"أن تضع نفسك في مكان الآخرين، أن تخمّن مشاعرهم كيف تبدو في الموقف الفلاني.. ومن ثمّ تتصرف بناءً على الصورة التي تشكلت عندك، أو تشكلتَ أنتَ فيها بالأصح، هو أنبَل فعل في حياتك كلها.
ولو أننا جميعًا طبقنا هذا المبدأ -ارتداء شعور الآخر- ل انقلب العالم لشيء مختلف عمّا نعرفه الآن".
ولو أننا جميعًا طبقنا هذا المبدأ -ارتداء شعور الآخر- ل انقلب العالم لشيء مختلف عمّا نعرفه الآن".
أنا التي كنت أرفض أن أقول ولو لنفسي بأني مُتعبة، اليوم أُغنيها، أنا مُتعبة، مُتعبة جدًا، ومُثقلة، وأسعى لأن أجد شيئًا يساعدني .
سأقف معك حين يظن الجميع بأنك سيء ، سأقول بأنك لي وتخصني بكل سيئاتك.
- الاصدقاء للازمات، لخيبات الامل، لإسعادك، لإرجعاك من أسوء حالاتك، لإنهاضك من سقوطك، الأصدقاء هم الدواء لروحك و لقلبك و لعقلك، عندما أخوض حربيّ مع العالم، يكون ظهري و يميني و يساري لأصدقائي فأنا اعرف جيدا انهم سيحرصون على حمايتي...
أنا حقا أشفق على كل شخص ليس له صديق ♥️...
— كتاباتي ♥️
أنا حقا أشفق على كل شخص ليس له صديق ♥️...
— كتاباتي ♥️
أقطع خطوتي وأقف بعيدًة.. حان الآوان لتركض لي الأشياء التي لطالما ركضت لها في كل مرة .
أنقذني يالله حين أغرق في بحور الفراغ،
حين تنسكب في صدري الظُلمات، حين
تتأكل في قلبي الحسرات، حين أنهض
مُسرعًة وأركض لكن لا أدري لِأين !
حين تنسكب في صدري الظُلمات، حين
تتأكل في قلبي الحسرات، حين أنهض
مُسرعًة وأركض لكن لا أدري لِأين !
يبدو كشيء لا تود إلا الإستمرار فيه، ولا يهم ما يحدث بعد ذلك أبدًا.
كتبت مرة :
“ربما أنت عالق لأنك تدفع الباب بقوة بينما يجب عليك سحبه".
أي أننا احيانًا نصرف طاقةً كبيرةً لأننا نتوقع أن الأمور تنفرج بتلك الطريقة، بينما لو نأينا بأنفسنا عن الاندفاع وفكرنا فإنه بالإمكان حل أكبر المعضلات بأقل قدر من الطاقة والضرر.
“ربما أنت عالق لأنك تدفع الباب بقوة بينما يجب عليك سحبه".
أي أننا احيانًا نصرف طاقةً كبيرةً لأننا نتوقع أن الأمور تنفرج بتلك الطريقة، بينما لو نأينا بأنفسنا عن الاندفاع وفكرنا فإنه بالإمكان حل أكبر المعضلات بأقل قدر من الطاقة والضرر.
أُحب السيرة الذاتية التي يظهر فيها أن هذا الإنسان يسعى، العمل الذي يقول المرء إنه يستطيع فعله فيخرج معه بالشكل الجيد فعلًا، النبرة السهلة الصريحة المريحة دون مغالاة، التعبير الذي فيه مراعاة لحق الغير، التفاؤل الذي في الصباح.
يتعافى المرء بصبره على الليالي الشديدة، واستمراره على السير في الطريق رغم انعدام النور، يتعافى المرء بالدموع الغزيرة التي تنهمر منه وحيدًا في غرفته، ولا يأتي التعافي فجأة في ليلة وضحاها، إنما يتعافى تدريجيًا يومًا بعد يوم يعود له لونه ويقوم ويشتد ظهره ويزداد قلبه قوة.
