كتبت هذا النص فور عودتي إلى المنزل من برايم سنيما بعد مشاهدة Joker عام 2019.
شاهدته للمرة الثانية الليلة، وما زال الفيلم يروي الواقع: أشخاص في الأعلى وآخرون في الأسفل، نحدد ما هو صحيح وخاطئ وفق عبثية مضحك/غير مضحك.
هذه هي الحياة!
https://aquariumbblog.wordpress.com/2019/11/28/jokercity/
شاهدته للمرة الثانية الليلة، وما زال الفيلم يروي الواقع: أشخاص في الأعلى وآخرون في الأسفل، نحدد ما هو صحيح وخاطئ وفق عبثية مضحك/غير مضحك.
هذه هي الحياة!
https://aquariumbblog.wordpress.com/2019/11/28/jokercity/
مدونة الإكواريوم
جولة في هذه المدينة الحقيرة – 29\تشرين الثاني\2019
جولة في هذه المدينة الحقيرة، السيجارة على الجانب الأيسر من فمي، وعلى الجانب الأيمن إستثمارٌ جديد. فندق خمسة نجوم ومع كازينو بجنابه سيارة تيسلا لوزيرٍ ما، أبصق عليها. على الناصية ستاربكس جديد، مجموع…
❤1
"كيف بِحق الجحيم، يمكن لشخص أن يستمتع بالاستيقاظ على الساعة السابعة صباحاً على جرسِ المنبه، لينتفض مِن السرير، ويرتدي ملابسه، ويأكل على مضض، ويقضي حاجته، ثم يُقاتل في الزِّحام ليصِل إلى مكانٍ يقوم فيه بالأساس بجني المال لشخص آخر، وزيادة على ذلك يُطلَب منه أن يكون مُمتناً."
-تشارلز بوكوفسكي
____________________________
اللوحة: the monotony of everyday life.
-تشارلز بوكوفسكي
____________________________
اللوحة: the monotony of everyday life.
❤2
أريد أن اطلق النار على الشمس، كما فعل “مورسولت” بطل رواية الغريب عندما أطلق النار على ذلك الرجل وهما على الشاطئ، حرارة الشمس كانت كالسوط على دماغه، كان معذورًا بِحق!
أهدي هذا النص لمحبي فصل الصيف :)
aquariumbblog.wordpress.com/2018/09/05/jerksummer/
أهدي هذا النص لمحبي فصل الصيف :)
aquariumbblog.wordpress.com/2018/09/05/jerksummer/
مدونة الإكواريوم
الصيف الحَقير – 4\سبتمبر\2018
هذا الطقس الحَقير، وتلك الشَمس المُلتهِبة مثل ديكتاتور هِوايته تعذيب شعبه، يجعلاني أشعر بإعياءٍ عظيم، وأشعر بالحرارة تهاجم عيناي ولا استطيع التحديق في اي شيء لأكثر من خمس ثوانٍ.. والنعاس لا يفارقني…
❤3
نعيش في أحلكِ أحلكِ الأوقات...
ليلة أمس حاولت يائسًا النوم مبكرًا، لكنني للأسف عوُدتُ نفسي على السهر، حتى الثانية أو الثالثة فجرًا، هكذا دون سببٍ حقيقي أو فعلي، لكنني أقنعت نفسي أن الليل مثير، وأن ألمع وأفضل الأفكار تزورنا ليلًا فقط.
لكنني لم أفكر بنصٍ جديد ولا بقصيدة نثرية، لم يعد الإلهام يأتيني أبدًا، كنت أفكر بحال عالمنا اليوم، أفكر بمقدار الكراهية والعنصرية التي تنتشر كالنار في الهشيم.
أفتح حسابي على الفيسبوك، لأجد منشورات من أفريقيا تهاجم الإسلام، أحدث الصفحة لأجد منشورات من أستراليا تهاجم العرب، أحدث الصفحة مجددًا لأجد صفحات عربية تهاجم العرب، انتقل إلى تويتر لأجد فيديوهات لهتلر، صور لشهداء قصف إسرائيلي على غزة، والكثير الكثير الكثير من تصريحات ترامب.
