مقالي على Substack، عن تأثير التوقف عن مشاهدة الريلز والشعور بالفرق منذ اليوم الأول.
I Quit Reels for 72 Hours. The Results Scared Me
I Quit Reels for 72 Hours. The Results Scared Me
Substack
I Quit Reels for 72 Hours. The Results Scared Me
Reels made me dumber, but I was in denial and refused to acknowledge that.
❤3
كأس العالم وترامب وكل ذلك...
أعود بالذاكرة إلى عام 2002، أول كأس عالم أتذكره جيدًا، الكأس العالم الذي انتهى بفوز البرازيل على ألمانيا.. كان مختلفًا، كان رائعًا، كان كأس عالم فعلًا، كان فترة يؤخذ العالم خلالها استراحة لمدة 30 يوميًا، بشكل ما بدا لعقلي الطفل حينها أن العالم ليست معقدًا، وأن كرة القدم بإمكانها جمع البشر، وبناء الجسور بينهم فننسى الكراهية والحقد والحروب، بدا لي حينها أن السلام قرار نرفض اتخاذه.
يتبع
أعود بالذاكرة إلى عام 2002، أول كأس عالم أتذكره جيدًا، الكأس العالم الذي انتهى بفوز البرازيل على ألمانيا.. كان مختلفًا، كان رائعًا، كان كأس عالم فعلًا، كان فترة يؤخذ العالم خلالها استراحة لمدة 30 يوميًا، بشكل ما بدا لعقلي الطفل حينها أن العالم ليست معقدًا، وأن كرة القدم بإمكانها جمع البشر، وبناء الجسور بينهم فننسى الكراهية والحقد والحروب، بدا لي حينها أن السلام قرار نرفض اتخاذه.
يتبع
حينها كان أبي يحضر الجرائد، الورقية بالطبع، لم نكن نحمل هواتف حينها فما بالكم بالهواتف الذكية! الهاتف الأردني والستالايت كانا قمة التكنولوجيا حينها، والصحف والمجلات وقنوات الفضائية كانت وسائلنا لنعرف أخبار العالم.
كانت هذه الصحف والجرائد تتسابق في بينها لإفراد أكبر وأدق قدر ممكن من المعلومات عن المنتخبات وتشكيلاتها وتاريخها وأبرز نجومها ومدربوها، كل ذلك قبل الذكاء الاصطناعي، بل أن بعض الصحف والجرائد كنت تخصص أعدادًا كاملة لكأس العالم، وجد تجد هدية "بوستر" لمنتخب أو لاعب مميز.
الأهم من ذلك، كانت الكرة للجميع، لما يكن هناك Bein Sport [الجزيرة الرياضية] سابقًا، لم يكن هناك تشفير، لم يكن هناك نظام أدفع لتشاهد، لم تكن أسعار اللاعبين ورواتبهم بالملايين، لم يكن هناك أسم أكبر من الجميع، بل كانت هناك أسماء كبيرة تتنافس ما بينها، وكان التشجيع أقل حدّة حينها.
يفلصنا أسبوع عن كأس العالم نسخة 2026 المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، ولا يبدو أن أحد يحفل بالأمر، سوى البلدان التي تؤهلت منتخباتها مثل الأردن والعراق ومصر وغيرها، لسبب ما نحيط هذه النسخة من كأس العالم نوع من الريبة والحماس الجاف المصطنع، ونوع من القلق، لماذا يا ترى؟
الجواب واضح، الجميع يعلم أن هذه النسخة لن تمر بسلام، وستكون ذات تأثير فوضوي، وطبعًا بلا أدنى شك، سيحرص دونالد ترامب على أن يكون "بطل كأس العالم"، حيث سيحول الافتتاح إلى سيرك، تستضيف أمريكا كأس العالم وهي من أقل الدول ممارسةً لرياضة كرة القدم واحترامًا لها، بل أنهم لا يسمونها Football f بل Soccer،
ما مدى استعدادات الولايات المتحدة على الأقل؟ ليست بالمستوى طبعًا.
تعرضت السلطات الأمريكية وفيفا لانتقادات بسبب أسعار المواصلات إلى بعض الملاعب، خصوصًا الرحلات إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، حيث وُصفت الأسعار بأنها مبالغ فيها.
