Rashed | نصوص ومقالات
358 subscribers
590 photos
9 videos
9 files
253 links
أضع هُنا أفكاري وتعليقاتي حول المواضيع التي تهمني والمقالات والكتب والأفلام وغيرها من المواد.

حساباتي ومدوناتي:
allmylinks.com/rashedkh7
Download Telegram
أجد في الكتابة ملتجئا كملجأ الجندي على كتف زميله الذي مات بنيرانٍ صديقة.
1
افتقد الكتابة عن شيئٍ حقيقي..
شيئاً فقدته من جيبة بنطالي الخلفية..
بجانب المناديل الكثيرة التي احملها في جيبي..
والمفاتيح التي ليس لها ابواب..
وعلبة السغائر الخضراء..
سقط قلبي الكريستالي..
تدحرج على الارض..
زحفت خلفه، وواصل التدحرج..
كان يمر بين ارجل الحشود الذين
يسيرون في ممرات ذاكرتي..
وانا ما زلت ازحف خلفه..
لقد وضعت فيه بضعة قصائد..
واحضان اقترضتها من البعض..
وامال قليلة كنت قد علقتها
على شماعة غرفتي..
ما زلت ازحف..
لقد استقر قلبي الكريستالي..
تحت اخفض طاولة في العالم..
تلك التي تجلسين عليه ومحالٌ تحريكها..
_________________________
3
Spilled Milk, c. 1882, by Alfred-Arthur Brunel de Neuville
1
صباح الخير.

قبل سنوات عندما كان الإنترنت يافعًا وشيئًا عجيبًا غير مفهوم، كانت متعتي تكمن بالحديث مع أشخاص من جنسيات مختلفة، كان لدي أصدقاء من الجزائر والمغرب بل حتى البرتغال، التحدث مع الآخرين قبل سيطرة شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت كان مغامرة لطيفة.

سأنشر لاحقًا مقالًا عن هذا الموضوع.
___________________________________
3
النوستالجيا إلى الإنترنت القديم..

قبل سنوات عندما كان الإنترنت يافعًا وشيئًا عجيبًا غير مفهوم، كانت متعتي تكمن بالحديث مع أشخاص من جنسيات مختلفة، كان لدي أصدقاء من الجزائر والمغرب بل حتى البرتغال، التحدث مع الآخرين قبل سيطرة شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت كان مغامرة لطيفة.

لكان لماذا كان الحديث مع أشخاص من جنسيات مختلفة ممتعًا إلى هذا الحد؟ بإمكاننا الآن التحدث مع أِي شخص من أي دولة خصوصًا مع توسع الإنترنت إلى كل مكان تقريبًا؟ يوجد الكثير من المواقع للدردشة والتعارف وتبادل الحديث عن الاهتمامات المختلفة، فلماذا نشعر بالحنين إلى تلك الحقبة؟

هناك عدة أجوبة، سوف أبسطها هنا:

1. الفضول: فضولنا كان أكبر وأوسع، خرج الناس من حقبة التسعينات وهم متعطشون للأجوبة التي سوف يجيب عنها الإنترنت، متحمسون لمقدار المعرفة المتاحة بين أيديهم، فكان متصفح الإنترنت مثل البحار الذي يجول البحر المجهول، متسلحًأ بالفضول وحب الاستكشاف والرغبة بالإجابات، كان الانترنت تقنيًا يعتمد على محركات البحث والموسوعات والمنتديات.

يتبع =
______________________
3
2. "السوشال ميديا": قبل شبكات التهافت الاجتماعي [كم أحب ان أسميها] كان التواصل عبر الإنترنت مع الغرباء فيه شيء من المغامرة، أنت لا تعرف شكل أمامك، وربما لا تعرف أسمه، ليس لديك طريقة تثبت صحة ما يخبرك به عن نفسك، لذلك كان ينصب حديثك معه هو الاهتمامات التي تجمعكما، مثل الهوايات وغيرها، لم نهتم لشكل الأشخاص حينها، كل ما أردناه هو الحديث مع معهم، واشباع فضولنا تجاه الآخر.


