• عشوائيات :
629 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
ما يحدث معي في هذه الآونة الأخيرة يجعلني أكبر كثيراً، ويخبرني هذا الوقت تحديداً أنني أخطأت بسذاجة وحمقٌ لا يُغتفر ، اعتقاداتي جميعها باطلة، وسقف توقّعاتي يسقط من قامته على رأسي، حسن نيّتي تبصق عليّ، وقراري الذي كان مبنياً على التغيير للأفضل يسخر مني الآن، فكرة أن أكون شخصية إجتماعية فكرة تافهة وملعونة حتى تقوم الساعة، لا شيء يبهرني في محيطي، .. لم يكن من المجدي أن أزيح قليلاً، الثبات يشتكي.
‏لا أعرف إن كان مثل هذا الكلام يهمّك أم لا ؟! .. لكن أنا بخير .. في حالة تصالح تامّ مع الحياة .. الأشخاص .. مع هزائمي و حياتي الصعبة الحقيقية .. والافتراضية .. مع الطقس المتقلّب .. أنام جيدًا .. في حالة صحية .. وذهنية جيدة .. لكنّي عاجزٌة جداً عن التصالح مع حقيقة أنه لم يعد هنا .
°•
منذ مدة وأنا يراودني السؤال ذاته : كيف تعلمت هذا السبات العميق ؟! ، كيف لم أخرج يوم عن شعوري وأبكي ؟ أبكي هذا التكرار ، المنفى ، النوم الطويل ؟ يبدو أن الأيام جعلت من اللامبالاة جزء مني حتى لم أعد أغضب لتجمد شعوري تجاه الأشياء ، أخشى ذات يوم أن أصبح كما الأشخاص العالقين في هذا العالم ، مجردة تمامآ من أي شيئ يجعلني مختلفة ، وأن ينتهي بي العمر دون أثر يذكر ، أخشى أن أستمر بالهيئة نفسها بذات القلب والمنطق ، وأن تصبح حياتي أكثر رتابة ،الأمس كما اليوم ك غد ،.. أراقب الأشخاص الذين وصل بهم الحال إلى هذا السوء بذعر ، هل ستؤل بي اللحظات لأصبح نسخة عنهم أيضآ ، لماذا لا يتحركون خطوة واحدة نحو التغيير ؟! ألم يشعروا بذات السبات الذي يتسلل إلي في الأواني الأخيرة ؟! ، يبدو لي بأنهم اعتادوا ذلك ، أظن بأن سباتهم أفقدهم بهجة قهوة الصباح ، وجدارن بيوتهم الملونة أصبحت أمرآ طيبآ بالنسبة لهم ، ولكني لست سعيد بذلك ، فهذا السبات لا يروق لي على الإطلاق ، أشعر بأنني أفتقد شغفي تجاه العالم ، لم يعد النوم هو الهواية المفضلة لدي ولم يعد الوقوف في المطبخ لساعات طويلة لإحضار أصناف الطعام أمر ممتع بالنسبة لي ، كل ما أريده الآن هو الإنطلاق ، الإختلاف ، الأثر

°•
من أهم للشغلات إلي حولت حياتي 180 درجة إني ضليت مؤمنة بمبدأ إنو "ما في شي ببلاش"
وبقيت جاهزة أدفع تمن الشغلة إلي أنا بدي ياها حتى لو مقدما ، بس للأسف كلنا أحيانا بنبقى محتاجين نخفف من أوجعنا ببلاش ، نغيير حياتنا ببلاش ، بدنا نتعلم ببلاش ، و نعيش بعلاقات ناجحة ببلاش، بدنا ننجح ببلاش ، وهالشي ضد طبيعية الحياة وإلي بتاخدو ببلاش هو بلا قيمة لأنو إلي بيعطي قيمة للشي هو التمن إلي بتدفعو فيه والدنيا مخلوقة بهاد القانون بدليل أنت مابتخد نفس غير لما بتطلع نفس قبلو
°•
لم أعرف يوماً ما يعني أن أحيا حياة
متوازنة ، فأنا عندما أحزن لا أبكي ، بل