غضب واسع من سياسة التسعير الديناميكي للتذاكر، وتحقيقات بشأن بعض ممارسات البيع والمعلومات المقدمة للجماهير.
خبراء ومجموعات مناخية حذروا من أن بعض المدن المستضيفة قد تشهد درجات حرارة مرتفعة تؤثر على اللاعبين والجماهير.
بعض وسائل الإعلام والجماهير أعربت عن قلقها من إجراءات التأشيرات والهجرة وتأثيرها على المشجعين القادمين من الخارج.
كل هذه المشاكل ستضاف إلى الجشع الأمريكي الذي يرى كأس العالم كفرصة للربح والتربح، فرصة للإعلانات، فرصة للاستعراض، فرص للدعاية الأمريكية بنكهة ترامب البرتقالية.
سيحرص ترامب على الظهور طوال الوقت أمام الكاميرا، سيحمل الكأس ويقول أي كلام يخطر على باله، عن كرة القدم أو المنتخبات، كلام عنصري وغبي يعجب "الوطنجيين" حول العالم، كلام ينبغي علينا سماعه والتصفيق له لأننا تسامحنا مع الرداءة، تسامحنا مع الغباء والأغبياء.
قد يبدو كلامي مليئًا بالغضب لكننني هادئ تمامًا، فقد غضبت كثير بلا فائدة، أن ما نعيشه اليوم يتحمل وزره الصامتون بدرجة أولى، أشخاص رفضوا أن يقولوا لا ببساطة.
لأول مرة يبدو لي كأس العالم كئيبًا، لست متابعًأ شغوفًا لكرة القدم، بل انتقدتها كرياضة مؤخرًا، لكن كأس العالم كان بالنسبة لي يتمثل بالجلوس مع عائلتي والاستمتاع بالمباريات، مثل الملايين من الأسر حول العالم.
لكن للأسف، نحن نفقد الأشياء الجميلة شيئًا فشيئًا.
_________________________________
كانت هذه الصحف والجرائد تتسابق في بينها لإفراد أكبر وأدق قدر ممكن من المعلومات عن المنتخبات وتشكيلاتها وتاريخها وأبرز نجومها ومدربوها، كل ذلك قبل الذكاء الاصطناعي، بل أن بعض الصحف والجرائد كنت تخصص أعدادًا كاملة لكأس العالم، وجد تجد هدية "بوستر" لمنتخب أو لاعب مميز.
الأهم من ذلك، كانت الكرة للجميع، لما يكن هناك Bein Sport [الجزيرة الرياضية] سابقًا، لم يكن هناك تشفير، لم يكن هناك نظام أدفع لتشاهد، لم تكن أسعار اللاعبين ورواتبهم بالملايين، لم يكن هناك أسم أكبر من الجميع، بل كانت هناك أسماء كبيرة تتنافس ما بينها، وكان التشجيع أقل حدّة حينها.
يفلصنا أسبوع عن كأس العالم نسخة 2026 المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، ولا يبدو أن أحد يحفل بالأمر، سوى البلدان التي تؤهلت منتخباتها مثل الأردن والعراق ومصر وغيرها، لسبب ما نحيط هذه النسخة من كأس العالم نوع من الريبة والحماس الجاف المصطنع، ونوع من القلق، لماذا يا ترى؟
الجواب واضح، الجميع يعلم أن هذه النسخة لن تمر بسلام، وستكون ذات تأثير فوضوي، وطبعًا بلا أدنى شك، سيحرص دونالد ترامب على أن يكون "بطل كأس العالم"، حيث سيحول الافتتاح إلى سيرك، تستضيف أمريكا كأس العالم وهي من أقل الدول ممارسةً لرياضة كرة القدم واحترامًا لها، بل أنهم لا يسمونها Football f بل Soccer،
ما مدى استعدادات الولايات المتحدة على الأقل؟ ليست بالمستوى طبعًا.
تعرضت السلطات الأمريكية وفيفا لانتقادات بسبب أسعار المواصلات إلى بعض الملاعب، خصوصًا الرحلات إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، حيث وُصفت الأسعار بأنها مبالغ فيها.