3. المحتوى البصري محدود: نعم، الإنترنت منذ البداية كان مليئًأ بالصور ومقاطع الفيديو، والآن هناك المليارات من الصور ومقاطع الفيديو، في السابق كان الإنترنت بطيئا ومحدود الاستخدام، ولم يكن لدينا أصلًا الوقت الطويل لتصفح الإنترنت، كنا مشغولين، وكان الانترنت محصورًا بجهاز الكومبيوتر، كان علينا أن نختار بعناية ما علينا مشاهدته، لم يكن الإنترنت رخيصًا وكان لدينا مقدارً محدودًا من الغيغابايت للتحميل شهريًا.

= يتبع
____________________
1
حينها كان تركيزنا منصبًا على الكتابة، خصوصًأ الدردشة الكتابية والصوتية، وحينها بالفعل كان الإنترنت شبكة تجمع الناس، المحتوي البصر كان أقل بكثير مما هو عليه الآن، أنت تسمع عن بلد ما أو منطقة، لكن لا يمكنك أن ترى الكثير من المحتوى البصري حولها، فكان الحديث مع أبناء ذلك البلد أهم بكثير من الصور ومقاطع الفيديو، لأنك تتحدث مع شخص يعيش تجربة أصيلة هناك.

4. الإنترنت لم يكن متاحًا كما هو الآن: سابقًا كان الوصول إلى الإنترنت يتطلب جهاز كومبيوتر Desktop، في فترة الـ2000s لما تكن هناك Laptops حتى، Laptop كان يعتبر رفاهية وسعره أضعاف جهاز الـDesktop الذي كان باهظ الثمن أصلًا، كان ثقيلًا ويحتاج إلى طاولة خاصة وتوصيلات والاتصال بالإنترنت كان باهظ الثمن أيضًا وبيطئًا جدًا كنا نعتبر سرعة 256 KBs سرعة عالية ومذهلة! هذا عدا التحميل المحدود، كل هذه العوامل جعلت الإنترنت مكانًأ خاصًا له احترامه، الوصول المستمر للإنترنت الآن كان له دور كبير في إفساد تجربتنا، وجعلنا في حالة من الكدر والهم والغم.

= يتبع
________________________
2
5. التعرض الاختياري للمعلومات: كما وضحت في النقطةِ السابقة، كان الانترنت محدود تقنيًا والاستخدام مشروط بتوفر جهاز واتصال إنترنت. لم تكون الكومبيوترات موجودة في كل بيت، البعض كان يمكنه الوصول إلى الإنترنت مرات قليلة في الأسبوع لأنه لا يملك جهاز كومبيوتر فكان عليه الذهاب إلى ما كان يسمى حينها "كافيه الإنترنت" أو مختبرات الكومبيوترات في الجامعات وغيرها، كنا قادرين على التحكم بما نريد أن نراه، لم تكن هناك خوارزمية خبيثة تأثر على صحتنا النفسية وتخدعنا بعرض ما لا نريد أن نراه وإقناعنا أن هذا ما نحب أن نراه!

هناك الكثير من الأسباب، التي تجعلنا نشعر بالحنين إلى الإنترنت الآن، وفي الحقيقة أن حال الإنترنت الآن مزري، لقد تحولت الشبكة التي كانت تشبع الفضول وتجيب على الأسئلة وتفتح أفاقًا للتواصل الإنساني إلى شبكة يسيطر عليها صبيان وادي السليكون، السياسيون والإعلانات، لقد تحول الإنترنت الآن إلى أداة رقابة شمولية بامتياز.

= يتبع
________________________
3
الانترنت الآن يمثل ما تحدث عنه الفيلسوف جيرمي بتنام ونموذج "بانوبتيكون Panopticon" وسجن خيالي، على شكل صومعة او اسطوانة، في وسط هذا السجن برج داخله مراقبين يراقبون السجناء طول الوقت، الفكرة أن السجين لن يعرف إذا ما كانت عين المراقب عليه في هذه اللحظة أما لا، بالتالي يعيش السجين حالة من الريبة المستمرة، فكل حركة قد تكون مراقبة وقد لا تكون! وأي حركة ما قد تكون مخاطرة مقامرة.