لم يكن العالم أضيق مما هو عليه اليوم، أن وجود ترامب في الرئاسة على ما يبدو، كان ملهمًا، ملهمًا للناس الذين لا يعرفون أن يكونوا رأيًا، أو يتخذوا موقفًا، إزاء الآخر إلا بتعليمات من القائد، هكذا هي الجماهير، عبر كل العصور، عبارة عن كتلة سائلة غير متماسكة أو متجانسة، حتى يأتي قائد يستولي على عقلها الجمعي العاطفي...
يــــــــتــــبــــع.....
ليلة أمس حاولت يائسًا النوم مبكرًا، لكنني للأسف عوُدتُ نفسي على السهر، حتى الثانية أو الثالثة فجرًا، هكذا دون سببٍ حقيقي أو فعلي، لكنني أقنعت نفسي أن الليل مثير، وأن ألمع وأفضل الأفكار تزورنا ليلًا فقط.
لكنني لم أفكر بنصٍ جديد ولا بقصيدة نثرية، لم يعد الإلهام يأتيني أبدًا، كنت أفكر بحال عالمنا اليوم، أفكر بمقدار الكراهية والعنصرية التي تنتشر كالنار في الهشيم.
أفتح حسابي على الفيسبوك، لأجد منشورات من أفريقيا تهاجم الإسلام، أحدث الصفحة لأجد منشورات من أستراليا تهاجم العرب، أحدث الصفحة مجددًا لأجد صفحات عربية تهاجم العرب، انتقل إلى تويتر لأجد فيديوهات لهتلر، صور لشهداء قصف إسرائيلي على غزة، والكثير الكثير الكثير من تصريحات ترامب.
لم يكن العالم أضيق مما هو عليه اليوم، أن وجود ترامب في الرئاسة على ما يبدو، كان ملهمًا، ملهمًا للناس الذين لا يعرفون أن يكونوا رأيًا، أو يتخذوا موقفًا، إزاء الآخر إلا بتعليمات من القائد، هكذا هي الجماهير، عبر كل العصور، عبارة عن كتلة سائلة غير متماسكة أو متجانسة، حتى يأتي قائد يستولي على عقلها الجمعي العاطفي...
يــــــــتــــبــــع.....
❤3
ترامب يقوم بعمل رهيب في هذه النقطة، لم يفز ترامب بالرئاسة بالحظ أو بهامش بسيط بل فاز بجدارة، وتبين أن له محبين وأتباع ليس فقط في الولايات المتحدة بل في أوروبا وكل العالم.
اليوم أفكر في عودة اليمين المتطرف وتياراته المختلفة وتمجيد هتلر مجددًا، وعودة النقاش حول كون هتلر يميني أم يساري... لماذا نعيش في أحلك أحلك أوقاتنا؟
انتهى الفصل العنصري في الولايات المتحدة في الستينات، ويبدي العنصريون منذ ذلك الوقت وحتى اليوم أسفًا وندمًا شديدين، وكأن سنوات العنصرية الطويلة كانت سنوات من الثمالة، في الواقع لم يتغير الأمر كثيرًا، لكن العنصرية ستظل موجودة -للأسف- في كل المجتمعات وبمستويات مختلفة، البعض يستغل هذا الأمر لتبرير عنصريته، فيثول لك أننا كلنا عنصريون، لكن الأمر يتطلب منا القليل من التفكير والتصرف بصورة سليمة حتى لا نكون عنصريون، اليوم ترامب قدم خدمة كبيرة لكل عنصري، كونه رئيس الولايات المتحدة أقوى دولة على كوكب الأرض، وطريقة تحدثه عبر وسائل الإعلام وتوجيه الإهانات للجميع تحت بند "قوة الشخصية" و"الصراحة المطلقة" و"الابتعاد عن بروتوكولات الأكاذيب السياسية"
يــــــــتــــبــــع.....
