دعني لا أسمع الأصوات التي تُطفئ شجاعة الصغار
ولا أرى الأبواب تُغلق في وجه مَن حلموا ببيتٍ من دفء
خذني بعيدًا عن مشاهد الانطفاء
عن الأرواح التي تخلّت عن نفسها
مُرغمةً لا اختيارًا
خذني حيث تظل الأحلام ممكنة
حيث لا يشيخ الأمل
ولا يصبح القلب عُرضةً للمساومة
ولا أرى الأبواب تُغلق في وجه مَن حلموا ببيتٍ من دفء
خذني بعيدًا عن مشاهد الانطفاء
عن الأرواح التي تخلّت عن نفسها
مُرغمةً لا اختيارًا
خذني حيث تظل الأحلام ممكنة
حيث لا يشيخ الأمل
ولا يصبح القلب عُرضةً للمساومة
ولم أعرف شَخصًا مثلكِ، يَمرّ بِهذا الكَم مِن الأيام المُجهدة والقاسية .. ثمَّ يَنجو مِنها بِـ خَطواتٍ ناعِمة
"يرمي قطعةً ويمشي خطوة
الحمولةُ الثقيلة تعيق سيره
تعيق وصولَه،
يرمي قِطَعًا عن كتفه
قِطَعًا من جسده
من قلبه من عينه من رأسه
من ذاكرته
ويمشي..
كلَّما رمى قطعةً، مشى خطوة
وحين صار فارغاً تمامًا
وَصَل."
الحمولةُ الثقيلة تعيق سيره
تعيق وصولَه،
يرمي قِطَعًا عن كتفه
قِطَعًا من جسده
من قلبه من عينه من رأسه
من ذاكرته
ويمشي..
كلَّما رمى قطعةً، مشى خطوة
وحين صار فارغاً تمامًا
وَصَل."
يَخوض الإنسان محاولاتٍ لا تُحصى ليُصلحَ ذاتِه كل يَوم، ويمضي عُمرهُ ساعيًا أن يبقى وفيًا لجوهرهِ لكينونتهِ لكي لا تصنعَ منهُ الدنيا نسخةً لا تُشبهه
يومًا أستيقظ
متقبّلةً الحياة
وستّةُ أيّام
أستيقظُ وأسأل نفسي:
لماذا العيش صعبٌ إلى هذا الحد.
متقبّلةً الحياة
وستّةُ أيّام
أستيقظُ وأسأل نفسي:
لماذا العيش صعبٌ إلى هذا الحد.
يا رب
أنا أدري حناني يأخذني لدروبٍ أجهلها و أعرف
هشاشةَ خاطري كيف تذبحني..
أناجيك أن لا يقسى علي حناني
و لا أحن على أرضٍ يابسةٍ
لا ترويني ولا تبقيني.
أنا أدري حناني يأخذني لدروبٍ أجهلها و أعرف
هشاشةَ خاطري كيف تذبحني..
أناجيك أن لا يقسى علي حناني
و لا أحن على أرضٍ يابسةٍ
لا ترويني ولا تبقيني.
يا ربّ
قلبًا تقيًّا، نقيًّا، سليمًا
تُحبّه وترضى عنه
لا يلتفتُ لِسواك
ولا يعنيه غيرُ رضاك
يا ربّ
وسِّع صدره، وبارك فيه
وانقله من ضيقِه إلى سَعَتِك
ومن خوفه إلى طمأنينتِك
ومن تعلّقه بكلِّ شيءٍ إلى تعلّقه بك وحدك.
قلبًا تقيًّا، نقيًّا، سليمًا
تُحبّه وترضى عنه
لا يلتفتُ لِسواك
ولا يعنيه غيرُ رضاك
يا ربّ
وسِّع صدره، وبارك فيه
وانقله من ضيقِه إلى سَعَتِك
ومن خوفه إلى طمأنينتِك
ومن تعلّقه بكلِّ شيءٍ إلى تعلّقه بك وحدك.