Rashed | نصوص ومقالات
358 subscribers
590 photos
9 videos
9 files
253 links
أضع هُنا أفكاري وتعليقاتي حول المواضيع التي تهمني والمقالات والكتب والأفلام وغيرها من المواد.

حساباتي ومدوناتي:
allmylinks.com/rashedkh7
Download Telegram
مقالي على Substack، عن تأثير التوقف عن مشاهدة الريلز والشعور بالفرق منذ اليوم الأول.

I Quit Reels for 72 Hours. The Results Scared Me
3
كأس العالم وترامب وكل ذلك...

أعود بالذاكرة إلى عام 2002، أول كأس عالم أتذكره جيدًا، الكأس العالم الذي انتهى بفوز البرازيل على ألمانيا.. كان مختلفًا، كان رائعًا، كان كأس عالم فعلًا، كان فترة يؤخذ العالم خلالها استراحة لمدة 30 يوميًا، بشكل ما بدا لعقلي الطفل حينها أن العالم ليست معقدًا، وأن كرة القدم بإمكانها جمع البشر، وبناء الجسور بينهم فننسى الكراهية والحقد والحروب، بدا لي حينها أن السلام قرار نرفض اتخاذه.

يتبع
حينها كان أبي يحضر الجرائد، الورقية بالطبع، لم نكن نحمل هواتف حينها فما بالكم بالهواتف الذكية! الهاتف الأردني والستالايت كانا قمة التكنولوجيا حينها، والصحف والمجلات وقنوات الفضائية كانت وسائلنا لنعرف أخبار العالم.

كانت هذه الصحف والجرائد تتسابق في بينها لإفراد أكبر وأدق قدر ممكن من المعلومات عن المنتخبات وتشكيلاتها وتاريخها وأبرز نجومها ومدربوها، كل ذلك قبل الذكاء الاصطناعي، بل أن بعض الصحف والجرائد كنت تخصص أعدادًا كاملة لكأس العالم، وجد تجد هدية "بوستر" لمنتخب أو لاعب مميز.

الأهم من ذلك، كانت الكرة للجميع، لما يكن هناك Bein Sport [الجزيرة الرياضية] سابقًا، لم يكن هناك تشفير، لم يكن هناك نظام أدفع لتشاهد، لم تكن أسعار اللاعبين ورواتبهم بالملايين، لم يكن هناك أسم أكبر من الجميع، بل كانت هناك أسماء كبيرة تتنافس ما بينها، وكان التشجيع أقل حدّة حينها.

يفلصنا أسبوع عن كأس العالم نسخة 2026 المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، ولا يبدو أن أحد يحفل بالأمر، سوى البلدان التي تؤهلت منتخباتها مثل الأردن والعراق ومصر وغيرها، لسبب ما نحيط هذه النسخة من كأس العالم نوع من الريبة والحماس الجاف المصطنع، ونوع من القلق، لماذا يا ترى؟

الجواب واضح، الجميع يعلم أن هذه النسخة لن تمر بسلام، وستكون ذات تأثير فوضوي، وطبعًا بلا أدنى شك، سيحرص دونالد ترامب على أن يكون "بطل كأس العالم"، حيث سيحول الافتتاح إلى سيرك، تستضيف أمريكا كأس العالم وهي من أقل الدول ممارسةً لرياضة كرة القدم واحترامًا لها، بل أنهم لا يسمونها Football f بل Soccer،

ما مدى استعدادات الولايات المتحدة على الأقل؟ ليست بالمستوى طبعًا.

تعرضت السلطات الأمريكية وفيفا لانتقادات بسبب أسعار المواصلات إلى بعض الملاعب، خصوصًا الرحلات إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، حيث وُصفت الأسعار بأنها مبالغ فيها.

غضب واسع من سياسة التسعير الديناميكي للتذاكر، وتحقيقات بشأن بعض ممارسات البيع والمعلومات المقدمة للجماهير.

خبراء ومجموعات مناخية حذروا من أن بعض المدن المستضيفة قد تشهد درجات حرارة مرتفعة تؤثر على اللاعبين والجماهير.

بعض وسائل الإعلام والجماهير أعربت عن قلقها من إجراءات التأشيرات والهجرة وتأثيرها على المشجعين القادمين من الخارج.

كل هذه المشاكل ستضاف إلى الجشع الأمريكي الذي يرى كأس العالم كفرصة للربح والتربح، فرصة للإعلانات، فرصة للاستعراض، فرص للدعاية الأمريكية بنكهة ترامب البرتقالية.