اليوم أفكر في عودة اليمين المتطرف وتياراته المختلفة وتمجيد هتلر مجددًا، وعودة النقاش حول كون هتلر يميني أم يساري... لماذا نعيش في أحلك أحلك أوقاتنا؟
انتهى الفصل العنصري في الولايات المتحدة في الستينات، ويبدي العنصريون منذ ذلك الوقت وحتى اليوم أسفًا وندمًا شديدين، وكأن سنوات العنصرية الطويلة كانت سنوات من الثمالة، في الواقع لم يتغير الأمر كثيرًا، لكن العنصرية ستظل موجودة -للأسف- في كل المجتمعات وبمستويات مختلفة، البعض يستغل هذا الأمر لتبرير عنصريته، فيثول لك أننا كلنا عنصريون، لكن الأمر يتطلب منا القليل من التفكير والتصرف بصورة سليمة حتى لا نكون عنصريون، اليوم ترامب قدم خدمة كبيرة لكل عنصري، كونه رئيس الولايات المتحدة أقوى دولة على كوكب الأرض، وطريقة تحدثه عبر وسائل الإعلام وتوجيه الإهانات للجميع تحت بند "قوة الشخصية" و"الصراحة المطلقة" و"الابتعاد عن بروتوكولات الأكاذيب السياسية"
يــــــــتــــبــــع.....
❤4
الفارق اليوم أننا لم نعد نعيش في الستينات، وأصبحنا ندرك ونفهم بعضنا بشكلٍ أفضل، وأصبحنا نعرف أن العنصرية قد تقودنا إلى متاهات مظلمة لا مخرج منها، لكن على الرغم من ذلك، يبدو أننا لم نتعلم شيئًا، حسنًا يمكننا لوم الطبيعة البشرية كما نشاء، لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نسلك ذاك الطريق في كل مرة، اليوم خرجت أكبر جنازة في تاريخ فلسطين كلها، 112 شهيدًا من عائلتين فقط، استشهدوا قبل 3 سنوات ولم تنتشل جثامينهم إلّا اليوم، خذ كل وقتك لتفكر في هذا الأمر، فكر على مهل... 3 سنوات تحت الأنقاض.
قبل يومين أو ثلاثة، لست متأكدًا شاهدت فيديو للقاء مع مستوطن قال فيه: ""حياة يهودي واحد تساوي عشرة ملايين... لأن الله اختارنا. أنت فقط تشعر بالغيرة." تخيل هذه العقلية، ثم أسقطها على الملايين من أمثاله، رئيس وزرائهم نتنياهو، وورائهم دعم لا نهائي من أوروبا وأمريكا، هذا هو العالم الذي استيقظنا عليه، لكننا لم نستيقظ، نحن في حلم داخل حلم داخل حلم، لو استيقظنا لما حدث كل هذا.
أفكر الليلة، بالمستقبل، بالطفل الذي لم انجبه بعد، بغزة وإيران وهذه الأرض التي من المفترض أن تكون لنا...
قبل يومين أو ثلاثة، لست متأكدًا شاهدت فيديو للقاء مع مستوطن قال فيه: ""حياة يهودي واحد تساوي عشرة ملايين... لأن الله اختارنا. أنت فقط تشعر بالغيرة." تخيل هذه العقلية، ثم أسقطها على الملايين من أمثاله، رئيس وزرائهم نتنياهو، وورائهم دعم لا نهائي من أوروبا وأمريكا، هذا هو العالم الذي استيقظنا عليه، لكننا لم نستيقظ، نحن في حلم داخل حلم داخل حلم، لو استيقظنا لما حدث كل هذا.
أفكر الليلة، بالمستقبل، بالطفل الذي لم انجبه بعد، بغزة وإيران وهذه الأرض التي من المفترض أن تكون لنا...
❤4
لا يوجد الكثير لأقوله صدقًا، ذهني مشوش، لكننا اليوم نعيش في ظل ترامب، وما زالت تنتظرنا سنوات طويلة من رئاسته، والتي أتوقع أنها لن تنتهي بشكل طبيعي أبدًا.
