لا يوجد الكثير لأقوله صدقًا، ذهني مشوش، لكننا اليوم نعيش في ظل ترامب، وما زالت تنتظرنا سنوات طويلة من رئاسته، والتي أتوقع أنها لن تنتهي بشكل طبيعي أبدًا.
_____________________________
_____________________________
❤4
من يومياتي - 12/آب/2026
صيفٌ جميل، معتدل الحرارة، عذب النسمات، صارم الشمس، سريعٌ ليله، مُتقَلبٌ نهاره، نقيةٌ سماءه، ساكنةٌ رياحه. صيف نمضيه مع الأحباب، أجلس في غرفتي أكتب هذه اليوميات بعد تناول فناجني قهوة وسيجارتين تفصل بينهما 3 ساعات، لكن هكذا أنا، أسمح لنفسي أن أستمتع بأبسط الأمور، وأن كانت مجرد يوميات تافهة لن يتذكرها أحد، نعيش الحياة كعازف بيانو لا يتجاهل مفتاحً من مفتاح، لا يوجد مهرب، ويا لها من مسألة مذهلة ومرعبة في نفس الوقت، لنمضي أذًا ونعش الحياة كواجب.
_________________
صيفٌ جميل، معتدل الحرارة، عذب النسمات، صارم الشمس، سريعٌ ليله، مُتقَلبٌ نهاره، نقيةٌ سماءه، ساكنةٌ رياحه. صيف نمضيه مع الأحباب، أجلس في غرفتي أكتب هذه اليوميات بعد تناول فناجني قهوة وسيجارتين تفصل بينهما 3 ساعات، لكن هكذا أنا، أسمح لنفسي أن أستمتع بأبسط الأمور، وأن كانت مجرد يوميات تافهة لن يتذكرها أحد، نعيش الحياة كعازف بيانو لا يتجاهل مفتاحً من مفتاح، لا يوجد مهرب، ويا لها من مسألة مذهلة ومرعبة في نفس الوقت، لنمضي أذًا ونعش الحياة كواجب.
_________________
❤4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من يومياتي - 12/آب/2026
لقد أصبح دماغي غابة ضبابية لا أرى فيها لا أفكار ولا مشاعر، أصبحت أبلهًا، فقدت حيويتي وقدرتي على التفكر بسلاسة، كنت قادرًا على خوض شتى الحوارات مع نفسي والآخرين، لكنني لست بصدد التذمر الآن، ما حصل قد حصل، لله حكمته في ذلك، علي فقط أن أركز على فكرة مهمة: أنه دماغي أنا. أنا من يتحكم به ليس هو من يتحكم بي.
_____________________
لقد أصبح دماغي غابة ضبابية لا أرى فيها لا أفكار ولا مشاعر، أصبحت أبلهًا، فقدت حيويتي وقدرتي على التفكر بسلاسة، كنت قادرًا على خوض شتى الحوارات مع نفسي والآخرين، لكنني لست بصدد التذمر الآن، ما حصل قد حصل، لله حكمته في ذلك، علي فقط أن أركز على فكرة مهمة: أنه دماغي أنا. أنا من يتحكم به ليس هو من يتحكم بي.
_____________________
❤3
سلسلة "يوميات رجل عصري" هذه السلسلة التي بدأتها بنص كتبته قبل الذهاب إلى وظيفة في قطاع خدمة عملاء خطوط الطيران، وظيفة تافهة ومتعبة وبلا طائل. كنت متوترًا ووجدت نفسي أكتب النص، وصلت السلسلة إلى 141 صفحة، السلسلة مستمرة وربما أنشرها في كتاب يومًا ما.
لم أتوقع أن تصل هذه السلسلة إلى ما وصلت عليه اليوم، وما زال أمامي الكثير، هذه السلسلة تتحدث عن العالم الحديث، الاقتصاد، الحياة اليومية، لقمة العيش، الوحدة والقلق، تتحدث عن عالمٍ رقمي وبارد.
لم أتوقع أن تصل هذه السلسلة إلى ما وصلت عليه اليوم، وما زال أمامي الكثير، هذه السلسلة تتحدث عن العالم الحديث، الاقتصاد، الحياة اليومية، لقمة العيش، الوحدة والقلق، تتحدث عن عالمٍ رقمي وبارد.
❤3
من المفارقات التي نعيشها اليوم...
ما أن تدخل إلى بنك أو مقهى أو مطعم أو أيً كان، تجد شاشة للحصول على رقم للانتظار، وقبل أن تحصل على الورقة ينبغي عليك إدخال رقم هاتفك، أو ربما بريدك الإلكتروني.
تجلس أمام حاسوبك، تدخل موقع إلكتروني ما، يطلب منك بريدك الإلكتروني أو رقم هاتفك أو كلاهما، ثم تصلك رسالة نصية فيها رمز تحقق لمرة واحدة.
