إنها آخر جُمعة من شهر رمضان :
اللهُم تقبل صيامنا وأغفِر لنا ذنوبنا وأعفُ عنّا وأرحَمنا
اللهُم تقبّل منا الدعاء
وأستجب لكُل يَد رُفعت إليك
اللهُم قرّ أعيننا بما نتمنى
وحدكَ أنتَ القادر ولا يعجزكَ شيء، يا حيُ يا قيوم
اللهُم لا تجعلهُ آخر العَهد من صيامنا إياه
فأن جعلتهُ، فأجعلني مرحومًا
ولا تجعلني محرومًا
اللهُم تقبل صيامنا وأغفِر لنا ذنوبنا وأعفُ عنّا وأرحَمنا
اللهُم تقبّل منا الدعاء
وأستجب لكُل يَد رُفعت إليك
اللهُم قرّ أعيننا بما نتمنى
وحدكَ أنتَ القادر ولا يعجزكَ شيء، يا حيُ يا قيوم
اللهُم لا تجعلهُ آخر العَهد من صيامنا إياه
فأن جعلتهُ، فأجعلني مرحومًا
ولا تجعلني محرومًا
حِزن كِل ما أريد أنسى
يغنيلي
ويسهرني
ويحاچيني
حِزن كِل ما بَرد دَمعي
يِرد بعيوني يچويني
حِزن كِل ليلة أكتبه ويبچيني..
يغنيلي
ويسهرني
ويحاچيني
حِزن كِل ما بَرد دَمعي
يِرد بعيوني يچويني
حِزن كِل ليلة أكتبه ويبچيني..
يا ربَّ..
لقد إختبرنا بُكاء التوسُّل
وبُكاء التمني
وبُكاء الرجاء..
أسألك أن تبلغنا بُكاء الإجابة والقبول قريبًا.
لقد إختبرنا بُكاء التوسُّل
وبُكاء التمني
وبُكاء الرجاء..
أسألك أن تبلغنا بُكاء الإجابة والقبول قريبًا.
وأصابني سَهْمٌ فأدمى أضْلُعي
فنزعْتُه ونظرتُ مَنْ أَجْرَاهُ
ما متُّ يومَ نزعتُه لكنَّني
قدْ متُّ يوم عرَفْتُ مَنْ أَلْقَاهُ
فنزعْتُه ونظرتُ مَنْ أَجْرَاهُ
ما متُّ يومَ نزعتُه لكنَّني
قدْ متُّ يوم عرَفْتُ مَنْ أَلْقَاهُ
ها أنا
أرفع وجهي لسماواتِك
لكن لا أرى شيئًا
وها أنتَ تراني
فأنا الآن ضرير
أتُرى يُبصرُ مَن لستَ تَراه؟
أرفع وجهي لسماواتِك
لكن لا أرى شيئًا
وها أنتَ تراني
فأنا الآن ضرير
أتُرى يُبصرُ مَن لستَ تَراه؟
أواسي الجميع وأخبرهم أن
الأمل لا يزال موجودًا
بينما في كل ليلة يشتغل قلبي
بحزن لا ينطفئ
أتأمل خيباتي وأحلامي الضائعة
فأنزوي في زاوية غرفتي
وأبكي على كل ما فقدته
وكل الكلمات التي لم تُقال.
الأمل لا يزال موجودًا
بينما في كل ليلة يشتغل قلبي
بحزن لا ينطفئ
أتأمل خيباتي وأحلامي الضائعة
فأنزوي في زاوية غرفتي
وأبكي على كل ما فقدته
وكل الكلمات التي لم تُقال.
كنت أظن أن النضج يعني أن أفهم كل شيء
لكنّي الآن أعرف
أن النضج هو أن أقبل الأشياء دون أن أفهمها
أن أعيش مشاعر لا أملك لها إسمًا
وأسكت عن أسئلة لا تليق بالزمن الذي نحن فيه
أن أحب شيئًا
وأعرف أنه ليسَ لي
ومع ذلك
لا أبتعد، ولا أقترب
فقط أراقب
وكأن قلبي واقف عند حافة لا يجرؤ على السقوط
ولا يريد النجاة
لكنّي الآن أعرف
أن النضج هو أن أقبل الأشياء دون أن أفهمها
أن أعيش مشاعر لا أملك لها إسمًا
وأسكت عن أسئلة لا تليق بالزمن الذي نحن فيه
أن أحب شيئًا
وأعرف أنه ليسَ لي
ومع ذلك
لا أبتعد، ولا أقترب
فقط أراقب
وكأن قلبي واقف عند حافة لا يجرؤ على السقوط
ولا يريد النجاة
𝐑𝐚𝐧𝐝𝐨𝐦𝐬
علي رشم – ثامن سما
" بَس المحترگ يفهَم حچي الدخّان
ويعَرف حروْرتّه ويفهَم سَبب عِّلتَة "
ويعَرف حروْرتّه ويفهَم سَبب عِّلتَة "
أسِيْرُ ولَسْتُ أعْلَمُ أينَ أمْضي
غَريبَ الدَّارِ قد ضَيَّعْتُ بعضِي
وأُطْفِئَ في عُيُوني كُلُّ حُلْمٍ
وجَفَّتْ كُلُّ عاطفتي ونَبْضِي
أعِيشُ التِّيْهَ أسْبَحُ في ظلامٍ
وآمالي تُواجِهُ كُلَّ رَفْضِ.
غَريبَ الدَّارِ قد ضَيَّعْتُ بعضِي
وأُطْفِئَ في عُيُوني كُلُّ حُلْمٍ
وجَفَّتْ كُلُّ عاطفتي ونَبْضِي
أعِيشُ التِّيْهَ أسْبَحُ في ظلامٍ
وآمالي تُواجِهُ كُلَّ رَفْضِ.