• عشوائيات :
629 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
لا شيء بصحة جيدة حتى الهواء يشعر
بألم في قدميه ويصل متأخراً إلى رئتيّ.!
ينحي في الرشاد من عليها ويقول "يا رب حية"

هم يهد جبال
اخت* 🤦🏻‍♀️
بالرغم من بشاعة الفيديو و المأساة اللي تقشعر ليها الابدان اليوم ان لله و ان اليه راجعون ياا رب تكمل ها الحرب عاجلا غير آجل 💔💔 لم يحصل نفس كثرت المنشورات و الملفات اللي وصلت لامم المتحدة .. عشراااات العائلاااات توفوا في قصر بن غشير و لما انزلو عليهم يقولو بطلو مبالغة تعودنا ع القصف ياسر من نفس الدوة اكثر من بنت في دفعتي تخشلي تقولي وقفي قيدك مش لازم تحضري اقعدي في القصف لكن قدرة الله و النية الغالبة نجحت و بمعدل نفس السيمستر اللي فات 😶
ثلاتة اولاد كانو يقرو معاي واحد منهم حافظ كتاب الله توفى في حوشه قبل المغرب في شهر رمضان، زمان لما كنا ثالتة اعدادي قالي اما اكثر شهر يعز عليك اني نحب شهر رمضان غالي عليا قرآن و تروايح و سهر و لمة و كلن يضحك ضحكته قاعدة لتو بين عيوني شفته في شهر رمضان محروق ع الزينقو بسبب قذيفة هاون ع حوشه اخر كلمة بالها انقذو امي توفى هوا و خوه و امه حامل مش متاكدة شن صار فيها ، و ولد تاني كان يقرا معاي كنا في طفولتنا نلعبو مع بعض و يقعمز بجنبي في الفصل رصاصة طايشة قصفوله بيها عمره ،و بنية صغيرة اخت صاحبتي نزل بوها بيشريلها شكلاتة رجع بوها لقاها متوفية في الكرسي الخلفي بسبب شظية، و ولد صغير ديما نشوف فيه في الشارع عمره عشرة سنين حافظ كتاب الله رافع الكناسة حشاكم بيلوحها جاته قذيفة الهاون فاتت من خلاله للمدوه شظايا من ع باب حوش صاحبتي حطوه في البرويطة اللي رفع فيها الكناسة ،جيران حوش عمي نازحين في المرازيق يستنوا في ولدهم اللي رفعوه للمدرسة في امتحانات شهادة الاعدادي و يطعموا في بنتهم الصغيره جاهم الطيران قصف سيارتهم قدام المدرسة ،و عيلة كاملة ماتت من ضمنها مرا حامل في شهر رمضان قعد دمها ع المعدنوس و ولدها (صاحب خوي) قعد يريش و يعيط ع التراب في الشارع اخر الوقت نشوف ناس نعرفهم يعيطوا في التلفزيون ردولي امي نبي امي،، في نفس يوم اللي توفى فيه زميلي و مازلت القائمة طويلة .. و قعددت نزل عليهم في صفحتي اكثر من بنت تخشلي و تقولي اصلا حني تعودنا ع القصف بطلي مبالغة درهتيلنا كبدنا بتعليقاتك .. ناس تشوف في الموت كل يوم و قصف مستمر لا يتوقف بجميع انواع الاسلحة و تبرد في دمها تقولي خيرهم ما يطلعوش ( كان عندهم فلوس و عندهم وين يمشوا راهم طلعو ما يستنوش في كلامك ) و عائلة صاحبة اختي قصفوا بالطيران حوشهم و اضررت العائلة جروح و اخت صاحبة اختي انقصت رجلها هادي المآسي كلها اغلب الشعب ما يندريش عليها 💔💔💔
الصور لا تعد و لا تحصى كذلك الفيديوات .
