"تُبعدين الجميع عنك، الأمر كما لو أنه فطرة فيك أو طبيعة لعينة .. يستنفذ الشخص كل المحاولات لمعرفتك لكنكِ ودون أن تشعرين مستمرّةً في إغلاق الأبواب في التقوقع في الإقصاء".
لقد غرق و أنتهى الأمر، كنا قادرين على مساعدته لكن الذي جعلنا نتهاون أنه يبدو دائمًا بشكل الذي سينجو!
تحتضنك الأشياء الصغيرة،وتجد ذلك كافيًا ،
فأنت تعرف الآن وبعد كل ما عانيته أنّنا لا نحتاج المعجزات لننجو.*
فأنت تعرف الآن وبعد كل ما عانيته أنّنا لا نحتاج المعجزات لننجو.*