من المثير للدهشة كيف أصبحت علاقتنا مع الشركات والعلامات التجارية مباشرة وعملية حيث يكسر الجليد فورًا، ونبدأ بتلقي الرسائل الإلكترونية والنصية، وتصلنا آخر العروض والتنزيلات والمنتجات والخدمات الجديدة، تواصل وثيق لا افتكاك منه.
لقد أصبحت علاقتنا مع الآلة اليوم سلسلة وعملية وتخلو من المقدمات الطويلة والتلاعب، في المقابل؛ يكاد يكون من المستحيل أن تتعرف على إنسان جديد هذه الأيام، وتبدأ صداقةً معه، لتخرجوا معًا، أصحبت علاقات البشرة سائلة غير متماسكة، علاقات يشوبها الشك والقلق والخوف من الآخر منذ اللحظة الأولى، بل إننا نبحث عن مخرج سريع من هذه العلاقة خشيت أن تتوطد و"نتدبس" فيها.
الإنسان الحديث وحيد، لا يعرف من الأُنس ويفضل الجلوس أمام الشاشة طوال اليوم، ذلك أن الشاشة غير متطلبة، وتقدم له ما يشاء وقتما ما يشاء كيفما يشاء، تضرب أصابنا الأزرار فنشاهد فيلمًا أو مسلسلًا، نتحدث مع أشخاص عبر الشاشة دون الحاجة لأن تنتقل العلاقة إلى الواقع، نكتفي بتلك الهويات التي نرتديها ونخلعها مثل القمصان.
الإنسان الحديث يفضل الشاشة، وقريبًا سيتزوج الشاشة والآلة، ثم يندمج معها، ليصبح "سايبورغ"، بعدها سوف يتبدل الإنسان قطعة قطعة مع الآلة، ليصبح هو آلة، ثم يكتمل التبادل ليصبح إنسان ما بعد الآلة.
_____________________
ما أن تدخل إلى بنك أو مقهى أو مطعم أو أيً كان، تجد شاشة للحصول على رقم للانتظار، وقبل أن تحصل على الورقة ينبغي عليك إدخال رقم هاتفك، أو ربما بريدك الإلكتروني.
تجلس أمام حاسوبك، تدخل موقع إلكتروني ما، يطلب منك بريدك الإلكتروني أو رقم هاتفك أو كلاهما، ثم تصلك رسالة نصية فيها رمز تحقق لمرة واحدة.
من المثير للدهشة كيف أصبحت علاقتنا مع الشركات والعلامات التجارية مباشرة وعملية حيث يكسر الجليد فورًا، ونبدأ بتلقي الرسائل الإلكترونية والنصية، وتصلنا آخر العروض والتنزيلات والمنتجات والخدمات الجديدة، تواصل وثيق لا افتكاك منه.
لقد أصبحت علاقتنا مع الآلة اليوم سلسلة وعملية وتخلو من المقدمات الطويلة والتلاعب، في المقابل؛ يكاد يكون من المستحيل أن تتعرف على إنسان جديد هذه الأيام، وتبدأ صداقةً معه، لتخرجوا معًا، أصحبت علاقات البشرة سائلة غير متماسكة، علاقات يشوبها الشك والقلق والخوف من الآخر منذ اللحظة الأولى، بل إننا نبحث عن مخرج سريع من هذه العلاقة خشيت أن تتوطد و"نتدبس" فيها.
الإنسان الحديث وحيد، لا يعرف من الأُنس ويفضل الجلوس أمام الشاشة طوال اليوم، ذلك أن الشاشة غير متطلبة، وتقدم له ما يشاء وقتما ما يشاء كيفما يشاء، تضرب أصابنا الأزرار فنشاهد فيلمًا أو مسلسلًا، نتحدث مع أشخاص عبر الشاشة دون الحاجة لأن تنتقل العلاقة إلى الواقع، نكتفي بتلك الهويات التي نرتديها ونخلعها مثل القمصان.
الإنسان الحديث يفضل الشاشة، وقريبًا سيتزوج الشاشة والآلة، ثم يندمج معها، ليصبح "سايبورغ"، بعدها سوف يتبدل الإنسان قطعة قطعة مع الآلة، ليصبح هو آلة، ثم يكتمل التبادل ليصبح إنسان ما بعد الآلة.
_____________________
❤3
من يومياتي - 1/أيلول/2026
الفصل الأخير من السنة يبدأ، أيلول الذي لم يعد "ذيله مبلول" أبدًا. ما زالت الشمس ساطعة وساخنة وغاضبة، وما زال الصيف يقف فوق رؤوسنا مثل شرطيٍ لئيم، لكن هكذا هي الحياة، هكذا بات المناخ، حرارة تسّخن الجلود والعقول والقلوب.
