كنت دائمًا فياضة، لا يهمني ما أناله مقابل ما تقدمه روحي، لكن حين أشعر بأن عطائي لا يحظى بتقديرٍ كافٍ أتوقف،
وأغادر المكان دون التفات و إلى الأبد
وأغادر المكان دون التفات و إلى الأبد
يعطيك إنتباهه، إنتباهه كاملًا في أكثر
لحظاته ازدحام وتشوش، هذا وحده
كافٍ لسرقة قلبك
لحظاته ازدحام وتشوش، هذا وحده
كافٍ لسرقة قلبك
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، وَاحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ، وَامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ، وَدَبِّرْ أَمْرَهُمْ، وَوَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وَتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مُؤَنِهِمْ، وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وَأَعِنْهُمْ بِالصَّبْرِ، وَالطُفْ لَهُمْ فِي المَكْرِ.
يُلخص ابن الجوزي الكَثير من أمر حياتنا في سطرٍ واحد قائلًا : "مَن وطَّن قلبهُ عند ربّهِ سَكن وأستراح، ومَن أرسَلهُ في الناس أضطرب واشتدَّ بهِ القَلق"
"غاية المرء من العلاقات هو أن يحسّ بأنه مرئي، ملموس، مرغوب وحضوره فارِق، أن تغمره المحبة، وأن يُقبل كما هو بلا رتوش أو زينة ."
وَحَـسـناء مِـن عِفَّـةٍ خُلِقَت
كَأَنَّ الكَـمَـال عَليها اقتَصرْ
فَوَجهٌ يَـرى الـعُميُ أنوارَهُ
وجِسمٌ سَما أنْ يُرَى فاستَتَر
فَما قِـيمَةُ البَدرِ لَولا المَسَا
ومـا قِيـمَةُ اللَّيلِ لولا القَمَر
كَأَنَّ الكَـمَـال عَليها اقتَصرْ
فَوَجهٌ يَـرى الـعُميُ أنوارَهُ
وجِسمٌ سَما أنْ يُرَى فاستَتَر
فَما قِـيمَةُ البَدرِ لَولا المَسَا
ومـا قِيـمَةُ اللَّيلِ لولا القَمَر