لم تتعبك المواقف التافهة التي انهرت فيها كما ادعيت، أتعبتك التفاصيل التي كنت تطويها في ركن صغير في قلب لم يستوعب مساحاتها، أتعبك التظاهر والادعاء، لم تهزمك التفاصيل الصغيرة، هزمتك خبايا لم تستطع ترويضها، أتعبك هروبك الكاذب الذي كان يعيدك لزاوية أخرى من نفسك، أتعبتك المساحات الضيقة التي كنت تهرب لها وأنت تحاول أن تراها متسع من النجاة، أتعبتك نفسك؛ وحدها نفسك.
يحتاج الإنسان في أوقات وحدته القاتلة إلى أنس يُحييه، يحتاج إلى أن ينظر في عينين بدلا من المرآة، وأن يعانق جسدا بدلا من انكماشه بنفسه، وأن يشعر بالدفء منبعثا من أحدهم بدلا من المدفأة، وأن يسمع أنفاسا يحفظ إيقاعها بدلا من سماع صمته، وأن يصافح يدًا حنونًا بدلا من مصافحة الهاتف، وأن ينفجر بالضحك بدلا من أن يكتم البكاء، وأن يجد كفًّا تربت على كتفه وتناوله كوب شايٍ مصنوعة بدفء، بدلا من يدٍ ترتجف لأنها تعد الشاي كل آنٍ وحدها.
تشبث بالذين عرفوك تائهاً وبقوا معك حتى وجدت بوصلتك، الذين عرفوك وحيداً وحزيناً ووهبوك أكتافهم لتستند إليها.
معطف المرء الحقيقي الذي يلف جسده الدافئ نسجته اللحظات التي أعطى فيها دون مقدمات، الدعم الذي قدمه دون طلب، الخطوات الخيّرة التي لم تُنقص من قدر أحد، الباب الذي فتحه عندما كانت أبواب الجميع مغلقة، الود الذي صانه وهو في ثقل، الكلمة التي لم يبخل بها، اليد الممدودة دون حساب، النظرة المطمئنة دون قدر، الفرح دون شرط.
"شكرًا لكل شخصٍ حنون، لا يهون عليه حزن أحد، وقلبه لا يهدأ وأحدهم حزين بسببه، شكرًا لكل شخصٍ طيب، هيِّن ليِّن في معاملته، شكرًا للمتسامحين الذين يملؤهم الحب والرضا لأي شيء وأي شخص، الذين يُسهِّلون الدنيا على بعضهم لتتيسَّر الأمور ولا يخسرون بعضهم البعض، شكرًا للعاقلين الذين مهما كانت تصرُّفاتهم تافهة إلا أنهم يتجنبوا كسر الخواطر تمامًا، شكرًا للطيِّبين، الواضحين، ذوي القلوب والنوايا النقيَّة، الذين يملؤهم الخير للقريب والغريب شكرًا."
"أن لا نتخبط في الممرات الخاطئة
يا الله، أن تكون الوجهة واضحة
وصحيحة، لا يشوبها أكثر مما تتحمل الروح"
يا الله، أن تكون الوجهة واضحة
وصحيحة، لا يشوبها أكثر مما تتحمل الروح"
"لأن الأماكن الخاطئة تجرّدك
الشغف، ادعو الله دائمًا أن يهبك
مع تمام الشغف صواب المكان."
الشغف، ادعو الله دائمًا أن يهبك
مع تمام الشغف صواب المكان."
كلّ ما أتذكّره من الطّفولة البعيدة،
أنّني كنت أركض، وأنّني لم أتوقّف إلى الآن؛لم أسرق، ولم أكن أخبّئ شيئًا في جيبي؛كنت فقط أريد أن أنجو ..
أنّني كنت أركض، وأنّني لم أتوقّف إلى الآن؛لم أسرق، ولم أكن أخبّئ شيئًا في جيبي؛كنت فقط أريد أن أنجو ..