• عشوائيات :
627 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
ملاحظتك أن العالم أصبح بمثابة سرب من الأوغاد والأشرار، هي صحيحة تماماً.

- تشيخوف
"ما يحدث مرة يمكن ألا يحدث ثانيةً أبداً، لكن ما يحدث مرتين يحدث بالتأكيد مرة ثالثة".
-باولو كويلو
"تذكّر أنّهُ بعض الأحيان عَدَم حصولك على ما تريد هو ضربة حظ رائعة"
" إنني أدفع نفسي بعيداً عن الاشياء ، أنسحب بهدوء ولا ابحث إلا عن السكينة"
انا حزينة على كل الجمال الذي لم يتسنى لي رؤيته على هذه الارض لا اريد ان اموت وثمة كتب رائعة لم اقرأها بعد ،اشخاص مذهلين لم التقِ بهم ،امكنة جميلة لم ازورها ،اشياء لطيفة لم المسها بعد..
لن أخشى ندوبك، ‏أعرف إنَّه أحيانًا يُصعب عليك ‏أن تدّعني أراك بكامل تصدّعك ‏لكن تأكد.. في الأيّام التي تحترق فيها أكثر من شمس ‏أو اللّيالي التي تنهار فيها على حجري ‏وجسدك مفكّك في ألف سؤال ‏أنت أجمل ما رأيت أبدًا، ‏سأحبّك وأنت يوم هادىء، ‏وأحبّك وأنت إعصار.
يخافُ المرء أحيانا أن يعترف بالجُبن، لا يجرؤ على أن يقول بأن الأيام سَلبَتْ منه شجاعته وأخذَتْ منه الطمأنينة وجرّدَته من كل مشاعر الأمان..
لطالما كانَ صامدًا كل هذه السنوات، فإنه يعزُّ عليه الاستسلام، يعزُّ عليه أن يقول "أنا هُزِمت"، وكأنه يؤجل ضعفه على أمل أن الحياة ستقدّم له تنازلا مفاجِئًا..

لكنه يمضي حاملاً شعور مَن يعرف شكل النهاية ورغم ذلك يذهب إليها راكِضًا.. ولعلها عقوبةُ الإنسانِ الدائمة، أنْ يرى الإنسان ضعفَه أمامه ثم يُخبّئه في صدره خوفًا من أن يراه الناس..

يحمل ضعفه داخل صدره ولا يقولُ أبدًا "إني هُزِمت"!

- لـ حسن عباس
إن ما يدهش المفكرين هو إمرأة فاضلة تحس بانجذاب نحو رجل متلاعب أو محتال، أو إمرأة بارعة في الجمال تندفع إلى الإلتصاق برجل قبيح. إن بعض العشق ينشأ من حنان خفيّ في الطبيعة يشبه عطف الطبيب المداوي على العليل المستجدي الشفاء.

-نيتشه.
ليس في الكون صُدف ، إنها علامات هل تستطيع فهم العلامات؟
إن هؤلاء الأشخاص الذين يدل ظاهرهم على جموح الهوى وقسوة القلب قادرون على الحب إلى درجة الألم

دوستويفسكي ..
"‏الأحذية والأشخاص، إن سببوا لك الألم، فهم ليسوا على مقاسك"
"راقب مما يسخر الناس وستعرف ما الذي ينقصهم"

-هاري إيمرسون فوسديك
ستكتشف في النهاية أن البوح ليس سهلاً للمقرّبين كما يصوره الآخرون، بل صعب جداً، والبوح للغرباء متعة وراحة وأمان، لأن كل ما ستقوله سيذهب معهم حيث يذهبون، ولن يفهموا سوى ماتريد، سيقفون بجانبك، سيدعمونك، يضحكون ويبكون معك، لأنهم لايعرفون أحداً من الحكاية كلها إلا أنت.. فأنت بطلهم.
"ما بك؟ قُل لي ما بك؟
أنا بخير، أنا بخير، كلُّ ما في الأمر أنّي وَثَبْتُ إلى خارجِ مَصِيرِي، وها أنا لا أعرف الآن إلى أين أَلتَفِت وفي أيّ اتّجاهٍ أَركُض."
‏لطالما تراودك الحاجة لقول كل شيء، أن تلقي بكل هذة الكلمات بعيداً عن صدرك دون أن تحترق يداك مثلما يحدث بقلبك، لكنك تصمت من جديد.
"نجوت
بمفردي من مآسي عدة
من خيبات رافقتني منذ الصغر
من إهتزازات في الثقة
ومن سكاكين الكلمات وتلاشي من أريدهم بلا سبب، نجوت من عذابات الوحدة، من متاعب لا تنتهي، من سقوط سقف آمالي فوق رأسي، من حلكة الليالي الباردة، ومن حرّ الخيبة والندم المستمر، نجوت من محاولات إستغفال مقرفة، ومن وعود زائفة، من جَلد الحياة اللامنتهي، وهذه المرة سأنجو أيضًا."
———————————————————
انتم وين كنتُ لما احني استحقينا و لما محتاجين لي اي حد يطبطب علينا؟! ....
لا أتمنى العديد من الأشياء ، لكن إن تمنيت شيئا ، أصبح مخيفة لا أكاد أعرف نفسي لأنني لا أتنحى جانباً الإ عندما أصل إليه ، طوال حياتي لا أتذكر نفسي سوى أنني سعيت نحو ما أريد و حققته ، لم يهمني وقت الوصول اليوم أو بعد أعوام ، ما أعلمه إنني أصل أخيراً .
17/1/2021
‏"تستحق شخصًا يقطع يديه من حرارة التصفيق عندما يراك تعبر الطريق الذي كنت دومًا تتحدث عن خوفك منه."
‏الإجابة الخاطئة، إجابة صحيحة في ظرفٍ آخر.