«يبقى هنالك شخص وحيد في هذا العالم الذي يمكنك أن تحدثه عن ظل سحابة، عن نغمة مصاحبة لفكرةٍ ما، وعنك أثناء عودتك من العمل؛ حين نظرت إلى وجه زهرة عبّاد الشمس، وكيف أنها ابتسمَت بكلِّ بذورها»
«قد تحسبه جافيًا جافًّا، لكنه حزين منكسر، صان لسانه عن البوح، وآثر السير وحده بعيدًا!
لا تدعه وحده، اغمره بالحب والحنان، ولا تحاصره بثرثرة الأسئلة! دعه يؤمن بنفسه وجمال ما خلقه الله تعالى فيه!»
لا تدعه وحده، اغمره بالحب والحنان، ولا تحاصره بثرثرة الأسئلة! دعه يؤمن بنفسه وجمال ما خلقه الله تعالى فيه!»
وجدان العلي.
« إنَّ الفكرة الَّتِي تُقلِق الفتاة حِيال الزّواج، لَمْ تكُن في إقامة بيت وتكوين أُسرة وتحمل مسؤولية فحسب -وإن كان هذا أمرًا هامًا- بلِ الخوف كُله يتمثل فِي الاختيار الخاطِئ، الخَوف مِنْ أن تُمسي بجوار شخصٍ لا يُبالي بحزنِها ويرىٰ تساقط دُموعها أمرًا مُبالغًا فيه ولا يستحقّ الالتفات، إنّ الفتاة لا يهمها مَكانتك المرموقة وإنجازاتك العظيمَة بقدر ما يهمها خُلقك ودينك وتوافقك النفسِي، لا تريد رجلًا أنيقًا بقَدر مَا ترِيد رجلًا تَستطيع أَنْ تجري معهُ حديثًا فيصغي إليهَا باهتمَام، لا تريد رجُلًا ثريًا بقَدر ما تريده حنونًا يعرف كيفَ يحْتوِي ضعفها ويطمئِن قَلبها، هيَ وإن كَانَتْ تستطيع المُواجهة والوُقوف بشموخ في مواقِف كَثيرة لكنّها تبقىٰ بحاجةٍ إلىٰ الاحتمَاء بك واللجُوء إليكَ وتلك الفِطرة الَّتِي خَلقها الله سبحانه وتعالىٰ عَليها، ولا جمال يُعادل تِلك الفِطرة».
في بلادنا...
كان الأذان يذكّرنا بالصلاة ❤🌷
أما في الغربة...
فقد لا يذكّرك إلا قلبك! 😔🤍
فاجعل القرآن رفيقك الذي لا يغيب! 🤍🌱
#الغربة_و_القرآن
📌 للتواصل عبر تيلجرام:
@rawdat02alquran
📌 للتواصل عبر واتس آب:
https://wa.me/message/CJRCRVP3CDD7B1
كان الأذان يذكّرنا بالصلاة ❤🌷
أما في الغربة...
فقد لا يذكّرك إلا قلبك! 😔🤍
فاجعل القرآن رفيقك الذي لا يغيب! 🤍🌱
#الغربة_و_القرآن
📌 للتواصل عبر تيلجرام:
@rawdat02alquran
📌 للتواصل عبر واتس آب:
https://wa.me/message/CJRCRVP3CDD7B1
أما مروءة الترك: فتركُ الخصام، والمعاتبة، والمطالبة والمماراة، والإغضاءُ عن عيب ما يأخذه من حقك، وتركُ الاستقصاء في طلبه، والتغافلُ عن عثرات الناس، وإشعارُهم أنك لا تعلم لأحد منهم عثرة، والتوقيرُ للكبير، وحفظُ حرمة النظير، ورعايةُ أدب الصغير.
ابن القيّم | مدارج السالكين.
رجاءنا:
«سُبحانكَ اللّهمّ تدري ما نُكابِده
اشفِ الصّدُور بفضلٍ مِنك ينهمِرُ»
«سُبحانكَ اللّهمّ تدري ما نُكابِده
اشفِ الصّدُور بفضلٍ مِنك ينهمِرُ»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ﴾.
