• عشوائيات :
629 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
‏إذا لم تفعل أشياء غبية وأنت شاب ، لن يكون لديك شيء لتبتسم حوله عندما تكبر.
‏صباح الخير لكُل الذين تُسعدهم ابتسامات العابرين ..
الذين ينتعشون برائحة القهوة ..
الذين يعرفون حق المعرفة أن الحياة تفاصيل صغيرة ..
😀
• عشوائيات :
😀
The knight king نفسهم
فارس الظلام وأمير الأحزان🙂
ههههههههههههههههه
و هنالك من يمشي بثلاث فرداتٍ من الأحذية ..
إثنتان في رجليه ؛ و واحدة في رأسه.
مش شرط انسحب من النقاش
نكون مقتنع ممكن يكون جاني شلل من غبائك.
حنقوللكم كلام بين قوسين
( كلام )
صحيتو اذهبوا الان.
.
أؤمن بأن الهدايه تأتي خطوات وليست دفعه واحده ..
"اللهم ارزقنا بحجاب يليق بحفيدات السيده عائشه"💛
ثلاثة ضيوف ﻳﺄﺗﻮﻥ ﺑﻼ‌ ﻣﻮﻋﺪ
.. اﻟﺤﺐ .. وﺍﻟﺤﻆ .. وﺍﻟﻤﻮﺕ ..
فاللهم اﺟﻌﻞ حبنا فيگ .. ﻭاﺟﻌﻞ حظنا ﺭﻓﻴﻊ .. ﺛﻢ اﺟﻌﻞ ﻣﻮتنا يرضيگ💜
جمالك من النوع الذي يُخربط البني آدم، يربك حساباته في البنك وحسابات رأسه. يربك عاطفته، جمال مقلق وخطير وغريب وبشع، من المخيف ان يمتلك إنسان كل هذا الجمال في هذا العمر المبكر، أنت وسيم فِعلاً، جمال مُبكي، وقريب من العذاب، وسيم أكثر من أي شخص جميل آخر على وجه هذا الكوكب المصخم، جميل أكثر من نبته ميتة، وسيم أكثر من أم نائمة، أكثر من صبي في السابعة عشر يبكي في الحافلة، وسيم أكثر من رائحة المناكير، وسامتك تشبه مغامرة فيها احتمالية عالية للموت، يشبه مسلسل ديث نوت، لكنه أقرب إلى العذاب -جمالك أقصد-، وسيم أكثر من رواية مئة عام من الوحدة، وسيم أكثر من الشروق والليل والغروب والسماء والشمس والصباح ومساء الخميس والثانية بعد منتصف ليل السبت، وسيم بشكل عِدائي، بشكل إرهابي، بشكل قذر، بشكل مريع ومرعب ومؤسف
دقيقة صمت أمام وسامتك، دقيقة انقطاع نفس، احمرار عيون، تلعثم جوا وبرا، دقيقة بكاء أمام هذا الصنع البديع. أمام هذا الحضور الذي يلغي أي مواعيد لي مع الطبيب.
الكلمات تحاول أن تتسلّق إلى مشاعري على حقيقتها، لكن وسامتك تركلها، كل كلمة قلتها لا تصف وسامتك، بل هي مستثناة. وسامتك غير رائعة، لا يمكن أن تكون كلمة تافهة مثل "رائع" تصف وسامتك. كلمة رائع وضيعة أمامك. صدقني.
أبحث في الكلمات بقلق وارتباك وتعرّق كأب يبحث داخل صندوق الإسعافات الأولية لينعش ابنه اللي على وشك يموت.
أنا على وشك أموت هم، لستُ خجولةً من هذه المشاعر، لستُ حتى خجولةً، لستُ أخجل من هذا الضعف والارتماء في حضنك والبكاء. لست خجولةً من دموعي التي تبلل ملابسي وقلبي والأريكة وصحن ألتونا.
لستُ خجولةً، لستُ ذكيةً بما يكفي لأفهم وجهك. لستُ فنانةً لأتذوقك، لستُ موسيقيةً لألتقط الألحان الموجودة عند تحريك يديك أثناء المشي، لستُ عالِمةً لأقرر أنك قادم من وراء الطبيعة والكواليس. لستُ إلا قطعة لحم ملقاء في مقلاة من الأرق والخوف والتنفس بانقطاع.
لا أجيد التعامل مع مشاعري، أتعامل معها مثلما يتعامل الرضيع مع حبوب الفياغرا، أنا لا أفهم مشاعري، لا أفهم دماغي، لا أفهم كيف أنت حلو، لا أفهم ولا أريد أن أفهم ولن أستطيع حتى لو أردت وقررت المحاولة.
أنا وضيعة. جمالك يجعلني أخسر ذاتي؛ لقد راهنت في يوم من الأيام على ذاتي أنني لن أَجِد شخص يستحوذ جماله على كل خلية من خلايا جسدي، حتى الخلايا الميتة والأظافر وجذور الشعر
عندما أتذكرك يقشعر بدني، ولو كان هناك شعيرات على الكبد، أنا متأكدة أنها ستقف. الشعيرات الدموية تقف أيضاً. الدم يقف. التنفس. الحلق.
لست خجولةً ولا أشعر بالعار. أشعر فقط بالانسحاق والالتواء على الذات.