يُلخص ابن الجوزي الكَثير من أمر حياتنا في سطرٍ واحد قائلًا : "مَن وطَّن قلبهُ عند ربّهِ سَكن وأستراح، ومَن أرسَلهُ في الناس أضطرب واشتدَّ بهِ القَلق"
"غاية المرء من العلاقات هو أن يحسّ بأنه مرئي، ملموس، مرغوب وحضوره فارِق، أن تغمره المحبة، وأن يُقبل كما هو بلا رتوش أو زينة ."
وَحَـسـناء مِـن عِفَّـةٍ خُلِقَت
كَأَنَّ الكَـمَـال عَليها اقتَصرْ
فَوَجهٌ يَـرى الـعُميُ أنوارَهُ
وجِسمٌ سَما أنْ يُرَى فاستَتَر
فَما قِـيمَةُ البَدرِ لَولا المَسَا
ومـا قِيـمَةُ اللَّيلِ لولا القَمَر
كَأَنَّ الكَـمَـال عَليها اقتَصرْ
فَوَجهٌ يَـرى الـعُميُ أنوارَهُ
وجِسمٌ سَما أنْ يُرَى فاستَتَر
فَما قِـيمَةُ البَدرِ لَولا المَسَا
ومـا قِيـمَةُ اللَّيلِ لولا القَمَر
"تُدهشني قدرة الإنسان على مشافاة جروحه بنفسه، وعلى تخطي صدمات عمره، وعلى فك تعلقه بما ينهك روحه.. أن يدرك بأنه يملك الإختيار فيختار السعادة والإستغناء"
"لا أحتاج شيئًا بقدر حاجتي للاطمئنان، أن أتغلَّب على كل المخاوف، أن يغادرني الفزع، ويمتلئ صدري بالسكينة، ولو قُدِّر لي أن أهدي من أحبهم أمرًا، لأهديت لهم الطمأنينة"
أنا لا تغريني فكرة العودة إلى المنزل
بقدر ما تغريني
فكرة العودة إلى أمي
ورؤية وجهها
هكذا دون مسافات وحدود
فأنا لا أمان لي ولا منزل آوي إليه
بعيدًا عن ظل أمي.
- هبة علام
بقدر ما تغريني
فكرة العودة إلى أمي
ورؤية وجهها
هكذا دون مسافات وحدود
فأنا لا أمان لي ولا منزل آوي إليه
بعيدًا عن ظل أمي.
- هبة علام