ثم عندما يفهم الإنسان،يبدأ بالتشكيك في كل شيءٍ حوله،كطفلٍ اكتشف للتو بأن بطله الخارق غير حقيقي.
لا أريد أن أعلق بهذه العشوائية. لا أتقبل فكرة عدم تجاوزي، دائما أمضيت حياتي بالتخلص من كل مايحد من حركتي.
عن تلك اللحظة التي تُدرك فيها إنَّكَ لا تنتمي لهذا المكان ولا لهذا العالم فتسيطر عليك الرغبة بالتلاشي والاختفاء فقط
"الأخطاء التي فعلتُها فعلتُها لأني شعرت أني مدينة لنفسي بالتجارب"
أنا وأنت مثل اليوم الواحد والثلاثون من ديسمبر والواحد من يناير ، ملتصقان لكن في الواقع تفصلنا مسافة طويلة !❤️
أن يمُر بك الوقت فتتذكر شيئًا كان جميلاً لحد الهلع ثم انتهى بغرابة فظيعة .. ف تتساءل هل كان هذا الشخص حلماً؟
ما أجمل الحياة عندما تعيش لأجل
حلم حتى لو كان صعبا، وما أصعب الحياة عندما نعيشها بلا حلم ,بلاهدف ، بلا مرسى ..
حلم حتى لو كان صعبا، وما أصعب الحياة عندما نعيشها بلا حلم ,بلاهدف ، بلا مرسى ..
احتفالات رأس السنة...
لا شيء في الانتقال من عام إلى عام يستحق الاحتفال، على ماذا ولماذا تحتفلون...على هزائمنا وتمزقنا وخيباتنا وقد أمسينا في أسفل الركب وذيل القافلة... إن كان ثمة ما نحتفل به فهو أن أحيانا الله للعام القادم ومنحنا فرصة أخرى لنزداد طاعة له وقرباً إليه وتكفيرا عما اقترفت أيدينا فيما سبق...السهر والاختلاط والسكر والمجون هو أسوأ رد على منحة الله وهو يدل على الغاء للعقل وانقياد للشهوات واستسلام للشيطان...
وإذا كانت بداية عامِك معصية لله فماذا تتوقع أن يقابلك الله؟!
نحن كعرب ومسلمين أحوج الناس أن نرضي الله تعالى ونتقرب إليه، ليفرج عنا ما نحن فيه من الضنك والبلاء، لا أن نستجلب غضبه وعقابه، ثم نقول بعد ذلك...يا رب مالذي يحلُّ بنا؟!
(أو لمّا أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند انفسكم...)
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
لا شيء في الانتقال من عام إلى عام يستحق الاحتفال، على ماذا ولماذا تحتفلون...على هزائمنا وتمزقنا وخيباتنا وقد أمسينا في أسفل الركب وذيل القافلة... إن كان ثمة ما نحتفل به فهو أن أحيانا الله للعام القادم ومنحنا فرصة أخرى لنزداد طاعة له وقرباً إليه وتكفيرا عما اقترفت أيدينا فيما سبق...السهر والاختلاط والسكر والمجون هو أسوأ رد على منحة الله وهو يدل على الغاء للعقل وانقياد للشهوات واستسلام للشيطان...
وإذا كانت بداية عامِك معصية لله فماذا تتوقع أن يقابلك الله؟!
نحن كعرب ومسلمين أحوج الناس أن نرضي الله تعالى ونتقرب إليه، ليفرج عنا ما نحن فيه من الضنك والبلاء، لا أن نستجلب غضبه وعقابه، ثم نقول بعد ذلك...يا رب مالذي يحلُّ بنا؟!
(أو لمّا أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند انفسكم...)
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
كانت واحدة من أعظم السنوات التي مرت بي. تعلمت فيها أن لا شيء يبقى، كل شيء مؤقت. اللحظات، المشاعر، الأشخاص، الورود. تعلمت أن الحب هو أن تمنح كلّك، وأن تدعه يوجعك. تعلمت أن تقبُّل واقع التعرض للألم هو أفضل خيار، وأنه من الأسهل أن تبقى هادئًا في عالم يجعل من المستحيل احتفاظك بطيبتك.