ها هي ذا أيام الصيف الأخيرة، هذه الفترة من كل عام تشبه المسافر الدائم، يلملم الصيف أشياءه ليرحل الآن، ليحل محله ضيفُ آخر أسمه الشتاء، أن الحياة جميلة، بكل ما فيها حقًا، لا يوجد خيار سوى أن نحب الحياة، كما هي، بما فيه من فرح وترح، فوز وخسارة، لقاءات ووداعات. يجب أن نؤمن قليلًا بعد... أن نؤمن بما هو مما ممكن، وحتى غير الممكن ذلك أن المرء يختبر هذه الحياة بعقله وقلبه، الحياة نفسها ليست نفسها للجميع، ثمانية مليارات يتنفسون معًا، يسعلون ويعطسون، يشترون ويبيعون، يذهبون إلى العمل، وإلى البيت، لا يوجد موقف نهائي ومطلق تجاه الحياة، لكن علينا أن نحبها بطريقة تجعلنا نعيشها دون يأسٍ وخوف.
__________________________
الفصل الأخير من السنة يبدأ، أيلول الذي لم يعد "ذيله مبلول" أبدًا. ما زالت الشمس ساطعة وساخنة وغاضبة، وما زال الصيف يقف فوق رؤوسنا مثل شرطيٍ لئيم، لكن هكذا هي الحياة، هكذا بات المناخ، حرارة تسّخن الجلود والعقول والقلوب.
ها هي ذا أيام الصيف الأخيرة، هذه الفترة من كل عام تشبه المسافر الدائم، يلملم الصيف أشياءه ليرحل الآن، ليحل محله ضيفُ آخر أسمه الشتاء، أن الحياة جميلة، بكل ما فيها حقًا، لا يوجد خيار سوى أن نحب الحياة، كما هي، بما فيه من فرح وترح، فوز وخسارة، لقاءات ووداعات. يجب أن نؤمن قليلًا بعد... أن نؤمن بما هو مما ممكن، وحتى غير الممكن ذلك أن المرء يختبر هذه الحياة بعقله وقلبه، الحياة نفسها ليست نفسها للجميع، ثمانية مليارات يتنفسون معًا، يسعلون ويعطسون، يشترون ويبيعون، يذهبون إلى العمل، وإلى البيت، لا يوجد موقف نهائي ومطلق تجاه الحياة، لكن علينا أن نحبها بطريقة تجعلنا نعيشها دون يأسٍ وخوف.
__________________________
❤2
على الحاسوب أتصفح تلك المنصة الحقيرة المسماة "LinkedIn" المليئة بالأكاذيب المبهرجة التي أنتجها الذكاء الاصطناعي، الرفيق الجديد الذي فرضه علينا وادي السليكون واخبرنا أنه المستقبل، وأن الصعود على متنه إجباري ومن دونه سنظل عالقين في الماضي، بالنسبة الماضي البسيط لا يزعجني، والمستقبل الرقمي لا يحمسني
البطالة، المال والحياة – يوميات رجل عصري – 1/أيلول/2026
https://aquariumbblog.wordpress.com/2026/09/02/modernman39-2/
البطالة، المال والحياة – يوميات رجل عصري – 1/أيلول/2026
https://aquariumbblog.wordpress.com/2026/09/02/modernman39-2/
مدونة الإكواريوم
البطالة، المال والحياة – يوميات رجل عصري – 1/أيلول/2026
أشهر من البحث عن عمل، لكنني استمتع بوقتي الحر، استمتع بهدره، يقال أن الوقت الذي نستمتع بهدره ليس مهدورًا فهل هذا صحيح؟…
❤2
مقال جديد على Substack.
هذه الفكرة تراودني منذ وقتٍ طويل، لقد أصبحت السيارات اليوم عبئًا أكثر مما هي مفيدة! أطرح في هذه المقال 4 أسباب تدعوا المرء للتفكير بالتخلص من القيادة أو على الأقل التخفيف منها.
(خصصت Substack للمقالات باللغة الإنجليزية فقط.)
https://rashedblogs.substack.com/p/4-reasons-to-ditch-your-car-once
هذه الفكرة تراودني منذ وقتٍ طويل، لقد أصبحت السيارات اليوم عبئًا أكثر مما هي مفيدة! أطرح في هذه المقال 4 أسباب تدعوا المرء للتفكير بالتخلص من القيادة أو على الأقل التخفيف منها.
(خصصت Substack للمقالات باللغة الإنجليزية فقط.)
https://rashedblogs.substack.com/p/4-reasons-to-ditch-your-car-once
Substack
4 reasons to ditch your car, once and for all
The moment you get paid, your car starts making weird noises.