سيحرص ترامب على الظهور طوال الوقت أمام الكاميرا، سيحمل الكأس ويقول أي كلام يخطر على باله، عن كرة القدم أو المنتخبات، كلام عنصري وغبي يعجب "الوطنجيين" حول العالم، كلام ينبغي علينا سماعه والتصفيق له لأننا تسامحنا مع الرداءة، تسامحنا مع الغباء والأغبياء.

قد يبدو كلامي مليئًا بالغضب لكننني هادئ تمامًا، فقد غضبت كثير بلا فائدة، أن ما نعيشه اليوم يتحمل وزره الصامتون بدرجة أولى، أشخاص رفضوا أن يقولوا لا ببساطة.

لأول مرة يبدو لي كأس العالم كئيبًا، لست متابعًأ شغوفًا لكرة القدم، بل انتقدتها كرياضة مؤخرًا، لكن كأس العالم كان بالنسبة لي يتمثل بالجلوس مع عائلتي والاستمتاع بالمباريات، مثل الملايين من الأسر حول العالم.

لكن للأسف، نحن نفقد الأشياء الجميلة شيئًا فشيئًا.
_________________________________
للأسف، كل التنبؤات حول AI غير مبشرة بل مروعة ومخيفة. خبير من جوجل يتحدث عمّا سيصبح عليه العالم مع الـAI، نحن ندخل نفق مظلم بسرعة شديدة، والقوة والسلطة تزداد شمولية وسيطرة. وربما فات الأوان للقيام بأي شيء.

www.youtube.com/watch?v=RljBVCnt9AQ&t=1425s
1
رغم كل شيء، أبذل جهدي لأرى وأشعر وأتفاعل مع كل الأشياء الجميلة النبيلة الطيبة القليلة التي بقيت لنا في هذا العالم، الأسرة والزوجة الطيبة، الطعام اللذيذ والنسيم العليل، الكتابة والحديث مع من أحب، أبذل جهدي لأنير هذا النفق المظلم التي تُساق البشرية مكبلةً إليه، يجب أن نقاوم، أن نحرص على الهدوء والتأني في كل ما نقوم به، ولا نسمح للخبث أن يعكر صفو أيامنا، رغم كل شيء ما زلت أحب الحياة، وأريد أن أعيش، وأن أغامر في خضم الخوف، وأن أفهم في خضم الارتباك، وأن أحب في خضم هذه الكراهية.


في النهاية، قِلة قليلة سوف تحافظ على نبالتها وحُسن نواياها وطيبتها، قِلة قليلة عليها مواجهة "عالم ترامب ونتنياهو" ومخنثو وادي السليكون دعاة الذكاء الاصطناعي، والمليارديرات الذي يعتبرون العالم لعبة في أيديهم، بلا رادع. لكن العالم لطالما كان هكذا، وعلينا تقبل ذلك، والتقبل لا يعني الاستسلام، بل يعني إدارة هذه العجلة عكس اتجاه الطغيان. يبدو ما أقوله مثاليات سخيفة، ليس لأنها مثاليات سخيفة في ذاتها، بل لأنني نرفض ببساطة القيام بشيء ولو كان إطعام قطة جائعة أو ري وردة ذابلة.

(الصورة من فيلم فرانكنشتاين)
5
ليس غرورًا،
لكن أنا هو كاتبي المفضل،
ليس تمجيدًا لكتاباتي،
بل لأنني عندما أبحث عن
كتف
أو نصيحة،
أطلبها من كفؤ حقيقي،
في كتاباتي شرّحتُ ذاتي وشَرحتُها،
كل الأجوبة، أتضح أنها في داخل الأسئلة.
3
بات كل شيء هلاميًا سائلًا، قالها زيغمونت باومان ثم رحل. ويا لحظهم، أولئك الذين رحلوا، ذلك أن الحاضر وما بعده من مستقبل، لا يبدو مثيرًا لنستشرفه، بل على العكس تمامًا يبدو واضحًا تمام الوضوح، نخشى اليوم التفكير بالمستقبل ونحرص على أن يبقى مجهولًا بالنسبة لنا قدر الإمكان، نحاول خداع أنفسنا بان القادم أجمل، بشكل ما، القادم أجمل رغم التهديد والوعيد من فتيان وادي السليكون، الذين يقبضون على البشرية من خنّاقها، حيث قالوا أن البشر في طريقهم للزوال، وأنهم يعملون على قدم وساق على "خلق" إله جديد من الذكاء الاصطناعي. يبدو الأمر مروعًا، لكننا بالطبع مشغولون، ولا يمكننا أن نترك وظائفنا وأعمالنا وأشغالنا لنوقف هذا الجنون الغنوصي. فما العمل إذًا؟ تقبل المستقبل القدام. مهما كان مروعًا.
4
"نحن في حالة من الخدر الأخلاقي العام، يسوده النظام في مجتمع استهلاكي ديموقراطي، المشكلة الأولى: أساس كل المشاكل الأخرى داخلية بطبيعتها: النهوض، ولادة داخلية جديدة، وتشكيل للذات، وإيجاد النظام الصلاح في داخل الذات."