غضب واسع من سياسة التسعير الديناميكي للتذاكر، وتحقيقات بشأن بعض ممارسات البيع والمعلومات المقدمة للجماهير.
خبراء ومجموعات مناخية حذروا من أن بعض المدن المستضيفة قد تشهد درجات حرارة مرتفعة تؤثر على اللاعبين والجماهير.
بعض وسائل الإعلام والجماهير أعربت عن قلقها من إجراءات التأشيرات والهجرة وتأثيرها على المشجعين القادمين من الخارج.
كل هذه المشاكل ستضاف إلى الجشع الأمريكي الذي يرى كأس العالم كفرصة للربح والتربح، فرصة للإعلانات، فرصة للاستعراض، فرص للدعاية الأمريكية بنكهة ترامب البرتقالية.
سيحرص ترامب على الظهور طوال الوقت أمام الكاميرا، سيحمل الكأس ويقول أي كلام يخطر على باله، عن كرة القدم أو المنتخبات، كلام عنصري وغبي يعجب "الوطنجيين" حول العالم، كلام ينبغي علينا سماعه والتصفيق له لأننا تسامحنا مع الرداءة، تسامحنا مع الغباء والأغبياء.
قد يبدو كلامي مليئًا بالغضب لكننني هادئ تمامًا، فقد غضبت كثير بلا فائدة، أن ما نعيشه اليوم يتحمل وزره الصامتون بدرجة أولى، أشخاص رفضوا أن يقولوا لا ببساطة.
لأول مرة يبدو لي كأس العالم كئيبًا، لست متابعًأ شغوفًا لكرة القدم، بل انتقدتها كرياضة مؤخرًا، لكن كأس العالم كان بالنسبة لي يتمثل بالجلوس مع عائلتي والاستمتاع بالمباريات، مثل الملايين من الأسر حول العالم.
لكن للأسف، نحن نفقد الأشياء الجميلة شيئًا فشيئًا.
_________________________________
للأسف، كل التنبؤات حول AI غير مبشرة بل مروعة ومخيفة. خبير من جوجل يتحدث عمّا سيصبح عليه العالم مع الـAI، نحن ندخل نفق مظلم بسرعة شديدة، والقوة والسلطة تزداد شمولية وسيطرة. وربما فات الأوان للقيام بأي شيء.
www.youtube.com/watch?v=RljBVCnt9AQ&t=1425s
www.youtube.com/watch?v=RljBVCnt9AQ&t=1425s
YouTube
We're Entering The Most Dangerous Phase Of AI Yet | AI Architects
Mo Gawdat is a former chief business officer at Google X and a longtime tech leader who worked on scaling Google in emerging markets. In this interview, he argues modern AI isn’t "just software," it's a new kind of intelligence that learns, improves, and…
❤1
رغم كل شيء، أبذل جهدي لأرى وأشعر وأتفاعل مع كل الأشياء الجميلة النبيلة الطيبة القليلة التي بقيت لنا في هذا العالم، الأسرة والزوجة الطيبة، الطعام اللذيذ والنسيم العليل، الكتابة والحديث مع من أحب، أبذل جهدي لأنير هذا النفق المظلم التي تُساق البشرية مكبلةً إليه، يجب أن نقاوم، أن نحرص على الهدوء والتأني في كل ما نقوم به، ولا نسمح للخبث أن يعكر صفو أيامنا، رغم كل شيء ما زلت أحب الحياة، وأريد أن أعيش، وأن أغامر في خضم الخوف، وأن أفهم في خضم الارتباك، وأن أحب في خضم هذه الكراهية.
في النهاية، قِلة قليلة سوف تحافظ على نبالتها وحُسن نواياها وطيبتها، قِلة قليلة عليها مواجهة "عالم ترامب ونتنياهو" ومخنثو وادي السليكون دعاة الذكاء الاصطناعي، والمليارديرات الذي يعتبرون العالم لعبة في أيديهم، بلا رادع. لكن العالم لطالما كان هكذا، وعلينا تقبل ذلك، والتقبل لا يعني الاستسلام، بل يعني إدارة هذه العجلة عكس اتجاه الطغيان. يبدو ما أقوله مثاليات سخيفة، ليس لأنها مثاليات سخيفة في ذاتها، بل لأنني نرفض ببساطة القيام بشيء ولو كان إطعام قطة جائعة أو ري وردة ذابلة.