أنهمر قطعاً صغيرة، عندما أكون سعيداً لا أبتسم ، بل أشع وألمع ، و عندما أغضب لا أصرخ، بل أحرق كل ما أمامي.. الشيء الجيد حول هذا الأمر هو عندما أقع في الحُب فأنا لا أحبّهم ،بل أمنحهم أجنحة ، لكن ربما هذا أمر غير جيد أيضاً ، ففي النهاية من الطبيعي أن يميلوا للتحليق و حينها من الواجب عليك أن تراني عندما يتم كسر قلبي ، ذلك أني لا
أبكي.. بل أتشظى "
ارجو أن يكون هذا حلمًا، أريد أن أستيقظ الآن، أرجو أنني لست سوى زهرة عبَّاد شمسٍ تحلُم، أرجّو أن يتبدّل هذا العالم بحقلٍ شاسع، حتى لو كان ذابلًا، حقلٌ ذابل أكثر اشراقًا من هذا العالم الضخم الذي يشعّ بكل شيء ولكن لا يجعل الحياة تدّب فينا، أتمنى أن أشعر كزهرة، أن أشعر بمرور الفصول حولي، أن تداعب الريح أوراقّي، أن يغمرني المطر، أن أنتظر شروق الشمس، وتؤانسني النجوم، أن لا أضطر لسماع همس الفزاعات حولي، لا أريد من الحمامات أن يتناقلن أخبار الحقل، أريد أن أعيش كزهرة عبَّاد شمس عادية، واحدة من مئات، أن لا أبدو مختلفةً أبدًا، لا أريد أن أكون ملحوظة.
°•
‏أحيانًا أشعر بأني لن أعود أكتب مرة أخرى مثلما كتبت سلفًا.. لأني خرجت من تلك الحالة التي كتبت معظم النصوص تحت تأثيرها.. أقرأ بعض اقتباساتي القديمة مصادفة أحيانًا وتسري رعشة رهيبة في جسدي.. نعم أخاف كثيراً ! ، متى كتبت هذا؟ وكيف كتبته؟ وأحيانًا أشعر بالأسى تجاهي، مؤكد أنني فيما مضى تحملت الكثير من الأشياء .
°•
Forwarded from Bʟᴜᴇ Gʟᴀssᴇs..❄️ (✿Etharallah✿)
مزال 9!! 🖤
" ‏كنت أعرف أنها أخطاء فادحة ، قمت بها لأتجنب ندم اليوم الذي أقول فيه: ربما لأنني لم أفعل ".
ثم إني لا أستطيع المغفرة ..
لا أدري إن كانت قسوة قلب ، أم تراكمات الأيام .
لا أستطيع نسيان ذنب اقترفه أحدهم بحقي يوما ما .
أحاول مواساة نفسي وإقناع ذاتي بأني قد سامحت ، وما ألبث أن أراه الا وشعرت بثقل الخطيئة وكأنه يولد من جديد .
سيئة أنا إلى حد ما ؛ فالطيبون عادة لا يبذلون كل هذا الجهد في الغفران والنسيان .. و شتآان بيننا .
ذاكرتي تصويرية ..تحتفظ بأدق التفآصيل المهمشة ..
وانتباهي مرعب .. انتبه لكل .. كلمة ..نظرة .. أو موقف ما و أشعر أنه باق فيني رغم انه عبر ..
حازمة أنا بشكل من الاشكال ..
إما أحبك أو أكرهك ! .. لا أدعي الوسطية ولا أطيقها ، حيث انها تستنفذ الكثير من الطاقة للتصنع ..
وأنا لست كذلك
وأخيرا آمل أن تأتي الأيام التي أقول فيها ماقاله فاروق جويدة :
((وغفرت للأيام كل خطيئة .. وغفرت للدنيا .. وسامحت البشر ..))
‏وأنـآ أحاول ، حآولت ألاَ أرفض ما أفعله ، ألاَ أكره التجربة وألاَ أقبل الهزيمة ، ألاَ أستسلم لليـأس وألاَ أُسلم الأمر للخيآل ، أحآول دمج الحلم مع الوآقع حتى لآ أقع سريعاً ، وألاَ أستعجل الوصول لأن لآ خير في العجلة ، وألاَ أركض وأنا مغمض العينين حتى لآ تؤلم خطوآتي المتخبطة أحد !