"لديّ خوف من فقدان الشغف تجاه أكثر الأمور الرائعة والبسيطة في حياتي والتي لا تعني لأحد الكثير كما تعني لي، أشيائي الصغيرة، أحلامي، رغباتي، الكثير والكثير من الأشياء التي أراها عظيمة، أعتقد أنه لا يوجد شيء أسوء وأصعب من أن يفقد الشخص رغبته بالأشياء."
كما تفعلُ تماماً حين تنتزع معطفك عند
دُخولك مكاناً دافئ، إنتزع الأشياء التي
تُزعجك، الكلام، الأشخاص، الأماكن،
وأرجوك لا تتَصنع الإبتسامات، ذلك
مُرهق، وغير صحيّ، وواضِح.
دُخولك مكاناً دافئ، إنتزع الأشياء التي
تُزعجك، الكلام، الأشخاص، الأماكن،
وأرجوك لا تتَصنع الإبتسامات، ذلك
مُرهق، وغير صحيّ، وواضِح.
كانت المُشكلة في أننا أحببنا الشخص ذاته أنت أحببتني وأنا أحببت نفسي.
لا تكتب رِسالة..
إن كانت ستوجعك أكثر من المُرسل إليه،
لا تكتبها.. لأنهُ سيقرأها مرة واحدة.. وأنت تظل تقرأها ألف مرة..
إن كانت ستوجعك أكثر من المُرسل إليه،
لا تكتبها.. لأنهُ سيقرأها مرة واحدة.. وأنت تظل تقرأها ألف مرة..
ليس صحيحاً ما يشاع بأن الأطفال ينسون بسهولة فكثير
من الناس يعيشون حياتهم وهم رهائن لأفكار إنطبعت في
أعماقهم منذ سنوات طفولتهم المُبكرة .
من الناس يعيشون حياتهم وهم رهائن لأفكار إنطبعت في
أعماقهم منذ سنوات طفولتهم المُبكرة .
سبحاًن الله.
والحمدلله.
ولا اله الا الله.
والله أكبر.
ولاحول ولا قوه الا بالله.
والحمدلله.
ولا اله الا الله.
والله أكبر.
ولاحول ولا قوه الا بالله.
أفكارك الكبيرة والعظيمة لن تُجهد أحداً سواك. ومن غير الممكن أن تكوّن لنفسك هويّة مستقلة، لأن الآخرين سيشرعون في تحطيمها فوراً وبكل الوسائل الممكنة والمعروفة متى أخذت في التبلور. ربما "هويّة مستقلّة" كلمة كبيرة، ذلك أنه من المستحيل أن لا تتأثر الهوية بالعوامل المحيطة، سواء كانت بيئية، اجتماعية، سياسية، أو حتى دينية مهما حاول الإنسان تحصينها. ولكن يكفي أن يكون لديك رؤية مستقلّة لتجابه الأهوال نفسها. فالمجتمع يريدك أن تكون مجرّد نسخة متوقّعة، سهلة، ومألوفة. لأن المثل العليا موجودة قبل وجودك، موضوعة ومتفق عليها، وهي أكثر ما تتمسّك به الجماعة. انظر حولك -حيثما تكون- وسترى أن الغالبية الساحقة من الناس تجد في مرونة - الذين سُحقت شخصياتهم- وقدرتهم على التكيّف مع كل شيء وفي أي محيط مزية وخصلة حميدة.
" اللهُمَّ التَّجاوز ...
التَّخطِّي ...
المُرور ...
العُبور ...
كلّ شيءٍ إلا الوُقُوف في المُنتصف !"
التَّخطِّي ...
المُرور ...
العُبور ...
كلّ شيءٍ إلا الوُقُوف في المُنتصف !"