(الصورة من فيلم فرانكنشتاين)
في النهاية، قِلة قليلة سوف تحافظ على نبالتها وحُسن نواياها وطيبتها، قِلة قليلة عليها مواجهة "عالم ترامب ونتنياهو" ومخنثو وادي السليكون دعاة الذكاء الاصطناعي، والمليارديرات الذي يعتبرون العالم لعبة في أيديهم، بلا رادع. لكن العالم لطالما كان هكذا، وعلينا تقبل ذلك، والتقبل لا يعني الاستسلام، بل يعني إدارة هذه العجلة عكس اتجاه الطغيان. يبدو ما أقوله مثاليات سخيفة، ليس لأنها مثاليات سخيفة في ذاتها، بل لأنني نرفض ببساطة القيام بشيء ولو كان إطعام قطة جائعة أو ري وردة ذابلة.
(الصورة من فيلم فرانكنشتاين)
❤5
بات كل شيء هلاميًا سائلًا، قالها زيغمونت باومان ثم رحل. ويا لحظهم، أولئك الذين رحلوا، ذلك أن الحاضر وما بعده من مستقبل، لا يبدو مثيرًا لنستشرفه، بل على العكس تمامًا يبدو واضحًا تمام الوضوح، نخشى اليوم التفكير بالمستقبل ونحرص على أن يبقى مجهولًا بالنسبة لنا قدر الإمكان، نحاول خداع أنفسنا بان القادم أجمل، بشكل ما، القادم أجمل رغم التهديد والوعيد من فتيان وادي السليكون، الذين يقبضون على البشرية من خنّاقها، حيث قالوا أن البشر في طريقهم للزوال، وأنهم يعملون على قدم وساق على "خلق" إله جديد من الذكاء الاصطناعي. يبدو الأمر مروعًا، لكننا بالطبع مشغولون، ولا يمكننا أن نترك وظائفنا وأعمالنا وأشغالنا لنوقف هذا الجنون الغنوصي. فما العمل إذًا؟ تقبل المستقبل القدام. مهما كان مروعًا.
❤4
"نحن في حالة من الخدر الأخلاقي العام، يسوده النظام في مجتمع استهلاكي ديموقراطي، المشكلة الأولى: أساس كل المشاكل الأخرى داخلية بطبيعتها: النهوض، ولادة داخلية جديدة، وتشكيل للذات، وإيجاد النظام الصلاح في داخل الذات."
—يوليوس إيفولا، التوجهات (1950)
ترجمتي.
للمزيد من الترجمات أضغط هنا.
—يوليوس إيفولا، التوجهات (1950)
ترجمتي.
للمزيد من الترجمات أضغط هنا.
❤1
"كان إنسان الماضي، إنسان ما قبل الصناعة، الإنسان الذي عاش في ظل حضارةٍ ريفية قادرًا على إدراك حضورٍ مقدّس، في كل شيء، مهما كان الحديث، في كل لحظةٍ من حياته."
—بيير باولو بازوليني، نيويورك غير المنشورة (1969)
(ترجمتي)
للمزيد من الترجمات أضغط هنا.
—بيير باولو بازوليني، نيويورك غير المنشورة (1969)
(ترجمتي)
للمزيد من الترجمات أضغط هنا.
❤1
كتبت هذا النص فور عودتي إلى المنزل من برايم سنيما بعد مشاهدة Joker عام 2019.
شاهدته للمرة الثانية الليلة، وما زال الفيلم يروي الواقع: أشخاص في الأعلى وآخرون في الأسفل، نحدد ما هو صحيح وخاطئ وفق عبثية مضحك/غير مضحك.
هذه هي الحياة!
https://aquariumbblog.wordpress.com/2019/11/28/jokercity/
شاهدته للمرة الثانية الليلة، وما زال الفيلم يروي الواقع: أشخاص في الأعلى وآخرون في الأسفل، نحدد ما هو صحيح وخاطئ وفق عبثية مضحك/غير مضحك.
