Rashed | نصوص ومقالات
358 subscribers
590 photos
9 videos
9 files
253 links
أضع هُنا أفكاري وتعليقاتي حول المواضيع التي تهمني والمقالات والكتب والأفلام وغيرها من المواد.

حساباتي ومدوناتي:
allmylinks.com/rashedkh7
Download Telegram
سأطلق النار على النوستاليجا،
وأدفنها في باحة المنزل الخلفية،
حيث تموء القطط، وتعوي الغربان،
وتطلق الريح هزيزًا يحرك الأغصان،
سأسمح للهواء العليل،
والشمس المشرقة،
ورذاذ المطر أن يغسلني،
يطهرني.
___________
شاهدت فيلم فرانكنشتاين، لم اشاهد فيلمًا يحركني منذ وقتٍ طويل، يستحق المشاهدة. كتبت هذه القصيدة بعد مشاهدتي للفيلم.

https://aquariumbblog.wordpress.com/2026/01/10/iamthemonster/
3
هكذا تنتهي رحلتي مع سيدة الخواتم، السلسلة التي رافقتني في الأشهر الماضية، ويا لها من سلسلة! يا له من عالم! يا له من تحفة خالدة، هذه مراجعة سريعة للكتاب الأخير، وسوف أكتب مقالًا عن هذه السلسلة بشكل أعمق على مدونتي.
________________________
بالنسبة للترجمة، يؤسفني القول أنها ما زالت بعيدة عن روح الرواية، في الحقيقة قرأت الكتاب الأول وصنف الثاني عام 2020 باللغة الإنجليزية، ثم قررت قراءتها كلها من جديد بالعربية، الترجمة ضعيفة بعض الشيء، ما زالت بحاجة لبعض الصقل، أنصح القرّاء الجديد بقراءتها باللغة الإنجليزية، كونها لغة المؤلف، وتحمل روح الرواية كما أراد هو.

https://www.goodreads.com/review/show/8274133208
2
مقال قديم من تأليفي، كتبته في خضم الجائحة 2020، كنا نعيش بحالة يقين مماثلة في بداية السنة كما نعيشها الآن، يا صديقي هذا هو العالم الذي استيقظنا عليه...

thaqafat.com/2020/09/91101
2
بالنسبة لترامب، الصورة أهم من الحدث، صورته يوم اغتياله المزعوم أهم من محاول الاغتيال نفسها، وقِس على ذلك، الرجل يمثل كل ما هو أمريكي بروح مُطلقة لا تتردد، وحتى تفهمه أكثر، علاقته برئيس دولتك، أهم من دولتك كلها بالمناسبة.
____________________
1
كسروا خاطري الأوربيين، لكن ما خسر خاطري اكثر تغني البعض بخطاب رئيس وزراء كندا [حسبَ ظنّي] في مؤتمر دافوس، خطابه الذي يحمل لسان الضمير دون الضمير نفسه، ما يزعج أوروبا أن أمريكا لم تعد تريد شركاء في كعكتها، ووجد الأوروبيين الآن أنفسهم بين كماشة بوتين وترامب.
____________________
1
لا يجب أن نتحمّس، النظام العالمي ليس هشًا، وليس بيتًا من ورق، لن يسقط أو ينهار في يوم أو يومين، وأتوقع أنه لن ينهار بل سوف يتغير شكله، لن يتخلى الأوروبيين عن حصتهم بالكعكة، وترامب سيلجئ إلى فن الصفقة، فيخرج مصافحًا ماكرون ويلتقط الصور معه ويقول: "We made a tremendous deal".
____________________
1
وهن كاتب، في هذه القصة من تأليفي ناقشت فيها مسألة الإنسان الهمجي مقابل الإنسان المتحضر، والحياة السريعة في العالم الحديث، وأطرح فيها سؤالًا يراودني كل يوم: هل نحن حقًا متحضّرون؟ هل نحن أفضل من الإنسان الهمجي؟ هل نحن أسمى أخلاقيًا وأكثر تقدمًا ممن عاش قبلوا بآلاف السنين؟ هل علينا أن نفتخر بعالمنا الحديث والتكنولوجيا خاصتنا؟

أتمنى لكم قراءة ماتعة.

