Forwarded from ٣١ ديسمبر . (مَريم فاضل عبدالله)
أحببت كل نُسخك، الفتاة التي كُنتيها، الفتاة التي تُريدين أن تكونيها، الفتاة التي فَشلتي بأن تكونيها، الفتاة التي أنتِ عليها.
Forwarded from تَ (تَـبارك حَـسَن / A)
حسناء باهرةُ المحاسنِ عيبها
أن اكتمال جمالها جبّارُ
لمّا بدت هتف الزمانُ مكبرًا
ثم انحنتْ لجلالها الأزهارُ
ورمى الهواءُ المستفزُّ لثامَها
فتلألأتْ مِن وجهها الأنوارُ
هذي الجميلةُ في مساء ظهورِها
جعلتْ عيونَ الناظرين تحارُ
الوقتُ ليلٌ غير أن ضياءها
أوحى لهمْ أن الزمان نهارُ
أن اكتمال جمالها جبّارُ
لمّا بدت هتف الزمانُ مكبرًا
ثم انحنتْ لجلالها الأزهارُ
ورمى الهواءُ المستفزُّ لثامَها
فتلألأتْ مِن وجهها الأنوارُ
هذي الجميلةُ في مساء ظهورِها
جعلتْ عيونَ الناظرين تحارُ
الوقتُ ليلٌ غير أن ضياءها
أوحى لهمْ أن الزمان نهارُ
أريدُ معك منزلًا دافئًا
بكل رُكنٍ فيه
تسكُن حاجاتٍ تشبهُنا
نملؤه بالكُتب
وبرائحة القهوة
بالنباتات الخضراء
وفي زاويةٍ صغيرة
نضعُ آلة جرامافون
ونترك الموسيقى
تملأ أرجاء المكان
منزلٌ يشبهُنا
سيكون مليئًا بالمحبة
والأمان والدِفء.
بكل رُكنٍ فيه
تسكُن حاجاتٍ تشبهُنا
نملؤه بالكُتب
وبرائحة القهوة
بالنباتات الخضراء
وفي زاويةٍ صغيرة
نضعُ آلة جرامافون
ونترك الموسيقى
تملأ أرجاء المكان
منزلٌ يشبهُنا
سيكون مليئًا بالمحبة
والأمان والدِفء.
كُنتِ تضحكين
رأيتُكِ
عن بُعد
ورُحت أتأمل صنيعة الله
في وجهكِ
في جسدكِ
في تقاسيم صوتكِ
في ايماءاتكِ
وعرفت رُغم جهلي
أن هذهِ الصورة
ستتخلل في ذهني
وقتًا طويلًا
وأردت فقط
حين أُغمض جفني
في آخر الليل
أن تزورني هذه الصورة
صورتكِ
التي حاولت أن أبروز تفاصيلها
في ذاكرتي
لتبقىٰ إلى الأبد
رأيتُكِ
عن بُعد
ورُحت أتأمل صنيعة الله
في وجهكِ
في جسدكِ
في تقاسيم صوتكِ
في ايماءاتكِ
وعرفت رُغم جهلي
أن هذهِ الصورة
ستتخلل في ذهني
وقتًا طويلًا
وأردت فقط
حين أُغمض جفني
في آخر الليل
أن تزورني هذه الصورة
صورتكِ
التي حاولت أن أبروز تفاصيلها
في ذاكرتي
لتبقىٰ إلى الأبد