كنت لا أزال متوقّف منذ مدة في نفس المكان، ممنوعًا مردوعًا من الإنطلاق والركض إلى ما يُثير في نفسي الذهول من الحكايات، فذلك من أجل اللحظة المُهيبة الي تباغتني نصف المشوار، لحظة تزعزع ثباتي وتهز يقيني وتبدّده إلى شك وترميني في تساؤل "هل كل هذا حقيقي أو وهم صنعته وشيّدته بنفسي؟"
°•
°•
كبرت كثيرا هذا العام، كبرت أكثر من ثلاثمئة و خمسة و ستين يوما، تماهيت مع انكساراتي، و تساويت مع خيباتي، و تصالحت تماما مع قابليتي للهزيمة و قدرتي على الخذلان، و خرجت منه ليس كما دخلت إليه. لم تعد عندي رغبة في أي مكتسبات آنية، أو محافل ضوء، أو أصدقاء جدد.. كبرت كما يكبرون.
°•
°•
• عشوائيات :
Let's foucs on communication
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مساء الخير لكل شخصٍ استيقظ بأملٍ جديـد ، لكل شخصٍ يحمِل طموحـاً يُريد تحقيقـهُ رُغم العقبات التي أمامهُ ولم ييأس ،،
" كن قويـاً فالحيآةُ ليست للضُعفاء "
°•
" كن قويـاً فالحيآةُ ليست للضُعفاء "
°•
ما يحدث معي في هذه الآونة الأخيرة يجعلني أكبر كثيراً، ويخبرني هذا الوقت تحديداً أنني أخطأت بسذاجة وحمقٌ لا يُغتفر ، اعتقاداتي جميعها باطلة، وسقف توقّعاتي يسقط من قامته على رأسي، حسن نيّتي تبصق عليّ، وقراري الذي كان مبنياً على التغيير للأفضل يسخر مني الآن، فكرة أن أكون شخصية إجتماعية فكرة تافهة وملعونة حتى تقوم الساعة، لا شيء يبهرني في محيطي، .. لم يكن من المجدي أن أزيح قليلاً، الثبات يشتكي.