هذه هي الحياة!
https://aquariumbblog.wordpress.com/2019/11/28/jokercity/
مدونة الإكواريوم
جولة في هذه المدينة الحقيرة – 29\تشرين الثاني\2019
جولة في هذه المدينة الحقيرة، السيجارة على الجانب الأيسر من فمي، وعلى الجانب الأيمن إستثمارٌ جديد. فندق خمسة نجوم ومع كازينو بجنابه سيارة تيسلا لوزيرٍ ما، أبصق عليها. على الناصية ستاربكس جديد، مجموع…
❤1
"كيف بِحق الجحيم، يمكن لشخص أن يستمتع بالاستيقاظ على الساعة السابعة صباحاً على جرسِ المنبه، لينتفض مِن السرير، ويرتدي ملابسه، ويأكل على مضض، ويقضي حاجته، ثم يُقاتل في الزِّحام ليصِل إلى مكانٍ يقوم فيه بالأساس بجني المال لشخص آخر، وزيادة على ذلك يُطلَب منه أن يكون مُمتناً."
-تشارلز بوكوفسكي
____________________________
اللوحة: the monotony of everyday life.
-تشارلز بوكوفسكي
____________________________
اللوحة: the monotony of everyday life.
❤2
أريد أن اطلق النار على الشمس، كما فعل “مورسولت” بطل رواية الغريب عندما أطلق النار على ذلك الرجل وهما على الشاطئ، حرارة الشمس كانت كالسوط على دماغه، كان معذورًا بِحق!
أهدي هذا النص لمحبي فصل الصيف :)
aquariumbblog.wordpress.com/2018/09/05/jerksummer/
أهدي هذا النص لمحبي فصل الصيف :)
aquariumbblog.wordpress.com/2018/09/05/jerksummer/
مدونة الإكواريوم
الصيف الحَقير – 4\سبتمبر\2018
هذا الطقس الحَقير، وتلك الشَمس المُلتهِبة مثل ديكتاتور هِوايته تعذيب شعبه، يجعلاني أشعر بإعياءٍ عظيم، وأشعر بالحرارة تهاجم عيناي ولا استطيع التحديق في اي شيء لأكثر من خمس ثوانٍ.. والنعاس لا يفارقني…
❤3
نعيش في أحلكِ أحلكِ الأوقات...
ليلة أمس حاولت يائسًا النوم مبكرًا، لكنني للأسف عوُدتُ نفسي على السهر، حتى الثانية أو الثالثة فجرًا، هكذا دون سببٍ حقيقي أو فعلي، لكنني أقنعت نفسي أن الليل مثير، وأن ألمع وأفضل الأفكار تزورنا ليلًا فقط.
لكنني لم أفكر بنصٍ جديد ولا بقصيدة نثرية، لم يعد الإلهام يأتيني أبدًا، كنت أفكر بحال عالمنا اليوم، أفكر بمقدار الكراهية والعنصرية التي تنتشر كالنار في الهشيم.
أفتح حسابي على الفيسبوك، لأجد منشورات من أفريقيا تهاجم الإسلام، أحدث الصفحة لأجد منشورات من أستراليا تهاجم العرب، أحدث الصفحة مجددًا لأجد صفحات عربية تهاجم العرب، انتقل إلى تويتر لأجد فيديوهات لهتلر، صور لشهداء قصف إسرائيلي على غزة، والكثير الكثير الكثير من تصريحات ترامب.
لم يكن العالم أضيق مما هو عليه اليوم، أن وجود ترامب في الرئاسة على ما يبدو، كان ملهمًا، ملهمًا للناس الذين لا يعرفون أن يكونوا رأيًا، أو يتخذوا موقفًا، إزاء الآخر إلا بتعليمات من القائد، هكذا هي الجماهير، عبر كل العصور، عبارة عن كتلة سائلة غير متماسكة أو متجانسة، حتى يأتي قائد يستولي على عقلها الجمعي العاطفي...
يــــــــتــــبــــع.....
ليلة أمس حاولت يائسًا النوم مبكرًا، لكنني للأسف عوُدتُ نفسي على السهر، حتى الثانية أو الثالثة فجرًا، هكذا دون سببٍ حقيقي أو فعلي، لكنني أقنعت نفسي أن الليل مثير، وأن ألمع وأفضل الأفكار تزورنا ليلًا فقط.