_____________________________
_____________________________
❤4
من يومياتي - 12/آب/2026
صيفٌ جميل، معتدل الحرارة، عذب النسمات، صارم الشمس، سريعٌ ليله، مُتقَلبٌ نهاره، نقيةٌ سماءه، ساكنةٌ رياحه. صيف نمضيه مع الأحباب، أجلس في غرفتي أكتب هذه اليوميات بعد تناول فناجني قهوة وسيجارتين تفصل بينهما 3 ساعات، لكن هكذا أنا، أسمح لنفسي أن أستمتع بأبسط الأمور، وأن كانت مجرد يوميات تافهة لن يتذكرها أحد، نعيش الحياة كعازف بيانو لا يتجاهل مفتاحً من مفتاح، لا يوجد مهرب، ويا لها من مسألة مذهلة ومرعبة في نفس الوقت، لنمضي أذًا ونعش الحياة كواجب.
_________________
صيفٌ جميل، معتدل الحرارة، عذب النسمات، صارم الشمس، سريعٌ ليله، مُتقَلبٌ نهاره، نقيةٌ سماءه، ساكنةٌ رياحه. صيف نمضيه مع الأحباب، أجلس في غرفتي أكتب هذه اليوميات بعد تناول فناجني قهوة وسيجارتين تفصل بينهما 3 ساعات، لكن هكذا أنا، أسمح لنفسي أن أستمتع بأبسط الأمور، وأن كانت مجرد يوميات تافهة لن يتذكرها أحد، نعيش الحياة كعازف بيانو لا يتجاهل مفتاحً من مفتاح، لا يوجد مهرب، ويا لها من مسألة مذهلة ومرعبة في نفس الوقت، لنمضي أذًا ونعش الحياة كواجب.
_________________
❤4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من يومياتي - 12/آب/2026
لقد أصبح دماغي غابة ضبابية لا أرى فيها لا أفكار ولا مشاعر، أصبحت أبلهًا، فقدت حيويتي وقدرتي على التفكر بسلاسة، كنت قادرًا على خوض شتى الحوارات مع نفسي والآخرين، لكنني لست بصدد التذمر الآن، ما حصل قد حصل، لله حكمته في ذلك، علي فقط أن أركز على فكرة مهمة: أنه دماغي أنا. أنا من يتحكم به ليس هو من يتحكم بي.
_____________________
لقد أصبح دماغي غابة ضبابية لا أرى فيها لا أفكار ولا مشاعر، أصبحت أبلهًا، فقدت حيويتي وقدرتي على التفكر بسلاسة، كنت قادرًا على خوض شتى الحوارات مع نفسي والآخرين، لكنني لست بصدد التذمر الآن، ما حصل قد حصل، لله حكمته في ذلك، علي فقط أن أركز على فكرة مهمة: أنه دماغي أنا. أنا من يتحكم به ليس هو من يتحكم بي.
_____________________
❤3
سلسلة "يوميات رجل عصري" هذه السلسلة التي بدأتها بنص كتبته قبل الذهاب إلى وظيفة في قطاع خدمة عملاء خطوط الطيران، وظيفة تافهة ومتعبة وبلا طائل. كنت متوترًا ووجدت نفسي أكتب النص، وصلت السلسلة إلى 141 صفحة، السلسلة مستمرة وربما أنشرها في كتاب يومًا ما.
لم أتوقع أن تصل هذه السلسلة إلى ما وصلت عليه اليوم، وما زال أمامي الكثير، هذه السلسلة تتحدث عن العالم الحديث، الاقتصاد، الحياة اليومية، لقمة العيش، الوحدة والقلق، تتحدث عن عالمٍ رقمي وبارد.
لم أتوقع أن تصل هذه السلسلة إلى ما وصلت عليه اليوم، وما زال أمامي الكثير، هذه السلسلة تتحدث عن العالم الحديث، الاقتصاد، الحياة اليومية، لقمة العيش، الوحدة والقلق، تتحدث عن عالمٍ رقمي وبارد.
❤3
من المفارقات التي نعيشها اليوم...
ما أن تدخل إلى بنك أو مقهى أو مطعم أو أيً كان، تجد شاشة للحصول على رقم للانتظار، وقبل أن تحصل على الورقة ينبغي عليك إدخال رقم هاتفك، أو ربما بريدك الإلكتروني.
تجلس أمام حاسوبك، تدخل موقع إلكتروني ما، يطلب منك بريدك الإلكتروني أو رقم هاتفك أو كلاهما، ثم تصلك رسالة نصية فيها رمز تحقق لمرة واحدة.