—يوليوس إيفولا، التوجهات (1950)

ترجمتي.

للمزيد من الترجمات أضغط هنا.
1
"كان إنسان الماضي، إنسان ما قبل الصناعة، الإنسان الذي عاش في ظل حضارةٍ ريفية قادرًا على إدراك حضورٍ مقدّس، في كل شيء، مهما كان الحديث، في كل لحظةٍ من حياته."

—بيير باولو بازوليني، نيويورك غير المنشورة (1969)

(ترجمتي)

للمزيد من الترجمات أضغط هنا.
1
كتبت هذا النص فور عودتي إلى المنزل من برايم سنيما بعد مشاهدة Joker عام 2019.

شاهدته للمرة الثانية الليلة، وما زال الفيلم يروي الواقع: أشخاص في الأعلى وآخرون في الأسفل، نحدد ما هو صحيح وخاطئ وفق عبثية مضحك/غير مضحك.

هذه هي الحياة!

https://aquariumbblog.wordpress.com/2019/11/28/jokercity/
1
"لو قيّض للأمواج أن تفكّر لاعتقدتْ أنّها تتقدّم ولها هدف، وتتطوّر، وتعمل لخير البحر، وقد لا تختلف عن وضع فلسفةٍ لا تقلُّ بلاهةً عن اندفاعها."

—إيميل سيوران.
__
الل
وحة: Andreas Achenbach See less
3
"كيف بِحق الجحيم، يمكن لشخص أن يستمتع بالاستيقاظ على الساعة السابعة صباحاً على جرسِ المنبه، لينتفض مِن السرير، ويرتدي ملابسه، ويأكل على مضض، ويقضي حاجته، ثم يُقاتل في الزِّحام ليصِل إلى مكانٍ يقوم فيه بالأساس بجني المال لشخص آخر، وزيادة على ذلك يُطلَب منه أن يكون مُمتناً."
-تشارلز بوكوفسكي
____________________________
اللوحة: the monotony of everyday life.
2
الرجل بعد سن الثلاثين يحتاج إلى قلعة خارج المدينة، ذات برجٍ شاهق، يجلس في أعلى البرج يستمع إلى الموسيقى ويقرأ الشعر القوطي ويدخن ويحتسي ما لذ وطاب، يتأمل سماء الليل، غارقًا في عزلته بعيدًا عن العالم وصخبه، قلعة يكون فيها مجنونًا دون أي مقاطعة.
___________________
من الارشيف
3
"Happiness" by Jenny Bloomfield
4
أريد أن اطلق النار على الشمس، كما فعل “مورسولت” بطل رواية الغريب عندما أطلق النار على ذلك الرجل وهما على الشاطئ، حرارة الشمس كانت كالسوط على دماغه، كان معذورًا بِحق!

أهدي هذا النص لمحبي فصل الصيف :)

aquariumbblog.wordpress.com/2018/09/05/jerksummer/
3
نعيش في أحلكِ أحلكِ الأوقات...

ليلة أمس حاولت يائسًا النوم مبكرًا، لكنني للأسف عوُدتُ نفسي على السهر، حتى الثانية أو الثالثة فجرًا، هكذا دون سببٍ حقيقي أو فعلي، لكنني أقنعت نفسي أن الليل مثير، وأن ألمع وأفضل الأفكار تزورنا ليلًا فقط.

لكنني لم أفكر بنصٍ جديد ولا بقصيدة نثرية، لم يعد الإلهام يأتيني أبدًا، كنت أفكر بحال عالمنا اليوم، أفكر بمقدار الكراهية والعنصرية التي تنتشر كالنار في الهشيم.

أفتح حسابي على الفيسبوك، لأجد منشورات من أفريقيا تهاجم الإسلام، أحدث الصفحة لأجد منشورات من أستراليا تهاجم العرب، أحدث الصفحة مجددًا لأجد صفحات عربية تهاجم العرب، انتقل إلى تويتر لأجد فيديوهات لهتلر، صور لشهداء قصف إسرائيلي على غزة، والكثير الكثير الكثير من تصريحات ترامب.

لم يكن العالم أضيق مما هو عليه اليوم، أن وجود ترامب في الرئاسة على ما يبدو، كان ملهمًا، ملهمًا للناس الذين لا يعرفون أن يكونوا رأيًا، أو يتخذوا موقفًا، إزاء الآخر إلا بتعليمات من القائد، هكذا هي الجماهير، عبر كل العصور، عبارة عن كتلة سائلة غير متماسكة أو متجانسة، حتى يأتي قائد يستولي على عقلها الجمعي العاطفي...

