"لا أحتاج شيئًا بقدر حاجتي للاطمئنان، أن أتغلَّب على كل المخاوف، أن يغادرني الفزع، ويمتلئ صدري بالسكينة، ولو قُدِّر لي أن أهدي من أحبهم أمرًا، لأهديت لهم الطمأنينة"
أنا لا تغريني فكرة العودة إلى المنزل
بقدر ما تغريني
فكرة العودة إلى أمي
ورؤية وجهها
هكذا دون مسافات وحدود
فأنا لا أمان لي ولا منزل آوي إليه
بعيدًا عن ظل أمي.
- هبة علام
بقدر ما تغريني
فكرة العودة إلى أمي
ورؤية وجهها
هكذا دون مسافات وحدود
فأنا لا أمان لي ولا منزل آوي إليه
بعيدًا عن ظل أمي.
- هبة علام
Forwarded from حتوته (𝚃𝙰𝙱𝙰𝚁𝙺)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
11/15
ينضاف لأحلى أيامي
الحُمد لله على نعمة الاصدقاء
إللي مُستحيل يتعوضون
دتشوفون فَ أحبكم 🤍
ينضاف لأحلى أيامي
الحُمد لله على نعمة الاصدقاء
إللي مُستحيل يتعوضون
دتشوفون فَ أحبكم 🤍
Forwarded from RONA
بحب الناس الحنيّنة جدًا، الحنيّنين في كُل حاجة، في صداقتهُم، في حُبهم، في خِلافهم، حتى في عداوتهُم حنيّنين وبيراعو ربنا، الشخص الحنيّن مُستحيل يأذيك لإن هو تركيبته كدا لا بيحب يضُر حد ولا يكسر حد ولا بيقبل على غيره الحاجة اللي عُمره ما هيقبلها على نفسه .. عشان كدا الشخص الحنين هيفضل هو الأٌقرب لقلبي والأكتر جاذبية عندي
على ماذا، ومن ماذا
تخافُ وربّكَ اللهُ؟
وأنتَ بكلّ شاردةٍ وواردةٍ
من الأيّامِ.. تلقاهُ
متى من لُطفهِ ألقاك؟
متى أحببتهُ وجَفاك؟
وهل جاوزتَ ما جاوزتَ
مما كان.. لولاهُ؟
لسوفَ يُجيب كلّ دُعاك
ويرفعُ عنكَ كـفَّ أساك
فما أشقاك
إذا استسلمتَ للدنيا
وللأوجاعِ..
ما أشقاك!
-العرجي
تخافُ وربّكَ اللهُ؟
وأنتَ بكلّ شاردةٍ وواردةٍ
من الأيّامِ.. تلقاهُ
متى من لُطفهِ ألقاك؟
متى أحببتهُ وجَفاك؟
وهل جاوزتَ ما جاوزتَ
مما كان.. لولاهُ؟
لسوفَ يُجيب كلّ دُعاك
ويرفعُ عنكَ كـفَّ أساك
فما أشقاك
إذا استسلمتَ للدنيا
وللأوجاعِ..
ما أشقاك!
-العرجي
إلٰهي،
لا حاجةَ للرفيقِ ما دُمتَ رفيقي،
لكنْ مَنْ أنا لأُناجيك؟!
أنا أخجلُ مِنْ مناجاتي لك،
فلستُ الصفيَّ، ولستُ الخليلَ،
ولستُ الكليم،
ولستُ الحبيب،
لكنِّي أُحبُّك!
وها أنا أتجرَّعُ ضريبةَ حُبِّي لك،
إلهي كما اخترتَ لأحبائِكَ النهجَ
والسبيل،
لا تذرني في حَيرةِ الطريق،
أنت إلهي والأعلم بي،
ضعني في المكانِ الذي تُحِبُّ
أن أكون فيه،
لا بأس إن اشتعلتُ وجدًا،
فالواجدُ عليكَ ناجٍ بلا شك،
كم أنت قريبٌ مني وأنا أتعامى
عن قُربِكَ لي،
وكم أنت حفيٌّ بي وأنا أجفو
حفاوتَكَ بي،
لكن ما مِنْ ملجأٍ إلا إليك،
وما مِنْ فرارٍ إلا نحوك!
هذا لساني الذي ربما تكرهه،
فأدعوكَ بلسانِ من تُحِب علي
بن الحسين (ع):
"إلهي كيف أدعوكَ وأنا أنا،
وكيف أقطَعُ رجائي منكَ
وأنتَ أنت"
كم هو عَذبٌ صوتُ العبوديَّةِ
لمَّا يرتفع من عبدٍ يعرف الدليل
الذي يأخذ بيده إليك
"إلهي إذا لم أدعوكَ فتَستَجيبَ
لي فَمَن ذا الذي أدعوهُ
فيَستَجيبُ لي"
لا حاجةَ للرفيقِ ما دُمتَ رفيقي،
لكنْ مَنْ أنا لأُناجيك؟!
أنا أخجلُ مِنْ مناجاتي لك،
فلستُ الصفيَّ، ولستُ الخليلَ،
ولستُ الكليم،
ولستُ الحبيب،
لكنِّي أُحبُّك!
وها أنا أتجرَّعُ ضريبةَ حُبِّي لك،
إلهي كما اخترتَ لأحبائِكَ النهجَ
والسبيل،
لا تذرني في حَيرةِ الطريق،
أنت إلهي والأعلم بي،
ضعني في المكانِ الذي تُحِبُّ
أن أكون فيه،
لا بأس إن اشتعلتُ وجدًا،
فالواجدُ عليكَ ناجٍ بلا شك،
كم أنت قريبٌ مني وأنا أتعامى
عن قُربِكَ لي،
وكم أنت حفيٌّ بي وأنا أجفو
حفاوتَكَ بي،
لكن ما مِنْ ملجأٍ إلا إليك،
وما مِنْ فرارٍ إلا نحوك!
هذا لساني الذي ربما تكرهه،
فأدعوكَ بلسانِ من تُحِب علي
بن الحسين (ع):
"إلهي كيف أدعوكَ وأنا أنا،
وكيف أقطَعُ رجائي منكَ
وأنتَ أنت"
كم هو عَذبٌ صوتُ العبوديَّةِ
لمَّا يرتفع من عبدٍ يعرف الدليل
الذي يأخذ بيده إليك
"إلهي إذا لم أدعوكَ فتَستَجيبَ
لي فَمَن ذا الذي أدعوهُ
فيَستَجيبُ لي"