طبقًا هذا الأسقاط الفلسفي نراه الآن بشكلٍ جلي في الإنترنت، تخيلوا كمية البيانات التي تملكها شركات فيسبوك، غوغل، تويتر، مايكروسوفت، OpenAI وغيرها من الشركات الضخمة التي تملك مراكز بيانات تستهلك كميات ضخمة من المياه لتبريدها، تخيلوا كمية البيانات التي تجمع منذ عقود وما زالت تجمع، طبعًأ الهواتف الذكية وفرت إمكانيات أكثر للمراقبة.

= يتبع
______________________
2
كل هذه البيانات لا تتم معالجتها فحسب، بل تُدرس من قبل خوارزميات مصممة للتأثير على السلوك البشري، على رغباتنا وتفضيلاتنا، الموضوع غاية الخطورة، لا يوجد خصوصية الآن، كل شيء مفتوح، التطبيقات مفتوحة على بعضها، تبحث عن شيءٍ ما على تطبق فتظهر نتائج بحث مشابهة على تطبيقٍ آخر...

الخلاصة يا جماعة...

الإنترنت الذي عرفناه وأحببناه وتعلمنا منه الكثير، وتثقفنا من خلال في شتى المواضيع، وسمح لنا بالتواصل مع أشخاص يعيشون على الطرف الآخر من الكوكب، لن يعود، هذه الذكريات ستكون نوستالجيا فحسب، وللأسف، لقد سيطر الرأسماليون والسياسيون على الإنترنت، لقد أصبح الإنترنت الآن مصدر للفتن والمعارك والمشاكل والقلق والتوتر.

أخيرًا، كان الإنترنت مهربًا من العالم، والآن بات العالم مهربًا من الإنترنت.

دمتم بود 🌹
6
Andrew Grant Kurtis - "Westminster Ripples"
2
مساء الخير،

لا أعرف إذا كنتم تستخدمون منصة Tumlbr، لكن لمن يرغب بمتابعتي هناك، هذه هي مدونتي على المنصة.

أنشر هناك كتابات واقتباسات باللغة الإنجليزية حصرًا.

https://tylermayhem.tumblr.com/
1
Andrew Grant Kurtis - "Westminster Chimes at Midnight, London"
1
لا تروقني هذه المدينة المُسمّاة “عمّان” إلا في وقتٍ واحد…

بدايات الشتاء الخجولة…

الشوارع المليئة بالندبات نتيجة إهمال المقاولين

ومهندسو وزارة الأشغال…

المياه التي تنساب على جوانب الشوارع، انهار مؤقتة

وبحيرات قذرة مليئة بأعقاب السجائر التي غادرها أصحابها…

وأزمة سيرٍ خانقة اشعر بها حول رقبتي…

وباص امتطيه كل يوم، ثَمل بالرُكّاب مثل سفينة نوح…

وموسيقى ترافق مشاهد عشوائية لا يستطيع مخرِج الحياة

تنظيمها لتصبح على الأفل فلم قصير وباهت عن حياتنا…

https://aquariumbblog.wordpress.com/2018/08/22/ammansucks/
3👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بصراحةـ لم أعد أملك الكلمات كما كنت سابقًا، لا بد أنكم لاحظتم قلة نشاطي على قناتي هنا ومدوناتي، لكن الإنسان يتغيير كثيرًا، في وقتٍ قصير وبشكل أسرع مما توقعه على الإطلاق.. هكذا هي الحياةـ أما أن نعيشها، أو تعشينا نحن فتمضي دون أن نشعر،

هناك درسٌ واحد تعلمته يمكنني مشاركتكم إياه، لست حكيمًا ولا أملك من الخبرة الكثير لكنني تعلمت أن سنة واحدة تغير الكثير، لا يجب أن نستهين بالتغيير الذي يحدث غالبًأ ببطء وتحت السطح.

