إنتميتَ لقومٍ ليسَ فيهُم جُذورُكَ
ونَسيتَ أرضًا مِن تُرابها قَد خُلِقت
إذا ذُكرَ الوَطن إشمأزّت مَلامِحُك
وإن ذُكِر غَيرهُ إنحَنى فيكَ صوتُك
ونَسيتَ أرضًا مِن تُرابها قَد خُلِقت
إذا ذُكرَ الوَطن إشمأزّت مَلامِحُك
وإن ذُكِر غَيرهُ إنحَنى فيكَ صوتُك
وأسألك بكثرة ما قسَوت على نفسي أن تعطف عليّ، وبكثرة ما ظلمتها أن ترحمني، وبكثرة ما ضيّعتها أن تجدني بلطفك
الحَمدُلله عدد خُلقهِ
وزِنة عرشه
الحَمدُلله حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه
الحَمدُلله ملىء السماوات وملىء الأرض
وملىء ما شِئت من شيء ٍ بعد
الحَمدُلله حمدًا لا يُحصى له عددًا
الحَمدُللهِ
عَدد ما كانَ وعَدد ما يَكون
وعَدد الحركاتِ والسُكون
وزِنة عرشه
الحَمدُلله حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه
الحَمدُلله ملىء السماوات وملىء الأرض
وملىء ما شِئت من شيء ٍ بعد
الحَمدُلله حمدًا لا يُحصى له عددًا
الحَمدُللهِ
عَدد ما كانَ وعَدد ما يَكون
وعَدد الحركاتِ والسُكون
نجنّي مني!
أعني عليّ فإني إبتلاءي
أعنّي على ثقل الدنيا، أعنّي على إستمرارية الفقد، أعن قلبي على علّته، وعافني في عقلي.
اللهمَّ إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا.
يا ربّ يا واسِع
يا ربّ وإن قصّرنا أنت الغفور الغني عن عبادك
فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك ردًّا جميلًا
أعني عليّ فإني إبتلاءي
أعنّي على ثقل الدنيا، أعنّي على إستمرارية الفقد، أعن قلبي على علّته، وعافني في عقلي.
اللهمَّ إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا.
يا ربّ يا واسِع
يا ربّ وإن قصّرنا أنت الغفور الغني عن عبادك
فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك ردًّا جميلًا