"تفاهة الشر إن أعظم الشرور في العالم هي شرور يرتكبها أناس تافهون، ليس لديهم دوافع شيطانية، شرّهم ليس نتيجة النوايا الخبيثة بقدر ما هو نتيجة انعدام التفكير."
لا أستطيع تقبل الذين يقيسون صداقتي بهم بمقاييس هشة مثل السؤال أو عدمه، أو الحديث أو الصمت، رغم محاولاتي العديدة في تقليب الفكرة في رأسي، إنها مسألة في غاية الأنانية أن تنتظر من شخصٍ ما وضعته أنت تحت قائمة معينة -بإرادتك- أن يكون ملتصقاً بك على الدوام.
"ستعرف أني نجحت، ولن تعرف كم مرة فشلت، ستعرف أني قُبلت في وظيفة جديدة، ولن تعرف كم تم رفضي، ستجدني أول الحضور صباحاً، ولن تعرف الأرق الذي هزمني وجعلني أواصل للصباح دون نوم، ستعرف النهايات المشرقة، ولن تعرف البدايات القاسية ، لا تحكم لأنه ليس من شأنك ولا تجعل نظرتك ضيِّقة."
إذا كنت تنظر إلىٰ حياتك بأنها صغيرة وغير مُزدهرة بشيء أنت هُنا ظلمت نفسك، لأنها كانت ممتلئة بك، ، بأصدقائك، بلحظات نجاحك، تطورك، ضحكاتك، بالأحلام والآمال، حتىٰ لو لم يتحقق منها إلّا القليل، فقد كانت رائعة، وتفيض بنجاتك ومُحاولاتك للشفاء ووقوفك مرةً بعد مرة.
إمتناني للإنسان المصغي، فمن بين الذين يتدافعون للحديث عما يخالجهم -وعن أي شيء-، دون توقف. هناك مصغي واحد، يضحي بذات الحاجة الملحة عنده. فيفرّغون ويمتلئ هو.
أن تمضي قدماً يعني أن تستعمل ميزة التخلي، فليس من الممكن أن تتقدم حاملاً كل هذا الذي جلبته من الوراء.
إذا شعرت أنك ثقيل على أحدهم فهذا الشعور صادق، وعليه لا تنتظر حتى يخبرك صراحة أنه لا يريد التحدث معك أو البقاء في حياتك، صدق شعورك واذهب فإن الإشارات التي أنجبت الشعور لم تكن كاذبة.
معياري الوحيد للبقاء هي الإلتفاتة، وأعني فيها اللحظة اللي يتضح لي مدى اكتراث انسان لي بمجرد مناداتي له
- كُل دَه العِياط علشان أتخبطتي في صُباعك ؟
- لا أنا قولت أخدها فُرصة و أعيط علىٰ مُجمل أعمالي .
- لا أنا قولت أخدها فُرصة و أعيط علىٰ مُجمل أعمالي .
"هذا لِأَنكَ
قد أضَعْتَ البوصلة....
صار الطريق
الى حياتك مُعضلة .
هذا لأَنَكَ
قد ولِدت مهرولاً ....
ستظل تركضُ
لن تكفّ الهرولة
هذا لأنّك
لا تكفّ عن "اللماذا"؟ ....
اتعبتك الأسئلة".
قد أضَعْتَ البوصلة....
صار الطريق
الى حياتك مُعضلة .
هذا لأَنَكَ
قد ولِدت مهرولاً ....
ستظل تركضُ
لن تكفّ الهرولة
هذا لأنّك
لا تكفّ عن "اللماذا"؟ ....
اتعبتك الأسئلة".
هذه الأبجدية علىٰ وِسعها و ثَلاثةٌ مِن الدَفاترِ مَوضوعةٌ علىٰ مَكتبكَ و قَلمٌ أهديتُكَ إياهُ قبل أعوام و لا تَكتبُ لي !
أتريدُ حِبرَاً ؟
هذا دَمي .
أتريدُ حِبرَاً ؟
هذا دَمي .
الأشياء التي لا أقولها، ولا أعرف كيف أقولها، هي الأشياء التي لا أنساها، ولا تنساني
— فريد عمارة.
— فريد عمارة.
لكي يتوصل المرء إلى الحقيقة ، ينبغي عليه مرة واحدة في حياته أن يتخلص نهائياً من كل الآراء الشائعة التي تربى عليها وتلقاها من محيطه ، و يعيد بناء أفكاره بشكل جذري من الأساس .
في النهاية سوف ينتهي بك الحال متقبلاً كل شيء في حياتك، المعاناة، المخاوف، الحب، الفقد، الكره، حياتك مثل الفيلم الدرامي على أي حال.
لو اهتم كل شخص بشؤون نفسه وترك شؤون غيره لأرتاحت البشرية من نصف مشاكلها.