لعلك لا تعرف ولا تقدر معنى أن يختنق أحدهم بالحديث محاولًا شرح نفسه للآخرين مفسرًا ڪيف أنه لا يمتلك رفاهية أن يظهر ضعفه..لا تعرف ڪم هو مؤلم ألا تبدو ڪما أنت أن تفقد الرغبة في العتاب.. أن تتظاهر بهذا القدر الهائل من اللامبالاة، بينما أنت تبالي أڪثر من اللازم."
"والمُرعب أنه لا توجد حقيقة واحدة واضحة ، كُل الأمرِ أقوالٌ في أقوال ووجهاتُ نظر."
ورِثتُ الخوفَ من بعيد ، لدرجةِ أنني أتوهُ متى بدأَ داخِلي ، القلقُ وحشٌ يقفُ دائماً على بابِ الغرفة ، أو جيشاً سيهبطُ فيُحطم نافذةَ غُرفتي ليقتُلني ، القلقُ هو تلكَ النخلةُ المبتورة في نهايةِ أرضنا ، التي أخبروني أن روْحَ امرأةٍ تسكُنها ، القلقً هو صوتي المكتومُ في أحلامي ، وحشٌ لا يلتهمُني بمُفردي ، بل يلتهمُ كل من بداخلي ، فيرفضهم و يُبعدهم ..
الى صديق السوء الأول الذي استغل طموحي بأن أكون مختلفاً فأهداني أول نصيحة منحرفة..
الى حب المراهقة الذي رباني على ألا أثق بقلبي وان كان صادقاً...فقد كذب العاشقون ولو صدقوا.
الى أستاذة اللغة العربية في الصف الرابع التي نعتت موضوع التعبير الذي كتبته في امتحانٍ نصفي على أنه قائمة تسوقٍ لا تصلح الى لتجمع فيها قشور البزر بعد الإستخدام.
والى قريبي الذي استغل صمتي وقلة اجتماعيتي في المجالس ليبهر الجميع بقدرته على انتقاد مظهري وأسلوبي.
والى كل المارة الذين سخروا من لباقة طبعي المنعوتة بالتصنع ملقين بجانب الطريق دعابة هزليةً ظانين بهاا خفة دمٍ قد تزيدهم بهجة في نهارهم الممل
شكراً لكم جميعاً رغم أن أمثالكم عند شخص مثلي لا يُشكَرون
فلولاكم لما كنت أنا...ولولاكم لأصبحت شبيهاً لكم الآن
الى حب المراهقة الذي رباني على ألا أثق بقلبي وان كان صادقاً...فقد كذب العاشقون ولو صدقوا.
الى أستاذة اللغة العربية في الصف الرابع التي نعتت موضوع التعبير الذي كتبته في امتحانٍ نصفي على أنه قائمة تسوقٍ لا تصلح الى لتجمع فيها قشور البزر بعد الإستخدام.
والى قريبي الذي استغل صمتي وقلة اجتماعيتي في المجالس ليبهر الجميع بقدرته على انتقاد مظهري وأسلوبي.
والى كل المارة الذين سخروا من لباقة طبعي المنعوتة بالتصنع ملقين بجانب الطريق دعابة هزليةً ظانين بهاا خفة دمٍ قد تزيدهم بهجة في نهارهم الممل
شكراً لكم جميعاً رغم أن أمثالكم عند شخص مثلي لا يُشكَرون
فلولاكم لما كنت أنا...ولولاكم لأصبحت شبيهاً لكم الآن
لا أُحبُّ القهوة ، لا أمتلِكُ حبيبًا ، وجيبُ بنطالِي مثقُوب ، و اعتدتُ دائماً على مُراقبةِ الفُرصِ و هي تنسَلُّ بينَ أصَابعي ، ولم تكُن لي وِجهةٌ يومًا كشريدٍ يتَنقّلُ بينَ الخيْبات ، لم أُلقِ بالاً ل القلقِ فهُوَ يستبيحُ ما يَشاء ، لم أَبرحْ دائرةَ خوْفي قط .. رُبما أتوَسطُها ، أضعُ يدِي على قلبِي وأُخبرهُ أنّهُ رُبما سيكُونُ كل شيءٍ علي ما يُرام ، لا أُمانعً ولا أمتعِضُ كطفلٍ يصرُخُ على الحلوى ، لا شيء يبدُو قريباً إلا في المَرَايا الجانِبية ل السيارات ، بعِيداً عن الكُل بالكادِ أقترِبُ من ذاتِي ، لا أعترِفُ إلا بالشتَاء ، لم أعُد أتكَلم .. أكتبُ فقط ! ، اكتشفتُ أن " الوحدة " كانت اسماً ل الطريقِ الذي اتّخذتُهُ من البِداية ، جرّبتُ كُل الهزَائِمِ لدرجة أني لم أعد أخاف من شي ، لمْ أنلَ الطمأنينةَ في الليل ولمْ أُدركْ النومَ من الأسَاس ..
-" قبل اسبوع عندما نجونا من الموت ، أدركت بأنَ قطعةَ الخبز التي نرفعها عن الشارع و نقبلها ثم نضعها جانبًا خوفًا من أقدامِ المارة ، هي النعمة التي سترد إلينا يومًا ما "..