Rashed | نصوص ومقالات
358 subscribers
590 photos
9 videos
9 files
253 links
أضع هُنا أفكاري وتعليقاتي حول المواضيع التي تهمني والمقالات والكتب والأفلام وغيرها من المواد.

حساباتي ومدوناتي:
allmylinks.com/rashedkh7
Download Telegram
بات كل شيء هلاميًا سائلًا، قالها زيغمونت باومان ثم رحل. ويا لحظهم، أولئك الذين رحلوا، ذلك أن الحاضر وما بعده من مستقبل، لا يبدو مثيرًا لنستشرفه، بل على العكس تمامًا يبدو واضحًا تمام الوضوح، نخشى اليوم التفكير بالمستقبل ونحرص على أن يبقى مجهولًا بالنسبة لنا قدر الإمكان، نحاول خداع أنفسنا بان القادم أجمل، بشكل ما، القادم أجمل رغم التهديد والوعيد من فتيان وادي السليكون، الذين يقبضون على البشرية من خنّاقها، حيث قالوا أن البشر في طريقهم للزوال، وأنهم يعملون على قدم وساق على "خلق" إله جديد من الذكاء الاصطناعي. يبدو الأمر مروعًا، لكننا بالطبع مشغولون، ولا يمكننا أن نترك وظائفنا وأعمالنا وأشغالنا لنوقف هذا الجنون الغنوصي. فما العمل إذًا؟ تقبل المستقبل القدام. مهما كان مروعًا.
4
"نحن في حالة من الخدر الأخلاقي العام، يسوده النظام في مجتمع استهلاكي ديموقراطي، المشكلة الأولى: أساس كل المشاكل الأخرى داخلية بطبيعتها: النهوض، ولادة داخلية جديدة، وتشكيل للذات، وإيجاد النظام الصلاح في داخل الذات."

—يوليوس إيفولا، التوجهات (1950)

ترجمتي.

للمزيد من الترجمات أضغط هنا.
1
"كان إنسان الماضي، إنسان ما قبل الصناعة، الإنسان الذي عاش في ظل حضارةٍ ريفية قادرًا على إدراك حضورٍ مقدّس، في كل شيء، مهما كان الحديث، في كل لحظةٍ من حياته."

—بيير باولو بازوليني، نيويورك غير المنشورة (1969)

(ترجمتي)

للمزيد من الترجمات أضغط هنا.
1
كتبت هذا النص فور عودتي إلى المنزل من برايم سنيما بعد مشاهدة Joker عام 2019.

شاهدته للمرة الثانية الليلة، وما زال الفيلم يروي الواقع: أشخاص في الأعلى وآخرون في الأسفل، نحدد ما هو صحيح وخاطئ وفق عبثية مضحك/غير مضحك.

هذه هي الحياة!

https://aquariumbblog.wordpress.com/2019/11/28/jokercity/
1
"لو قيّض للأمواج أن تفكّر لاعتقدتْ أنّها تتقدّم ولها هدف، وتتطوّر، وتعمل لخير البحر، وقد لا تختلف عن وضع فلسفةٍ لا تقلُّ بلاهةً عن اندفاعها."

—إيميل سيوران.
__
الل
وحة: Andreas Achenbach See less
3
"كيف بِحق الجحيم، يمكن لشخص أن يستمتع بالاستيقاظ على الساعة السابعة صباحاً على جرسِ المنبه، لينتفض مِن السرير، ويرتدي ملابسه، ويأكل على مضض، ويقضي حاجته، ثم يُقاتل في الزِّحام ليصِل إلى مكانٍ يقوم فيه بالأساس بجني المال لشخص آخر، وزيادة على ذلك يُطلَب منه أن يكون مُمتناً."
-تشارلز بوكوفسكي
____________________________
اللوحة: the monotony of everyday life.
2
الرجل بعد سن الثلاثين يحتاج إلى قلعة خارج المدينة، ذات برجٍ شاهق، يجلس في أعلى البرج يستمع إلى الموسيقى ويقرأ الشعر القوطي ويدخن ويحتسي ما لذ وطاب، يتأمل سماء الليل، غارقًا في عزلته بعيدًا عن العالم وصخبه، قلعة يكون فيها مجنونًا دون أي مقاطعة.
___________________
من الارشيف
3
"Happiness" by Jenny Bloomfield
4
أريد أن اطلق النار على الشمس، كما فعل “مورسولت” بطل رواية الغريب عندما أطلق النار على ذلك الرجل وهما على الشاطئ، حرارة الشمس كانت كالسوط على دماغه، كان معذورًا بِحق!

