وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِيًا
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِيًا
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
لم يكن مثالياً، خارقاً للعادة أو فائق اللطف والروعة، كان حقيقياً فقط ،حقيقي بشكل لا يسمح لدهشتي به أن تفقد بريقها.
لا خَيرَ بَعدَكِ في الحَياةِ وَإِنَّما
أَبكي مَخافَةَ أَن تَطولَ حَياتي
- الامام عليِّ في رثاء فاطِمَة الزَّهْرَاء عليهما السَّلام.
أَبكي مَخافَةَ أَن تَطولَ حَياتي
- الامام عليِّ في رثاء فاطِمَة الزَّهْرَاء عليهما السَّلام.
ما فقدناه، وما خسرناه، وما فات منا، وما حزنا لأجله: {عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ}.