https://aquariumbblog.wordpress.com/2022/10/19/awriterssorrow/
2
/نعم، أقولها أصبحت عصبيًا نكدًا، خُلقي ضيق، بصلتي محروقة، أعصابي محترقة، دائم التعرّق، أصرخ وأنفعل، أصبحت كل ما خشيت يوم أن أكونه، خضعت للعالم الحديث الذي كتبت عنه عشرات المقالات، وعاهدت نفسي أن أقاومه وأقاوم محدثاته بكل ما لدي من قوة، لكنني أيضًا أصبحت أكثر عاطفةً، أكثر صدقًا وتقديرًا للعالم، أكثر امتنانًا لكل ما هو جميل وصادق وحميم في هذا العالم، نعم ربما أصبحت شخصًا لا يطيق نفسه، لكنه أيضًا لا يطيق اليأس، ويريد أن يحب الحياة وينطلق نحوها ويفهمها.
________________

كما في كل عام، أحب كتابة نص يوم عيد ميلادي في محاولة لاستخلاص أي درس تعلمته خلال السنة.

https://blogofrashed.wordpress.com/2026/03/08/32ndbirthday
7
قررت تجربة التدوين على منصة Substack.

وذلك بسبب Shadow ban المستمر على تويتر وفيسبوك، وللأسف الزيارات على المدونات قليلة بشكلٍ عام لأن المستخدمين لا يحبون الخروج من التطبيقات.

هذا هو رابط Substack تابعوني إذا تكرمتم.


Rashed | Substack
1👍1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Channel name was changed to «Rashed | نصوص ومقالات»
Channel photo updated
مقالي على Substack، عن تأثير التوقف عن مشاهدة الريلز والشعور بالفرق منذ اليوم الأول.

I Quit Reels for 72 Hours. The Results Scared Me
3
كأس العالم وترامب وكل ذلك...

أعود بالذاكرة إلى عام 2002، أول كأس عالم أتذكره جيدًا، الكأس العالم الذي انتهى بفوز البرازيل على ألمانيا.. كان مختلفًا، كان رائعًا، كان كأس عالم فعلًا، كان فترة يؤخذ العالم خلالها استراحة لمدة 30 يوميًا، بشكل ما بدا لعقلي الطفل حينها أن العالم ليست معقدًا، وأن كرة القدم بإمكانها جمع البشر، وبناء الجسور بينهم فننسى الكراهية والحقد والحروب، بدا لي حينها أن السلام قرار نرفض اتخاذه.

يتبع
حينها كان أبي يحضر الجرائد، الورقية بالطبع، لم نكن نحمل هواتف حينها فما بالكم بالهواتف الذكية! الهاتف الأردني والستالايت كانا قمة التكنولوجيا حينها، والصحف والمجلات وقنوات الفضائية كانت وسائلنا لنعرف أخبار العالم.

كانت هذه الصحف والجرائد تتسابق في بينها لإفراد أكبر وأدق قدر ممكن من المعلومات عن المنتخبات وتشكيلاتها وتاريخها وأبرز نجومها ومدربوها، كل ذلك قبل الذكاء الاصطناعي، بل أن بعض الصحف والجرائد كنت تخصص أعدادًا كاملة لكأس العالم، وجد تجد هدية "بوستر" لمنتخب أو لاعب مميز.

الأهم من ذلك، كانت الكرة للجميع، لما يكن هناك Bein Sport [الجزيرة الرياضية] سابقًا، لم يكن هناك تشفير، لم يكن هناك نظام أدفع لتشاهد، لم تكن أسعار اللاعبين ورواتبهم بالملايين، لم يكن هناك أسم أكبر من الجميع، بل كانت هناك أسماء كبيرة تتنافس ما بينها، وكان التشجيع أقل حدّة حينها.

يفلصنا أسبوع عن كأس العالم نسخة 2026 المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، ولا يبدو أن أحد يحفل بالأمر، سوى البلدان التي تؤهلت منتخباتها مثل الأردن والعراق ومصر وغيرها، لسبب ما نحيط هذه النسخة من كأس العالم نوع من الريبة والحماس الجاف المصطنع، ونوع من القلق، لماذا يا ترى؟

الجواب واضح، الجميع يعلم أن هذه النسخة لن تمر بسلام، وستكون ذات تأثير فوضوي، وطبعًا بلا أدنى شك، سيحرص دونالد ترامب على أن يكون "بطل كأس العالم"، حيث سيحول الافتتاح إلى سيرك، تستضيف أمريكا كأس العالم وهي من أقل الدول ممارسةً لرياضة كرة القدم واحترامًا لها، بل أنهم لا يسمونها Football f بل Soccer،

ما مدى استعدادات الولايات المتحدة على الأقل؟ ليست بالمستوى طبعًا.