لكنني لم أفكر بنصٍ جديد ولا بقصيدة نثرية، لم يعد الإلهام يأتيني أبدًا، كنت أفكر بحال عالمنا اليوم، أفكر بمقدار الكراهية والعنصرية التي تنتشر كالنار في الهشيم.
أفتح حسابي على الفيسبوك، لأجد منشورات من أفريقيا تهاجم الإسلام، أحدث الصفحة لأجد منشورات من أستراليا تهاجم العرب، أحدث الصفحة مجددًا لأجد صفحات عربية تهاجم العرب، انتقل إلى تويتر لأجد فيديوهات لهتلر، صور لشهداء قصف إسرائيلي على غزة، والكثير الكثير الكثير من تصريحات ترامب.
لم يكن العالم أضيق مما هو عليه اليوم، أن وجود ترامب في الرئاسة على ما يبدو، كان ملهمًا، ملهمًا للناس الذين لا يعرفون أن يكونوا رأيًا، أو يتخذوا موقفًا، إزاء الآخر إلا بتعليمات من القائد، هكذا هي الجماهير، عبر كل العصور، عبارة عن كتلة سائلة غير متماسكة أو متجانسة، حتى يأتي قائد يستولي على عقلها الجمعي العاطفي...
يــــــــتــــبــــع.....
❤3
ترامب يقوم بعمل رهيب في هذه النقطة، لم يفز ترامب بالرئاسة بالحظ أو بهامش بسيط بل فاز بجدارة، وتبين أن له محبين وأتباع ليس فقط في الولايات المتحدة بل في أوروبا وكل العالم.
اليوم أفكر في عودة اليمين المتطرف وتياراته المختلفة وتمجيد هتلر مجددًا، وعودة النقاش حول كون هتلر يميني أم يساري... لماذا نعيش في أحلك أحلك أوقاتنا؟
انتهى الفصل العنصري في الولايات المتحدة في الستينات، ويبدي العنصريون منذ ذلك الوقت وحتى اليوم أسفًا وندمًا شديدين، وكأن سنوات العنصرية الطويلة كانت سنوات من الثمالة، في الواقع لم يتغير الأمر كثيرًا، لكن العنصرية ستظل موجودة -للأسف- في كل المجتمعات وبمستويات مختلفة، البعض يستغل هذا الأمر لتبرير عنصريته، فيثول لك أننا كلنا عنصريون، لكن الأمر يتطلب منا القليل من التفكير والتصرف بصورة سليمة حتى لا نكون عنصريون، اليوم ترامب قدم خدمة كبيرة لكل عنصري، كونه رئيس الولايات المتحدة أقوى دولة على كوكب الأرض، وطريقة تحدثه عبر وسائل الإعلام وتوجيه الإهانات للجميع تحت بند "قوة الشخصية" و"الصراحة المطلقة" و"الابتعاد عن بروتوكولات الأكاذيب السياسية"
يــــــــتــــبــــع.....
اليوم أفكر في عودة اليمين المتطرف وتياراته المختلفة وتمجيد هتلر مجددًا، وعودة النقاش حول كون هتلر يميني أم يساري... لماذا نعيش في أحلك أحلك أوقاتنا؟
انتهى الفصل العنصري في الولايات المتحدة في الستينات، ويبدي العنصريون منذ ذلك الوقت وحتى اليوم أسفًا وندمًا شديدين، وكأن سنوات العنصرية الطويلة كانت سنوات من الثمالة، في الواقع لم يتغير الأمر كثيرًا، لكن العنصرية ستظل موجودة -للأسف- في كل المجتمعات وبمستويات مختلفة، البعض يستغل هذا الأمر لتبرير عنصريته، فيثول لك أننا كلنا عنصريون، لكن الأمر يتطلب منا القليل من التفكير والتصرف بصورة سليمة حتى لا نكون عنصريون، اليوم ترامب قدم خدمة كبيرة لكل عنصري، كونه رئيس الولايات المتحدة أقوى دولة على كوكب الأرض، وطريقة تحدثه عبر وسائل الإعلام وتوجيه الإهانات للجميع تحت بند "قوة الشخصية" و"الصراحة المطلقة" و"الابتعاد عن بروتوكولات الأكاذيب السياسية"
يــــــــتــــبــــع.....
❤4