أهدي هذا النص لمحبي فصل الصيف :)

aquariumbblog.wordpress.com/2018/09/05/jerksummer/
3
نعيش في أحلكِ أحلكِ الأوقات...

ليلة أمس حاولت يائسًا النوم مبكرًا، لكنني للأسف عوُدتُ نفسي على السهر، حتى الثانية أو الثالثة فجرًا، هكذا دون سببٍ حقيقي أو فعلي، لكنني أقنعت نفسي أن الليل مثير، وأن ألمع وأفضل الأفكار تزورنا ليلًا فقط.

لكنني لم أفكر بنصٍ جديد ولا بقصيدة نثرية، لم يعد الإلهام يأتيني أبدًا، كنت أفكر بحال عالمنا اليوم، أفكر بمقدار الكراهية والعنصرية التي تنتشر كالنار في الهشيم.

أفتح حسابي على الفيسبوك، لأجد منشورات من أفريقيا تهاجم الإسلام، أحدث الصفحة لأجد منشورات من أستراليا تهاجم العرب، أحدث الصفحة مجددًا لأجد صفحات عربية تهاجم العرب، انتقل إلى تويتر لأجد فيديوهات لهتلر، صور لشهداء قصف إسرائيلي على غزة، والكثير الكثير الكثير من تصريحات ترامب.

لم يكن العالم أضيق مما هو عليه اليوم، أن وجود ترامب في الرئاسة على ما يبدو، كان ملهمًا، ملهمًا للناس الذين لا يعرفون أن يكونوا رأيًا، أو يتخذوا موقفًا، إزاء الآخر إلا بتعليمات من القائد، هكذا هي الجماهير، عبر كل العصور، عبارة عن كتلة سائلة غير متماسكة أو متجانسة، حتى يأتي قائد يستولي على عقلها الجمعي العاطفي...

يــــــــتــــبــــع.....
3
ترامب يقوم بعمل رهيب في هذه النقطة، لم يفز ترامب بالرئاسة بالحظ أو بهامش بسيط بل فاز بجدارة، وتبين أن له محبين وأتباع ليس فقط في الولايات المتحدة بل في أوروبا وكل العالم.

اليوم أفكر في عودة اليمين المتطرف وتياراته المختلفة وتمجيد هتلر مجددًا، وعودة النقاش حول كون هتلر يميني أم يساري... لماذا نعيش في أحلك أحلك أوقاتنا؟

انتهى الفصل العنصري في الولايات المتحدة في الستينات، ويبدي العنصريون منذ ذلك الوقت وحتى اليوم أسفًا وندمًا شديدين، وكأن سنوات العنصرية الطويلة كانت سنوات من الثمالة، في الواقع لم يتغير الأمر كثيرًا، لكن العنصرية ستظل موجودة -للأسف- في كل المجتمعات وبمستويات مختلفة، البعض يستغل هذا الأمر لتبرير عنصريته، فيثول لك أننا كلنا عنصريون، لكن الأمر يتطلب منا القليل من التفكير والتصرف بصورة سليمة حتى لا نكون عنصريون، اليوم ترامب قدم خدمة كبيرة لكل عنصري، كونه رئيس الولايات المتحدة أقوى دولة على كوكب الأرض، وطريقة تحدثه عبر وسائل الإعلام وتوجيه الإهانات للجميع تحت بند "قوة الشخصية" و"الصراحة المطلقة" و"الابتعاد عن بروتوكولات الأكاذيب السياسية"