#منشور_فضفضة
هذه التفاصيل الصغيرة، التي
تبدو لك صغيرة فعلاً، مِن شأنها
أن تقلبَ مزاجاً، أو يوماً كاملاً، أو
تزلزلَ كياناً، أو تعكّر صفواً، مِن
شأنها أن تُخِلّ باستقامتك، وتصنع
لك حكايةً كاملة حتّى وإن كانت
مبتورة الأطراف
‏أنتِ رائعة دائماً لأنه لا شأن لك بخراب
العالمين من حولك، ولأنك كلما ازدادت
كثافة حروبهم حولك تمسكتي بمسراتك
الصغيرة بكل رِقة كطوق للنجاة .
- وفى عز ما انت ماشى مبهور فى الجنه ومندهش وعنيك يمين وشمال مش عارف تبص على ايه ولا ايه ولا تاكل من ايه ولا ايه كل حاجه اجمل من التانيه .. وفجأه تسمع صوت مسمعتوش قبل كدا لا هو بصوت انس ولا هوا بصوت ملك ولا هو بصوت جن .. دا صوت ربنا بيسأل يااهل الجنه أرضيتم .. منرضاش ازاى يارب .. ومالنا لا نرضى يارب .. وقد ادخلتنا الجنه .فيقول .. ألا اعطيكم افضل من ذالك .. فيقولون .. وأى شئ افضل من ذالك يارب .فيقول .. ان احل عليكم رضوانى ولا اسخط عليكم ابدا .. وهنا يكشف الحجاب عن وجه الله يقول سيدنا النبى فما اعطى اهل الجنة نعيمآ افضل من رؤية وجه الله عز وجل اوعدنا نبقى منهم يارب 💜
‏- لكنه لَن يُخيبكَ وأَنتَ ترجوه 💙.
في هذه الحياة الباردة لن يمزّق قلبك غير اكتراثك الشديد. وفي وسط هذا الحشد الكبير من الباردين والمتبلّدين سوف يجعلك اكتراثك هدفاً سهلاً للأذى دائماً. وفي مرحلة ما، ستفعل كل ما بوسعك لتصبح مثل الآخرين، لتصبح شخصاً بارد الأعصاب وغير مبال، ولكن الأصالة ستمنعك في كل مرة تقترب فيها من غايتك وستجبرك على الرجوع لحقيقتك دائماً، لأنك ببساطة لا تستطيع أن تكون ذلك الشخص، لا يمكنك أن تنزع عنك جلدك، لا يمكنك أن تغيّر أنفك، وحتى لو استطعت ذلك، فإنك لن تقبل الأمر أبداً. وفي النهاية ستعود راضياً إلى مكانك لتكمل صراعك... لتشهد حزنك حتى نهاياته، لأنك في قرارة نفسك تدرك أن اللامبالاة مع كل ما تحمله من رفاهيّة كاذبة وخدّاعة أقسى على الإنسان الكريم من الخوف، الغضب، الضيق، الحزن، الأخطاء وسوء الفهم. لأنك تفهم أن اللامبالاة بالنسبة للنفس النبيلة أكثر إذلالاً وإهانة من جميع المشاعر الساحقة والعنيفة.
في طَريقِك إلى النّضجِ، دونَ أنْ تدري، تحملُ من حوافِ الطّريقِ حِكمةً لا بأسَ بها، وصدراً واسِعًا، وبالًا هادئًا يعينكَ على بقية المسافة، المسافة الّتي تفصلُكَ عن الموتِ، فتصيرُ أقلّ حديثاً، أكثر تأمّلاً، أقرب لنفسك من صديق، أبعد عن الآخرين من عدوّ، تمضي وكأنّ لا شيء يستحق الوقوف، تمضي وكأنّ لا شيء يستحقّ الالتفات، تتكئ على ذاكرة تحمل رائحة البرتقال وكلّ الشّتاءات الّتي كوّنت طفولتك، لها وحدها تفتح شبّاكَ روحكَ، تمضي بهوادة دونَ أنْ تلتفت لارتطام الآخرين بكَ، قاصدين كانوا أم لا، ودون أن تدرك، يصيرُ قلبُكَ أكثرَ قسوةً، إلى الحدّ الّذي لا تستطيع معه أنْ تغفر، إلى الحدّ الّذي لا تَستطيع معه أنْ تَنسى.

-