من المثير للدهشة كيف أصبحت علاقتنا مع الشركات والعلامات التجارية مباشرة وعملية حيث يكسر الجليد فورًا، ونبدأ بتلقي الرسائل الإلكترونية والنصية، وتصلنا آخر العروض والتنزيلات والمنتجات والخدمات الجديدة، تواصل وثيق لا افتكاك منه.
لقد أصبحت علاقتنا مع الآلة اليوم سلسلة وعملية وتخلو من المقدمات الطويلة والتلاعب، في المقابل؛ يكاد يكون من المستحيل أن تتعرف على إنسان جديد هذه الأيام، وتبدأ صداقةً معه، لتخرجوا معًا، أصحبت علاقات البشرة سائلة غير متماسكة، علاقات يشوبها الشك والقلق والخوف من الآخر منذ اللحظة الأولى، بل إننا نبحث عن مخرج سريع من هذه العلاقة خشيت أن تتوطد و"نتدبس" فيها.
الإنسان الحديث وحيد، لا يعرف من الأُنس ويفضل الجلوس أمام الشاشة طوال اليوم، ذلك أن الشاشة غير متطلبة، وتقدم له ما يشاء وقتما ما يشاء كيفما يشاء، تضرب أصابنا الأزرار فنشاهد فيلمًا أو مسلسلًا، نتحدث مع أشخاص عبر الشاشة دون الحاجة لأن تنتقل العلاقة إلى الواقع، نكتفي بتلك الهويات التي نرتديها ونخلعها مثل القمصان.
الإنسان الحديث يفضل الشاشة، وقريبًا سيتزوج الشاشة والآلة، ثم يندمج معها، ليصبح "سايبورغ"، بعدها سوف يتبدل الإنسان قطعة قطعة مع الآلة، ليصبح هو آلة، ثم يكتمل التبادل ليصبح إنسان ما بعد الآلة.
_____________________
ما أن تدخل إلى بنك أو مقهى أو مطعم أو أيً كان، تجد شاشة للحصول على رقم للانتظار، وقبل أن تحصل على الورقة ينبغي عليك إدخال رقم هاتفك، أو ربما بريدك الإلكتروني.
تجلس أمام حاسوبك، تدخل موقع إلكتروني ما، يطلب منك بريدك الإلكتروني أو رقم هاتفك أو كلاهما، ثم تصلك رسالة نصية فيها رمز تحقق لمرة واحدة.
من المثير للدهشة كيف أصبحت علاقتنا مع الشركات والعلامات التجارية مباشرة وعملية حيث يكسر الجليد فورًا، ونبدأ بتلقي الرسائل الإلكترونية والنصية، وتصلنا آخر العروض والتنزيلات والمنتجات والخدمات الجديدة، تواصل وثيق لا افتكاك منه.
لقد أصبحت علاقتنا مع الآلة اليوم سلسلة وعملية وتخلو من المقدمات الطويلة والتلاعب، في المقابل؛ يكاد يكون من المستحيل أن تتعرف على إنسان جديد هذه الأيام، وتبدأ صداقةً معه، لتخرجوا معًا، أصحبت علاقات البشرة سائلة غير متماسكة، علاقات يشوبها الشك والقلق والخوف من الآخر منذ اللحظة الأولى، بل إننا نبحث عن مخرج سريع من هذه العلاقة خشيت أن تتوطد و"نتدبس" فيها.
الإنسان الحديث وحيد، لا يعرف من الأُنس ويفضل الجلوس أمام الشاشة طوال اليوم، ذلك أن الشاشة غير متطلبة، وتقدم له ما يشاء وقتما ما يشاء كيفما يشاء، تضرب أصابنا الأزرار فنشاهد فيلمًا أو مسلسلًا، نتحدث مع أشخاص عبر الشاشة دون الحاجة لأن تنتقل العلاقة إلى الواقع، نكتفي بتلك الهويات التي نرتديها ونخلعها مثل القمصان.
الإنسان الحديث يفضل الشاشة، وقريبًا سيتزوج الشاشة والآلة، ثم يندمج معها، ليصبح "سايبورغ"، بعدها سوف يتبدل الإنسان قطعة قطعة مع الآلة، ليصبح هو آلة، ثم يكتمل التبادل ليصبح إنسان ما بعد الآلة.