يــــــــتــــبــــع.....
4
الفارق اليوم أننا لم نعد نعيش في الستينات، وأصبحنا ندرك ونفهم بعضنا بشكلٍ أفضل، وأصبحنا نعرف أن العنصرية قد تقودنا إلى متاهات مظلمة لا مخرج منها، لكن على الرغم من ذلك، يبدو أننا لم نتعلم شيئًا، حسنًا يمكننا لوم الطبيعة البشرية كما نشاء، لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نسلك ذاك الطريق في كل مرة، اليوم خرجت أكبر جنازة في تاريخ فلسطين كلها، 112 شهيدًا من عائلتين فقط، استشهدوا قبل 3 سنوات ولم تنتشل جثامينهم إلّا اليوم، خذ كل وقتك لتفكر في هذا الأمر، فكر على مهل... 3 سنوات تحت الأنقاض.

قبل يومين أو ثلاثة، لست متأكدًا شاهدت فيديو للقاء مع مستوطن قال فيه: ""حياة يهودي واحد تساوي عشرة ملايين... لأن الله اختارنا. أنت فقط تشعر بالغيرة." تخيل هذه العقلية، ثم أسقطها على الملايين من أمثاله، رئيس وزرائهم نتنياهو، وورائهم دعم لا نهائي من أوروبا وأمريكا، هذا هو العالم الذي استيقظنا عليه، لكننا لم نستيقظ، نحن في حلم داخل حلم داخل حلم، لو استيقظنا لما حدث كل هذا.

أفكر الليلة، بالمستقبل، بالطفل الذي لم انجبه بعد، بغزة وإيران وهذه الأرض التي من المفترض أن تكون لنا...
4
لا يوجد الكثير لأقوله صدقًا، ذهني مشوش، لكننا اليوم نعيش في ظل ترامب، وما زالت تنتظرنا سنوات طويلة من رئاسته، والتي أتوقع أنها لن تنتهي بشكل طبيعي أبدًا.
_____________________________
4
من يومياتي - 12/آب/2026

صيفٌ جميل، معتدل الحرارة، عذب النسمات، صارم الشمس، سريعٌ ليله، مُتقَلبٌ نهاره، نقيةٌ سماءه، ساكنةٌ رياحه. صيف نمضيه مع الأحباب، أجلس في غرفتي أكتب هذه اليوميات بعد تناول فناجني قهوة وسيجارتين تفصل بينهما 3 ساعات، لكن هكذا أنا، أسمح لنفسي أن أستمتع بأبسط الأمور، وأن كانت مجرد يوميات تافهة لن يتذكرها أحد، نعيش الحياة كعازف بيانو لا يتجاهل مفتاحً من مفتاح، لا يوجد مهرب، ويا لها من مسألة مذهلة ومرعبة في نفس الوقت، لنمضي أذًا ونعش الحياة كواجب.
_________________
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من يومياتي - 12/آب/2026


لقد أصبح دماغي غابة ضبابية لا أرى فيها لا أفكار ولا مشاعر، أصبحت أبلهًا، فقدت حيويتي وقدرتي على التفكر بسلاسة، كنت قادرًا على خوض شتى الحوارات مع نفسي والآخرين، لكنني لست بصدد التذمر الآن، ما حصل قد حصل، لله حكمته في ذلك، علي فقط أن أركز على فكرة مهمة: أنه دماغي أنا. أنا من يتحكم به ليس هو من يتحكم بي.
_____________________
3
أحب الحياة، أحبها كأرنبٍ يرى العالم من علو السماء، وقد حمله نسرٌ ما نحو المجهول.
_________________
6
أحمل في جيوبي مناديل لدمعاتٍ لن تسيل أبدًا، وسجائر لأفكار لن تحضرني أبدًا، ومحفظة بلا نقود لحاجات لن أشتريها أبدًا، وقصيدة على ورقة مطوية كتبتها قبل سنوات وانمحت مع الغسيل، ما أجمل أن يكون المرء هكذا، بلا شيء، كما هو.
______________
4
سلسلة "يوميات رجل عصري" هذه السلسلة التي بدأتها بنص كتبته قبل الذهاب إلى وظيفة في قطاع خدمة عملاء خطوط الطيران، وظيفة تافهة ومتعبة وبلا طائل. كنت متوترًا ووجدت نفسي أكتب النص، وصلت السلسلة إلى 141 صفحة، السلسلة مستمرة وربما أنشرها في كتاب يومًا ما.

