• عشوائيات :
627 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
لما الدكتور يسأل وأنا نجاوب بصوت واطي وبنت تسمعني وتجاوب نفس الجواب ويطلع غلط
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لما تبي تاخذ حقك فال 500 دولار من بوك
لما يجي بيخطبك واحد ويقولك شغل لا ، طلوع لا ، بتلبسي خمار والسكنة مع العيلة ؛
لما شخص يموت
لما تكون أكبر حفيد فالعيلة :
حرفيا
رغم اعتدال الجو يشعر بالبرد، فضحكته كانت ترتجف، وبينما كان الجميع يتحدث..
طال حبل أفكاره حتى أنه نسي بأنه يجلس بيننا، أعتقد بأنه قد كان صامتًا لفترة طويلة، إذ أنه كان يتنحنح قبل كل جملة يقولها مجربًا صوته.
عندما سقطت عيني على الأرض صدفة، كانتك تهتز قدمه، تتحرك في مكانها..
كما لو أنها كان ينبغي بها أن تكون في مكان آخر.
°•
“ذلك الحنين الى الماضي الذي يجعلنا نشعر أن الأمس بمرارته أفضل من اليوم ليس دليلًا حقيقيًا على أن الماضي كان بالفعل افضل.
هذا الشعور فقط يجعلنا ندرك أن الزمن يصبح أثقل كلما تقدم العمر بنا، بمعنى أن الأيام القادمة لن تكون أفضل من تلك التي سبقتها بل ستأتي محملة بهموم تهوِّن علينا الهموم التي مضت.
ما أريد قوله إن الزمن لا يعالج، بل يأتي بجروح مؤلمة أكثر من السابقه، فيخَيَّل لنا أن التي سبقتها قد إلتأمت.”
°•
ويومًا ما ستصل لِما تُريد، وسيرتاح قلبك بعد عناء كُل تلك السنين، سيهدأ الضجيج الذي يُقلق رأسك، وتتوقف كُل الحروب التي عبثت في أرجاء صدرك، ستنعم بالأمان والدفء ،ستذهب وتجلس في مكانك المُفضل مُلتفًا بالهدوء وأنت مُطمئن، الأمر فقط بحاجة للقليل من الوقت والصبر
°•
-أنصت إليّ قد يكون ندائي الأخير إني أحتضر ...
قالتها و اختفت لم يُعِرها أهمية، ظنَّ أنها انسحبت بكامل رغبتها ... اضطرَّت ، لكنها نادته ...
مازال إلى الآن يبحث عنها ، وجد جسدها لكن روحها تغيّرت و كأنها أصيبت بلعنة ...
تمرُّ أمامه و قلبها يرتجف و روحها تنجذب لكن عقلها يأبى الرضوخ ...
°•
" لم يدرك أحد، لحظة الهلع التي توقظني عند صوت تنبيهات الهاتف، تلك الرجفة التي تطفو على يومي ، لا أحد."
°•
لم أُفكّر يوماً بإخفاء مساوئي أو إظهار حسناتي .. أنا كما أنا ، سأُكلّمك بكامل عفويّتي ، فلا تتحسّس من كمية الشتائم التي ستخرج من فمي عند الحديث معك ، ولا تستاء من صراحتي الجارحة أحياناً .. لا تُقلقني فكرة أن يُساء الظن بي ، فمن سيفعل ذلك سألغي  معرفته من البداية ! في الحقيقة ، رُبما فكرة كهذه هي السبب التي تجعلني وحيداً نوعاً ما ولا أُحب مصادقة أحدٍ ابداً ، لا أُحبّ النفاق الاجتماعي ولا المجاملات ..


°•
في الطريق أمشي وحيدًا، أحزن وحيدًا، وأضحك وحيدًا، امرأة تبكي في الناحية الأخرى من الطريق وحيدة، رجلُ تحمل تجاعيد وجه آلاف الذكريات، طفل لا يبالي، قطار يعبر مُسرعًا لا يكترث برجة أرضية تحدث بعبوره، ولا يعرف صاحبه عن ذلك شيئًا، رجلاً يودع عامه الأربعين، أيدٍ تفلت أخرى في مشهد رحيل، ولا أحد يكترث بغيره، أنا لا أكترث، أنظر للمرأة التي تبكي وحيدة، وهي تنظر لتجاعيد الرجل وتتذكر ذكرياتها، والقطار يعبر مُسرعًا ولا يكترث، الجميع يعبر مُسرعًا، والهموم تمر في قلوبهم ببطء، يقول أحدهم:
غدًا سَننسى، يرد الآخر: وربما نُنْسى.
°•
‏تذهب اللّحظات وأنا أتسائل في أعماقي هل ما أشعر به حيال بعض الذين أتمسك بهم أمان أم حُب ؟!.
لكن الإجابة تأبى إلا أن تُظهر نفسها مع مرور الوقت ؛ الأمان يبقى رغم أنف المسافة ، الحُب قد تشتته خيبات الأمل.
°•
كان كل الدكاترة صوتهم في التسجيلات زي دكتور عمران في البارا و المايكرو راه نصفي في موادي كلهم ممتاز .💜😂