• عشوائيات :
628 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
الدنيا بخير دام فيها إنسان مثلي الله يحفظني ،إذا ماقلت آمين فأعلم ان الشيطان منعك.
من سنين حرمت"🙂
هللو مي 😍
• عشوائيات :
هههههههههههههههه
واااك😂😂😂😂😂😂😂😂
• عشوائيات :
بالضبط"!.
حاطة فيها زين
منذ زمن ليس ببعيد، تعرفت على صبية هادئة ساكتة، لكأنها كانت قطعة قمر من الحسن قد فلقت، تلعب في فرح وسرور مع الصبايا من حولها، وتعلوها ابتسامة أمل، أمل في حياة زاهرة، كوردة من ورود دوار الشمس، تميل إلى ذلك النجم المتوهج الذي يضيء من حوله، كان ذلك شيئا عاديا بالنسبة لها، فإن النفس بطبعها تصبو إلى البهجة وتسكن إليها، فما الذي دفعها إلى رمي ذلك كله والتخلي عنه؟ لقد رموها بأشنع العبارات وأبهتها وأسوئها وأفسدوا عليها صفو عيشها، وأنكروا ما كانت تحبه وتهتم به، فما زاد ذلك من بسمتها إلا جمالا، ومن وقارها وهدوئها إلا ازديادا، فما الذي دفعها بعد ذلك كله إلى التغير؟

__

لطالما كانت الفتيات من حولها يحضرن حفلات الشاي، حتى أنهن كن يكتمن الأحاديث بينهن، فإن وجدن تلك الفتاة دعوها، وكانت تفطن لذلك، فترفض بعبارات ليس فيها حقد ولا غل، وتحبس أفكارها وحزنها في نفسها، وتقفل تلك الخزانة الصغيرة، ذلك القلب الحساس المرهف، وتبعده عن الأنظار، وتقبض عليه وتمسكه بكل قوتها، حتى لا تشعر صاحباتها ومن حولها بما في نفسها من الأسى. فما الذي أرغمها على الوقوع في مصائد لا يليق لمثلها أن تقع فيها؟

___

لقد تأملت في حالها كثيرا وحاولت أن أصل إلى تلك المضغة، ذلك القلب الذي يضخ بمشاعر لا أعرفها ولا أقدر على أن أخمنها، حتى رأيتها في يوم من الأيام تنظر من على شرفة منزلها إلى الصبيان والصبايا وهم يتهافتون على اللعب، نظرت وهي تمسك ذلك الكتاب بيديها النحيلتين وشعرها الطويل الأسود يلمع علي ضوء نصف قمر باهت، ثم طوت سجل الكتاب ورمقتني بمقلتيها، نظرت لوهلة واحدة فقط ثم ضحكت إلي وهمست بشيء ما، حاولت أن أقرأ شفتيها حتى أفقه ما قالت وأفهم ما أرادت، وأظنني أصبت، فلقد كنت أحرص الناس على فهمها، لعلي نجحت في الوصول إلى غايتها الآن، حينها اعتراني شعور جارف من الخوف والهلع، وتصبب عرقي حتى ألجمني إلجاما جما، كنت ولا زلت مصابا بالذعر، ولست أنوي الإفصاح عن ما أعرفه عنها، فربما، ربما إذا نسيت ما حصل وأهملته، أفيق في يوم من الأيام وأجد نفسي قد صحوت من هذا الكابوس!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• عشوائيات : pinned «منذ زمن ليس ببعيد، تعرفت على صبية هادئة ساكتة، لكأنها كانت قطعة قمر من الحسن قد فلقت، تلعب في فرح وسرور مع الصبايا من حولها، وتعلوها ابتسامة أمل، أمل في حياة زاهرة، كوردة من ورود دوار الشمس، تميل إلى ذلك النجم المتوهج الذي يضيء من حوله، كان ذلك شيئا عاديا…»
في مثل هذا التاريخ 5/10/2017
كانت آخر مرة آراكِ فيها .
كنتُ أنظر إليك عن بعد وأراك تتألَّمين 💔
كنتُ أنظرُ إليكِ وكلي رغبة في أن أحتظنكِ بقوة !
لا أعلم لماذا جاءني هذا الشعور ولاأعلم لماذا لم أفعل !
فقط كنت أنظر إليكِ عن بعد .
لم أكن أعلم أنها ستكون آخر مرةٍ أراكِ فيها 💔
ها قد مر العام على وفاتك وأنا لازالت لدي الرغبة في إحتظانك! نادمة لاني لم أحتظنكِ بقوة يومها .💔
منذُ ان توفاكِ الله إلى اليوم وانا لم أستوعب بعد الفكرة .
دائما ما أوهمُ نفسي أنكِ مسافرة وستعودين !
ولكِنَّ هذا لن يحدث💔
جدَّتي رحمكِ الله وأسكنكِ فسيح جنَّاته💚.
‏الحمدلله الجو بدأ يتعدل شوي عقبال أخلاقكم 😊