يــــــــتــــبــــع.....
3
ترامب يقوم بعمل رهيب في هذه النقطة، لم يفز ترامب بالرئاسة بالحظ أو بهامش بسيط بل فاز بجدارة، وتبين أن له محبين وأتباع ليس فقط في الولايات المتحدة بل في أوروبا وكل العالم.

اليوم أفكر في عودة اليمين المتطرف وتياراته المختلفة وتمجيد هتلر مجددًا، وعودة النقاش حول كون هتلر يميني أم يساري... لماذا نعيش في أحلك أحلك أوقاتنا؟

انتهى الفصل العنصري في الولايات المتحدة في الستينات، ويبدي العنصريون منذ ذلك الوقت وحتى اليوم أسفًا وندمًا شديدين، وكأن سنوات العنصرية الطويلة كانت سنوات من الثمالة، في الواقع لم يتغير الأمر كثيرًا، لكن العنصرية ستظل موجودة -للأسف- في كل المجتمعات وبمستويات مختلفة، البعض يستغل هذا الأمر لتبرير عنصريته، فيثول لك أننا كلنا عنصريون، لكن الأمر يتطلب منا القليل من التفكير والتصرف بصورة سليمة حتى لا نكون عنصريون، اليوم ترامب قدم خدمة كبيرة لكل عنصري، كونه رئيس الولايات المتحدة أقوى دولة على كوكب الأرض، وطريقة تحدثه عبر وسائل الإعلام وتوجيه الإهانات للجميع تحت بند "قوة الشخصية" و"الصراحة المطلقة" و"الابتعاد عن بروتوكولات الأكاذيب السياسية"

يــــــــتــــبــــع.....
4
الفارق اليوم أننا لم نعد نعيش في الستينات، وأصبحنا ندرك ونفهم بعضنا بشكلٍ أفضل، وأصبحنا نعرف أن العنصرية قد تقودنا إلى متاهات مظلمة لا مخرج منها، لكن على الرغم من ذلك، يبدو أننا لم نتعلم شيئًا، حسنًا يمكننا لوم الطبيعة البشرية كما نشاء، لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نسلك ذاك الطريق في كل مرة، اليوم خرجت أكبر جنازة في تاريخ فلسطين كلها، 112 شهيدًا من عائلتين فقط، استشهدوا قبل 3 سنوات ولم تنتشل جثامينهم إلّا اليوم، خذ كل وقتك لتفكر في هذا الأمر، فكر على مهل... 3 سنوات تحت الأنقاض.

قبل يومين أو ثلاثة، لست متأكدًا شاهدت فيديو للقاء مع مستوطن قال فيه: ""حياة يهودي واحد تساوي عشرة ملايين... لأن الله اختارنا. أنت فقط تشعر بالغيرة." تخيل هذه العقلية، ثم أسقطها على الملايين من أمثاله، رئيس وزرائهم نتنياهو، وورائهم دعم لا نهائي من أوروبا وأمريكا، هذا هو العالم الذي استيقظنا عليه، لكننا لم نستيقظ، نحن في حلم داخل حلم داخل حلم، لو استيقظنا لما حدث كل هذا.

أفكر الليلة، بالمستقبل، بالطفل الذي لم انجبه بعد، بغزة وإيران وهذه الأرض التي من المفترض أن تكون لنا...
4
لا يوجد الكثير لأقوله صدقًا، ذهني مشوش، لكننا اليوم نعيش في ظل ترامب، وما زالت تنتظرنا سنوات طويلة من رئاسته، والتي أتوقع أنها لن تنتهي بشكل طبيعي أبدًا.
_____________________________
4
من يومياتي - 12/آب/2026

صيفٌ جميل، معتدل الحرارة، عذب النسمات، صارم الشمس، سريعٌ ليله، مُتقَلبٌ نهاره، نقيةٌ سماءه، ساكنةٌ رياحه. صيف نمضيه مع الأحباب، أجلس في غرفتي أكتب هذه اليوميات بعد تناول فناجني قهوة وسيجارتين تفصل بينهما 3 ساعات، لكن هكذا أنا، أسمح لنفسي أن أستمتع بأبسط الأمور، وأن كانت مجرد يوميات تافهة لن يتذكرها أحد، نعيش الحياة كعازف بيانو لا يتجاهل مفتاحً من مفتاح، لا يوجد مهرب، ويا لها من مسألة مذهلة ومرعبة في نفس الوقت، لنمضي أذًا ونعش الحياة كواجب.
_________________
4