الحَمدُلله عدد خُلقهِ
وزِنة عرشه
الحَمدُلله حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه
الحَمدُلله ملىء السماوات وملىء الأرض
وملىء ما شِئت من شيء ٍ بعد
الحَمدُلله حمدًا لا يُحصى له عددًا
الحَمدُللهِ
عَدد ما كانَ وعَدد ما يَكون
وعَدد الحركاتِ والسُكون
وزِنة عرشه
الحَمدُلله حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه
الحَمدُلله ملىء السماوات وملىء الأرض
وملىء ما شِئت من شيء ٍ بعد
الحَمدُلله حمدًا لا يُحصى له عددًا
الحَمدُللهِ
عَدد ما كانَ وعَدد ما يَكون
وعَدد الحركاتِ والسُكون
نجنّي مني!
أعني عليّ فإني إبتلاءي
أعنّي على ثقل الدنيا، أعنّي على إستمرارية الفقد، أعن قلبي على علّته، وعافني في عقلي.
اللهمَّ إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا.
يا ربّ يا واسِع
يا ربّ وإن قصّرنا أنت الغفور الغني عن عبادك
فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك ردًّا جميلًا
أعني عليّ فإني إبتلاءي
أعنّي على ثقل الدنيا، أعنّي على إستمرارية الفقد، أعن قلبي على علّته، وعافني في عقلي.
اللهمَّ إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا.
يا ربّ يا واسِع
يا ربّ وإن قصّرنا أنت الغفور الغني عن عبادك
فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك ردًّا جميلًا
سامحني حين أسجد وبالي مُنشغل
وسامحني حين أتوب وأعود للذنب
فليس لي ملجأ غيرك يا الله
وسامحني حين أتوب وأعود للذنب
فليس لي ملجأ غيرك يا الله
يا الله ها أنا أقفُ على أعتاب الرحيل
أحمل بينَ يديكَ دعواتٍ طالَ بها الرجاء
وصلواتٍ أختلطَ فيها الخشوع بالدَمع
وأيامًا صِمتها شوقًا لرِضاك، لا عادةً ولا مُجاملة
اللهم تقبّل صيامي وإن كانَ فيه تقصير
وتقبّل صلاتي وإن شَرَد فيها قلبي أحيانًا
وتقبّل دعائي وإن خانتني كلماته
فأنتَ تعلم ما في صدري قبل أن أنطقه
اللهم لا تَجعل رمضان يَرحل
إلا وقَد كتبتني من المَقبولين
ولا تدعني أعودُ كما كنت
بل خذ بيديّ نحوكَ أكثر
أحمل بينَ يديكَ دعواتٍ طالَ بها الرجاء
وصلواتٍ أختلطَ فيها الخشوع بالدَمع
وأيامًا صِمتها شوقًا لرِضاك، لا عادةً ولا مُجاملة
اللهم تقبّل صيامي وإن كانَ فيه تقصير
وتقبّل صلاتي وإن شَرَد فيها قلبي أحيانًا
وتقبّل دعائي وإن خانتني كلماته
فأنتَ تعلم ما في صدري قبل أن أنطقه
اللهم لا تَجعل رمضان يَرحل
إلا وقَد كتبتني من المَقبولين
ولا تدعني أعودُ كما كنت
بل خذ بيديّ نحوكَ أكثر