لم أتوقع أن تصل هذه السلسلة إلى ما وصلت عليه اليوم، وما زال أمامي الكثير، هذه السلسلة تتحدث عن العالم الحديث، الاقتصاد، الحياة اليومية، لقمة العيش، الوحدة والقلق، تتحدث عن عالمٍ رقمي وبارد.
3
هناك عبق من التفاؤل الذي لا يمكنني تجاهله، بل علي اعتناقه فورًا، شعر به مع نسمات الخريف المبكرة هذه. النسيم البارد ينعشني، يحررني من طغيان الشمس، يبث النشاط في أوصالي، لقد أكتفينا من هذه الشمس.
_________________________________
2
من المفارقات التي نعيشها اليوم...

ما أن تدخل إلى بنك أو مقهى أو مطعم أو أيً كان، تجد شاشة للحصول على رقم للانتظار، وقبل أن تحصل على الورقة ينبغي عليك إدخال رقم هاتفك، أو ربما بريدك الإلكتروني.

تجلس أمام حاسوبك، تدخل موقع إلكتروني ما، يطلب منك بريدك الإلكتروني أو رقم هاتفك أو كلاهما، ثم تصلك رسالة نصية فيها رمز تحقق لمرة واحدة.

من المثير للدهشة كيف أصبحت علاقتنا مع الشركات والعلامات التجارية مباشرة وعملية حيث يكسر الجليد فورًا، ونبدأ بتلقي الرسائل الإلكترونية والنصية، وتصلنا آخر العروض والتنزيلات والمنتجات والخدمات الجديدة، تواصل وثيق لا افتكاك منه.

لقد أصبحت علاقتنا مع الآلة اليوم سلسلة وعملية وتخلو من المقدمات الطويلة والتلاعب، في المقابل؛ يكاد يكون من المستحيل أن تتعرف على إنسان جديد هذه الأيام، وتبدأ صداقةً معه، لتخرجوا معًا، أصحبت علاقات البشرة سائلة غير متماسكة، علاقات يشوبها الشك والقلق والخوف من الآخر منذ اللحظة الأولى، بل إننا نبحث عن مخرج سريع من هذه العلاقة خشيت أن تتوطد و"نتدبس" فيها.

الإنسان الحديث وحيد، لا يعرف من الأُنس ويفضل الجلوس أمام الشاشة طوال اليوم، ذلك أن الشاشة غير متطلبة، وتقدم له ما يشاء وقتما ما يشاء كيفما يشاء، تضرب أصابنا الأزرار فنشاهد فيلمًا أو مسلسلًا، نتحدث مع أشخاص عبر الشاشة دون الحاجة لأن تنتقل العلاقة إلى الواقع، نكتفي بتلك الهويات التي نرتديها ونخلعها مثل القمصان.

الإنسان الحديث يفضل الشاشة، وقريبًا سيتزوج الشاشة والآلة، ثم يندمج معها، ليصبح "سايبورغ"، بعدها سوف يتبدل الإنسان قطعة قطعة مع الآلة، ليصبح هو آلة، ثم يكتمل التبادل ليصبح إنسان ما بعد الآلة.
_____________________
3