في البداية تشعر بأن لا شيء تستحقه، وتدرك بعد ذلك انك أنت الكثيرُ على كلِّ الأشياء، ليس هناك جميلٌ في الدنيا لا تستحقّه ! .
ولكني خائفة أن يمحو بُعدك وطول صمتك كل جميل لك بداخلي، أخشى إنتهاء محاولاتي، مِن أن يتوقف عتابي و اهتمامي وغزير سُؤالي، أن تنتهي الأعذار التي يصنعها قلبي لتشفع لك كل ما تصنع .. أن يُنزع حُبك من قلب أحبك بصدق و لم يتمنى لك من الدنيا إلا كل خير، وكنت أنت جُل مُبتغاه منها أن يَتبدل قلب كنت تَملُك كل حُجراته و أركانه إلى قلبٍ جديد لا مكان لك فيه! أن يتقلب ذلك القلب الذي كان يقضي لَيلهُ يَدعو الله لك و يَتضرع من أجلك، إلى قلب لا يُبالي أي مُصاب أصابك.! خائفة من أن تُصبح غريباً لا أعرفه ..
يمكن تلخيص المحبة الصادقة في فكرة "السند"؛ ألا تلتفت وقت ألمك فتجد نفسك وحيدًا تطلب العون.
أصبحنا بحاجة لقلب صناعي ، لا يتألمْ ولا يشتاقْ ولا يحبْ ، بل ينبضْ فقط ليبقى على قيد الحياة.
إن كان علي ترك رسالة قبل وداعي لأي شخص قد ولى ستكون هذه الثلاث كلمات : آسف على عُمقي.