صباحُ الخيرِ..
«هذه الدُنيا لا بد أن ترى فيها ما تكره، وإلا ما كانت دُنيا!»
- ش. أحمد السيد.
«هذه الدُنيا لا بد أن ترى فيها ما تكره، وإلا ما كانت دُنيا!»
- ش. أحمد السيد.
Forwarded from حُبَابَة•
«اللهم لا تُيئسني
من نفسي أن أُصلحها،
ولا من الناس أن أُحسن إليهم!»
دعاء جميل!
من نفسي أن أُصلحها،
ولا من الناس أن أُحسن إليهم!»
دعاء جميل!
«في المكان الخطأ حتى لو قدمت أفضل ما عندك فلن يكون ذلك كافيًا.. أما في المكان الصحيح فمجرد وجودك سيكون موضع اِحتفاء»
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ﴾.
صباحُ الخيرِ..
«وجودُ اللهِ هي الفكرة الوحيدة الآمنة هُنا..
مهما زلَّت قدماك،
ومهما تعثَّرت خُطاك،
لا يزالُ هُناك من يجبرُ الزللَ، ويقيلُ العثرةَ،
ويمنحُك بعدها الصبرَ، ويرزقك ولنفسِك البصيرةَ،
ويؤجرُك عن كلِّ زلةٍ وكلِّ عثرةٍ..
لا أعرفُ كيف كُنا سنحيا لولا أننا نؤجرُ على الألمِ،
والفراقِ، والوَحشةِ،
والخوفِ، والخساراتِ، وحتى النهاياتِ التي لا ترضينا!
الحمدُ للهِ الذي يمنحُنا القوةَ لنصبرَ ونصابرَ،
الحمدُ للهِ أنَّ ربَّنا الله!»
- د. سمر إسماعيل.
«وجودُ اللهِ هي الفكرة الوحيدة الآمنة هُنا..
مهما زلَّت قدماك،
ومهما تعثَّرت خُطاك،
لا يزالُ هُناك من يجبرُ الزللَ، ويقيلُ العثرةَ،
ويمنحُك بعدها الصبرَ، ويرزقك ولنفسِك البصيرةَ،
ويؤجرُك عن كلِّ زلةٍ وكلِّ عثرةٍ..
لا أعرفُ كيف كُنا سنحيا لولا أننا نؤجرُ على الألمِ،
والفراقِ، والوَحشةِ،
والخوفِ، والخساراتِ، وحتى النهاياتِ التي لا ترضينا!
الحمدُ للهِ الذي يمنحُنا القوةَ لنصبرَ ونصابرَ،
الحمدُ للهِ أنَّ ربَّنا الله!»
- د. سمر إسماعيل.
يا مسَاء الخَير!
«في العلاقات الإنسانية عمومًا، وسواء كنت رجلا أو امرأة: إذا لم تكن قادرًا بسلاسة على الشكر عند المعروف، والاعتذار عند الخطأ، والإنصاف مع الغضب، والتجاوز عن بعض الأمور، والاستماع لنصح الناصحين= فحاول أن تتكلف هذه الأمور، وتروض نفسك عليها، حتى تحسنها تأدبا إن لم تحسنها طبعا، لأن العلاقات الإنسانية لا تستمر بغير هذا.
بقي أن نقول: إنما ينتفع بالموعظة من أخذها ليصلح بها نفسه، لا ليحاسب بها الآخرين!»
«في العلاقات الإنسانية عمومًا، وسواء كنت رجلا أو امرأة: إذا لم تكن قادرًا بسلاسة على الشكر عند المعروف، والاعتذار عند الخطأ، والإنصاف مع الغضب، والتجاوز عن بعض الأمور، والاستماع لنصح الناصحين= فحاول أن تتكلف هذه الأمور، وتروض نفسك عليها، حتى تحسنها تأدبا إن لم تحسنها طبعا، لأن العلاقات الإنسانية لا تستمر بغير هذا.
بقي أن نقول: إنما ينتفع بالموعظة من أخذها ليصلح بها نفسه، لا ليحاسب بها الآخرين!»