ربما كنت في بداياتي أرى الحياة من اتجاه واحد، لا أرى إلا مسارًا واحدًا، ورسمت لنفسي ما أريد أن أكون، ثم تغير كل شيء.. تعلمت أن الحياة ماكانت خطًا مستقيمًا، وأنى لها أن تكون كذلك! هي مجموع الشتات والحيرة والعثرات، ربما تركت الأيام ندوبها في روحي.
أنا دائما أقول مرحبًا، و وداعًا في نفس الوقت. لأتفادى ماسيحدث بينهما.
هناك دائمًا فاصلة، فاصلة غريبة على ما يبدو، بين ما كنت تحسه وتكابده، وما كنت تقوله وتفكر به.
أعظم نعمة قد يمتلكها الإنسان في حياته هي نعمة “الرِضا” إذ يعيش معها القلب مُرتاحًا ، مُطمئنًا ، هانئًا ، وتُحوِّل العالم إلى جنّة في عيني صاحبها، فيبصر من خلالها قيمة كل شيء يملكه مهما كان بسيطًا ♡
“ثمةَ وجوهٌ تألفُها مِن المرةِ الأولى، ويُمكن أن تُقسم واثقًا أنها لنّ تكونَ عابرة.” 🖤
الكل يحمل دوافعَه ، حتى القاتل بوسعك أن تتعاطف معه لو أحسنتَ الإنصات إلى أوجاعه.
كيف لانسان واحد ان يكون لك وطن؟ كيف لجزءٍ ضئيل من هذا العالم ان يعطيك العالم كله ؟ ...
الدنيا ليست بهذا الإنصاف لتسمح لك أن تُحب، وأن تجعل من تحبه يُحبك أيضًا، وأن تسمح لكما باللقاء والبقاء.
ثم تعود الأسئلة لقلبي مجددًا : هل في رسائلي ما يجعلك تشعر تجاهي بالشفقة .. أو ربما تشعر بالذنب .. هل يوجعك حالي ؟ .. هل يوجعك أني ما زلت أكتب لك .. وعنك ..؟! .. هل أنت قلق علي .. أو قلق مني .. هل الحب مخيف هكذا ؟!
أشد ما أصابني مؤخراً هو أني لم أعد أحمل في داخلي أية إعتراضات أو موافقة كأن كل شيء يشبه اللاشيء،لا فرق بين التوقف أو الإستمرار،الشعور واللاشعور،خاوٍية من كل مظاهر الحياة وكأنها لا تعنيني.
تحدّثوا مع الله، لا تتراجعوا عن البُكاء، عن البحث في ظلمة الليل من نورِ طمأنينته، لا تُحاولوا أن تُرتبوا الكلمات، وتستهلكوا وقتًا في الصمت، إنه يسمع جميع اللغات، اللهجات، الحسرات، الأوجاع، الخدوش، النزاعات، لا تفرضوا معادلات غريبة وصعبة للوصول إليه، ستجدونه في كل مكان.
كيْف رأوا الحزن في عينيه أكان واضحاً؟مَن إرتباك يديه إما كان تلعثم لسانه في الحديثِ إما ربّما كان وجهه البشوش فاضحاً له أمام الآخرين.
رُبّما ذات مَساء سنلتقِي في طرِيق عابِر، أنتَم تعرِفونني وأنا أحاول أن أتذكّركم .
كان يكفي أن نكون معاً رغم السواد المحاط بنا، رغم بشاعة العالم، أن نكون أنا وأنت.
"لطالمَا أحببت الأشخاصَ الهادئين ، فأنت لا تعرف أبدًا إنّ كانوا يرقصون في خيالِهم ، أم أنّهم يحملون ثِقل هذا العالم ..!"
"وإن ضاقت بك الجهات ولم تجد مايشعرك بالأمان .. أتجه نحوي هنا، توجه إلي من دون تردد أو خوف، ستجدني بإنتظارك دائماً، سأحاول جاهداً بأن لا تغادرني والحزن متجسداً بك، سأعطيك كل الرضا من قلبي لأرى في عينيك السعادة فقط."