرَ ونصابرَ،
الحمدُ للهِ أنَّ ربَّنا الله!»

- د. سمر إسماعيل.
«وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ».

- ٦ أكتوبر ١٩٧٣
يا مسَاء الخَير!

«في العلاقات الإنسانية عمومًا، وسواء كنت رجلا أو امرأة: إذا لم تكن قادرًا بسلاسة على الشكر عند المعروف، والاعتذار عند الخطأ، والإنصاف مع الغضب، والتجاوز عن بعض الأمور، والاستماع لنصح الناصحين= فحاول أن تتكلف هذه الأمور، وتروض نفسك عليها، حتى تحسنها تأدبا إن لم تحسنها طبعا، لأن العلاقات الإنسانية لا تستمر بغير هذا.

بقي أن نقول: إنما ينتفع بالموعظة من أخذها ليصلح بها نفسه، لا ليحاسب بها الآخرين!»