تعلمت أن المرء عندما يكبر تصبح علاقته مع ذاته أصعب، وسيكون عليه بذل ضعفي الجهد لتوجيه نفسه نحو الطريق الصحيح. هذه ليس حقيقة محبطة بل مسألة ينبغي غلينا تقبلها، في ذات الوقت علينا أن نكون رحماء بأنفسنا قليلًا، وأن نطرد الكسل بأي طريقة.

أخيرًا، الإمتنان الرياضة النفسية التي ستحافظ على ثباتنا، يجب أن ننمتن لكل شيء مهما كان.

عام سعيد لكم جميعًا، أتمنى أن لكم عامًا مليئًا بالرضا والإمتنان.
8
"ح، ببساطة يحتاج الإنسان يا معالم، إلى خطوط عريضة وحدود تخلق تباين بين الماضي والحاضر والمستقبل، بحاجة إلى خط سباقٍ واضح، مسار مفتوح حتى لا يضيع، نحن إعطاء رأس السنة أهمية كبرى لأننا نحاول أن نرمي الماضي ورائنا ونستشرف بالمستقبل، وهذا ما علي فعله، ليس تنصلًا من المسؤولية لكنني أدرك الآن أنني لا أملك إلا ما يمكنني من تغيير عالمي أنا فقط…"

النص رقم 40 من سلسلة يوميات رجل عصري!

https://aquariumbblog.wordpress.com/2026/01/02/modernman40/
2
تبًا لهذه العاصمة، تبًا لبائعي الخضروات والغاز صباحًا وتبًا للإزعاج الذي يتسببون به، تبًا لمالك شقتي حينما يلهث كُل شهرٍ وراء الإيجار، تبًا لجارتي التي تعتقد أن وضع ثلاث أطنان من البوتوكس في شفتيها سوف يجعلها مرغوبة، تبًا للعجوزين اللذان يسكنان فوقي ولا يتوقفان عن السير في المنزل بالعكازات، تبًا للأطفال الذي يلعبون أسفل شرفتي طوال اليوم، تبًا لآبائهم وأمهاتهم واللحظة التي قرروا فيها إنجابهم.

مقطع من قصة "وهن كاتب" من تأليفي -

https://aquariumbblog.wordpress.com/2022/10/19/awriterssorrow/
4
سأطلق النار على النوستاليجا،
وأدفنها في باحة المنزل الخلفية،
حيث تموء القطط، وتعوي الغربان،
وتطلق الريح هزيزًا يحرك الأغصان،
سأسمح للهواء العليل،
والشمس المشرقة،
ورذاذ المطر أن يغسلني،
يطهرني.
___________
شاهدت فيلم فرانكنشتاين، لم اشاهد فيلمًا يحركني منذ وقتٍ طويل، يستحق المشاهدة. كتبت هذه القصيدة بعد مشاهدتي للفيلم.

https://aquariumbblog.wordpress.com/2026/01/10/iamthemonster/
3
هكذا تنتهي رحلتي مع سيدة الخواتم، السلسلة التي رافقتني في الأشهر الماضية، ويا لها من سلسلة! يا له من عالم! يا له من تحفة خالدة، هذه مراجعة سريعة للكتاب الأخير، وسوف أكتب مقالًا عن هذه السلسلة بشكل أعمق على مدونتي.
________________________
بالنسبة للترجمة، يؤسفني القول أنها ما زالت بعيدة عن روح الرواية، في الحقيقة قرأت الكتاب الأول وصنف الثاني عام 2020 باللغة الإنجليزية، ثم قررت قراءتها كلها من جديد بالعربية، الترجمة ضعيفة بعض الشيء، ما زالت بحاجة لبعض الصقل، أنصح القرّاء الجديد بقراءتها باللغة الإنجليزية، كونها لغة المؤلف، وتحمل روح الرواية كما أراد هو.

https://www.goodreads.com/review/show/8274133208
2