_____________________
❤3
من يومياتي - 1/أيلول/2026
الفصل الأخير من السنة يبدأ، أيلول الذي لم يعد "ذيله مبلول" أبدًا. ما زالت الشمس ساطعة وساخنة وغاضبة، وما زال الصيف يقف فوق رؤوسنا مثل شرطيٍ لئيم، لكن هكذا هي الحياة، هكذا بات المناخ، حرارة تسّخن الجلود والعقول والقلوب.
ها هي ذا أيام الصيف الأخيرة، هذه الفترة من كل عام تشبه المسافر الدائم، يلملم الصيف أشياءه ليرحل الآن، ليحل محله ضيفُ آخر أسمه الشتاء، أن الحياة جميلة، بكل ما فيها حقًا، لا يوجد خيار سوى أن نحب الحياة، كما هي، بما فيه من فرح وترح، فوز وخسارة، لقاءات ووداعات. يجب أن نؤمن قليلًا بعد... أن نؤمن بما هو مما ممكن، وحتى غير الممكن ذلك أن المرء يختبر هذه الحياة بعقله وقلبه، الحياة نفسها ليست نفسها للجميع، ثمانية مليارات يتنفسون معًا، يسعلون ويعطسون، يشترون ويبيعون، يذهبون إلى العمل، وإلى البيت، لا يوجد موقف نهائي ومطلق تجاه الحياة، لكن علينا أن نحبها بطريقة تجعلنا نعيشها دون يأسٍ وخوف.
__________________________
الفصل الأخير من السنة يبدأ، أيلول الذي لم يعد "ذيله مبلول" أبدًا. ما زالت الشمس ساطعة وساخنة وغاضبة، وما زال الصيف يقف فوق رؤوسنا مثل شرطيٍ لئيم، لكن هكذا هي الحياة، هكذا بات المناخ، حرارة تسّخن الجلود والعقول والقلوب.
ها هي ذا أيام الصيف الأخيرة، هذه الفترة من كل عام تشبه المسافر الدائم، يلملم الصيف أشياءه ليرحل الآن، ليحل محله ضيفُ آخر أسمه الشتاء، أن الحياة جميلة، بكل ما فيها حقًا، لا يوجد خيار سوى أن نحب الحياة، كما هي، بما فيه من فرح وترح، فوز وخسارة، لقاءات ووداعات. يجب أن نؤمن قليلًا بعد... أن نؤمن بما هو مما ممكن، وحتى غير الممكن ذلك أن المرء يختبر هذه الحياة بعقله وقلبه، الحياة نفسها ليست نفسها للجميع، ثمانية مليارات يتنفسون معًا، يسعلون ويعطسون، يشترون ويبيعون، يذهبون إلى العمل، وإلى البيت، لا يوجد موقف نهائي ومطلق تجاه الحياة، لكن علينا أن نحبها بطريقة تجعلنا نعيشها دون يأسٍ وخوف.
__________________________
❤2
على الحاسوب أتصفح تلك المنصة الحقيرة المسماة "LinkedIn" المليئة بالأكاذيب المبهرجة التي أنتجها الذكاء الاصطناعي، الرفيق الجديد الذي فرضه علينا وادي السليكون واخبرنا أنه المستقبل، وأن الصعود على متنه إجباري ومن دونه سنظل عالقين في الماضي، بالنسبة الماضي البسيط لا يزعجني، والمستقبل الرقمي لا يحمسني
البطالة، المال والحياة – يوميات رجل عصري – 1/أيلول/2026
https://aquariumbblog.wordpress.com/2026/09/02/modernman39-2/
البطالة، المال والحياة – يوميات رجل عصري – 1/أيلول/2026
https://aquariumbblog.wordpress.com/2026/09/02/modernman39-2/
مدونة الإكواريوم
البطالة، المال والحياة – يوميات رجل عصري – 1/أيلول/2026
أشهر من البحث عن عمل، لكنني استمتع بوقتي الحر، استمتع بهدره، يقال أن الوقت الذي نستمتع بهدره ليس مهدورًا فهل هذا صحيح؟…
❤2