𝐑𝐚𝐧𝐝𝐨𝐦𝐬
10.9K subscribers
374 photos
18 videos
26 links
‏"ويكتب اللهُ خيراً أنت تجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعم"
Download Telegram
على ماذا، ومن ماذا
‏تخافُ وربّكَ اللهُ؟
‏وأنتَ بكلّ شاردةٍ وواردةٍ
‏من الأيّامِ.. تلقاهُ
‏متى من لُطفهِ ألقاك؟
‏متى أحببتهُ وجَفاك؟
‏وهل جاوزتَ ما جاوزتَ
‏مما كان.. لولاهُ؟
‏لسوفَ يُجيب كلّ دُعاك
‏ويرفعُ عنكَ كـفَّ أساك
‏فما أشقاك
‏إذا استسلمتَ للدنيا
‏وللأوجاعِ..
‏ما أشقاك!
‏-العرجي
إلٰهي،
لا حاجةَ للرفيقِ ما دُمتَ رفيقي،
‏لكنْ مَنْ أنا لأُناجيك؟!
‏أنا أخجلُ مِنْ مناجاتي لك،
‏فلستُ الصفيَّ، ولستُ الخليلَ،
ولستُ الكليم،
‏ولستُ الحبيب،
‏لكنِّي أُحبُّك!
‏وها أنا أتجرَّعُ ضريبةَ حُبِّي لك،
‏إلهي كما اخترتَ لأحبائِكَ النهجَ
والسبيل،
‏لا تذرني في حَيرةِ الطريق،
أنت إلهي والأعلم بي،
‏ضعني في المكانِ الذي تُحِبُّ
أن أكون فيه،
‏لا بأس إن اشتعلتُ وجدًا،
‏فالواجدُ عليكَ ناجٍ بلا شك،
‏كم أنت قريبٌ مني وأنا أتعامى
عن قُربِكَ لي،
‏وكم أنت حفيٌّ بي وأنا أجفو
حفاوتَكَ بي،
‏لكن ما مِنْ ملجأٍ إلا إليك،
‏وما مِنْ فرارٍ إلا نحوك!
‏هذا لساني الذي ربما تكرهه،
فأدعوكَ بلسانِ من تُحِب علي
بن الحسين (ع):
"إلهي كيف أدعوكَ وأنا أنا،
وكيف أقطَعُ رجائي منكَ
وأنتَ أنت"
كم هو عَذبٌ صوتُ العبوديَّةِ
لمَّا يرتفع من عبدٍ يعرف الدليل
الذي يأخذ بيده إليك
"إلهي إذا لم أدعوكَ فتَستَجيبَ
لي فَمَن ذا الذي أدعوهُ
فيَستَجيبُ لي"
أنا مَن أهوَى ومَن أهوَى أنا
نَحنُ روحانِ حَلَنا بَدَنا
نَحنُ مُذ كُنا عَلى عَهدِ الهَوى
تُضرَبُ الأمثالُ لِلناسِ بِنا
فَإذا أبصَرتَني أبصَرتَهُ
وإذا أبصَرتَهُ أبصَرتَنا
أيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا
لو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
مَن رَأى روحَينِ حَلَّت بَدَنا ..
أرجو أن يحبني اللّه لدرجة أن يَضعنيّ في أدعية شخصٍ ما لا يَدعو لنفسهِ إِلا ويَدعو ليّ معهُ
وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِيًا
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
لم يكن مثالياً، خارقاً للعادة أو فائق اللطف والروعة، كان حقيقياً فقط ،حقيقي بشكل لا يسمح لدهشتي به أن تفقد بريقها.
"وَيُؤْنِسُنِي أَنَّكَ عَلِيمٌ بِمَا يَخْفَى"