تعرضت السلطات الأمريكية وفيفا لانتقادات بسبب أسعار المواصلات إلى بعض الملاعب، خصوصًا الرحلات إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، حيث وُصفت الأسعار بأنها مبالغ فيها.

غضب واسع من سياسة التسعير الديناميكي للتذاكر، وتحقيقات بشأن بعض ممارسات البيع والمعلومات المقدمة للجماهير.

خبراء ومجموعات مناخية حذروا من أن بعض المدن المستضيفة قد تشهد درجات حرارة مرتفعة تؤثر على اللاعبين والجماهير.

بعض وسائل الإعلام والجماهير أعربت عن قلقها من إجراءات التأشيرات والهجرة وتأثيرها على المشجعين القادمين من الخارج.

كل هذه المشاكل ستضاف إلى الجشع الأمريكي الذي يرى كأس العالم كفرصة للربح والتربح، فرصة للإعلانات، فرصة للاستعراض، فرص للدعاية الأمريكية بنكهة ترامب البرتقالية.

سيحرص ترامب على الظهور طوال الوقت أمام الكاميرا، سيحمل الكأس ويقول أي كلام يخطر على باله، عن كرة القدم أو المنتخبات، كلام عنصري وغبي يعجب "الوطنجيين" حول العالم، كلام ينبغي علينا سماعه والتصفيق له لأننا تسامحنا مع الرداءة، تسامحنا مع الغباء والأغبياء.

قد يبدو كلامي مليئًا بالغضب لكننني هادئ تمامًا، فقد غضبت كثير بلا فائدة، أن ما نعيشه اليوم يتحمل وزره الصامتون بدرجة أولى، أشخاص رفضوا أن يقولوا لا ببساطة.

لأول مرة يبدو لي كأس العالم كئيبًا، لست متابعًأ شغوفًا لكرة القدم، بل انتقدتها كرياضة مؤخرًا، لكن كأس العالم كان بالنسبة لي يتمثل بالجلوس مع عائلتي والاستمتاع بالمباريات، مثل الملايين من الأسر حول العالم.

لكن للأسف، نحن نفقد الأشياء الجميلة شيئًا فشيئًا.
_________________________________
للأسف، كل التنبؤات حول AI غير مبشرة بل مروعة ومخيفة. خبير من جوجل يتحدث عمّا سيصبح عليه العالم مع الـAI، نحن ندخل نفق مظلم بسرعة شديدة، والقوة والسلطة تزداد شمولية وسيطرة. وربما فات الأوان للقيام بأي شيء.

www.youtube.com/watch?v=RljBVCnt9AQ&t=1425s
1
رغم كل شيء، أبذل جهدي لأرى وأشعر وأتفاعل مع كل الأشياء الجميلة النبيلة الطيبة القليلة التي بقيت لنا في هذا العالم، الأسرة والزوجة الطيبة، الطعام اللذيذ والنسيم العليل، الكتابة والحديث مع من أحب، أبذل جهدي لأنير هذا النفق المظلم التي تُساق البشرية مكبلةً إليه، يجب أن نقاوم، أن نحرص على الهدوء والتأني في كل ما نقوم به، ولا نسمح للخبث أن يعكر صفو أيامنا، رغم كل شيء ما زلت أحب الحياة، وأريد أن أعيش، وأن أغامر في خضم الخوف، وأن أفهم في خضم الارتباك، وأن أحب في خضم هذه الكراهية.


في النهاية، قِلة قليلة سوف تحافظ على نبالتها وحُسن نواياها وطيبتها، قِلة قليلة عليها مواجهة "عالم ترامب ونتنياهو" ومخنثو وادي السليكون دعاة الذكاء الاصطناعي، والمليارديرات الذي يعتبرون العالم لعبة في أيديهم، بلا رادع. لكن العالم لطالما كان هكذا، وعلينا تقبل ذلك، والتقبل لا يعني الاستسلام، بل يعني إدارة هذه العجلة عكس اتجاه الطغيان. يبدو ما أقوله مثاليات سخيفة، ليس لأنها مثاليات سخيفة في ذاتها، بل لأنني نرفض ببساطة القيام بشيء ولو كان إطعام قطة جائعة أو ري وردة ذابلة.

(الصورة من فيلم فرانكنشتاين)
5
ليس غرورًا،
لكن أنا هو كاتبي المفضل،
ليس تمجيدًا لكتاباتي،
بل لأنني عندما أبحث عن
كتف
أو نصيحة،
أطلبها من كفؤ حقيقي،
في كتاباتي شرّحتُ ذاتي وشَرحتُها،
كل الأجوبة، أتضح أنها في داخل الأسئلة.
3