دعني لا أسمع الأصوات التي تُطفئ شجاعة الصغار
ولا أرى الأبواب تُغلق في وجه مَن حلموا ببيتٍ من دفء
خذني بعيدًا عن مشاهد الانطفاء
عن الأرواح التي تخلّت عن نفسها
مُرغمةً لا اختيارًا
خذني حيث تظل الأحلام ممكنة
حيث لا يشيخ الأمل
ولا يصبح القلب عُرضةً للمساومة
ولا أرى الأبواب تُغلق في وجه مَن حلموا ببيتٍ من دفء
خذني بعيدًا عن مشاهد الانطفاء
عن الأرواح التي تخلّت عن نفسها
مُرغمةً لا اختيارًا
خذني حيث تظل الأحلام ممكنة
حيث لا يشيخ الأمل
ولا يصبح القلب عُرضةً للمساومة
ولم أعرف شَخصًا مثلكِ، يَمرّ بِهذا الكَم مِن الأيام المُجهدة والقاسية .. ثمَّ يَنجو مِنها بِـ خَطواتٍ ناعِمة
"يرمي قطعةً ويمشي خطوة
الحمولةُ الثقيلة تعيق سيره
تعيق وصولَه،
يرمي قِطَعًا عن كتفه
قِطَعًا من جسده
من قلبه من عينه من رأسه
من ذاكرته
ويمشي..
كلَّما رمى قطعةً، مشى خطوة
وحين صار فارغاً تمامًا
وَصَل."
الحمولةُ الثقيلة تعيق سيره
تعيق وصولَه،
يرمي قِطَعًا عن كتفه
قِطَعًا من جسده
من قلبه من عينه من رأسه
من ذاكرته
ويمشي..
كلَّما رمى قطعةً، مشى خطوة
وحين صار فارغاً تمامًا
وَصَل."
يَخوض الإنسان محاولاتٍ لا تُحصى ليُصلحَ ذاتِه كل يَوم، ويمضي عُمرهُ ساعيًا أن يبقى وفيًا لجوهرهِ لكينونتهِ لكي لا تصنعَ منهُ الدنيا نسخةً لا تُشبهه