• عشوائيات :
626 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
أنا لا أجرؤ على خداع نفسي بأن كل شيء على ما يُرام، والحق بأنه لا شيء على ما يُرام.. لا شيء يأخذ مساره الحقيقي ، كل شئ يتخبّط .
مؤخراً ، كل الطرق تذكرني بك وكل الأشخاص يمتلكون تفاصيل وجهك ، وإني أسمع صوتك مراراً يناديني ، ألتفت فلا أجدك ، أتذكر الكثير عنك بينما لا أجد شيئاً يطمئنني ، إنك كالمعتاد بخير ، بخيرٍ فقط دون ان تساهم بالحديث دوماً ودون أن تكون صادق لمرة واحدة .. بينما أنت بخير ، إني أفتقدك .
كيف تمُرُّ السُّويعات ، و الدَّقائق التي تسبقُ لحظة لقائِنا بأشخاصٍ نُحبّهم ، و ربما قدّ مر وقتٌ طويل ، ثقيلٌ علينا ، مُذ آخر مرةٍ رأيناهم ؟!
- مشيت وراء احساسي لقيتك حبايبي و ناسي ... ♥️
- أصعب فترة تعيشها في حياتك لما تخلي كل شي يتراكم عليك، و تتخبط بين كل المواضيع، و تستهلك طاقتك كلها و انت تحاول انك تطلع بأقل الاضرار ...
_ كتاباتي ♥️
كان يسألني طوال الوقت لو أني بخير
كما لو أنه لم يكن متأكداً قط كان يسألني متى كان متعبًا أو محبطاً أو شاعراً بالعجز
كان يسألني عندما يخاف ،كرر السؤال نفسه،بعدما لم نعد عاشقين بفترة طويلة، عندما أصبحنا شيئاً أقل، لكن بطريقة ما أكثر ...كيف حالك ، هل أنتِ بخير؟ كان يهمس به في الهاتف في وقت متأخر من الليل،أثناء نوم صديقته ،أو عند زيارتها لأمها في عطلة نهاية الأسبوع ..هل أنتِ بخير؟
لسنوات لم يسألني، غير أني أعرف أنه لا يزال يفكر في الأمر، أعرف أن السؤال لا يزال يدور في رأسه مثل أسطوانة مشروخة ،وأنه سوف يواصل البحث عن إجابات ،بعدما لم يرضه أية منها.
دائمًا السؤال نفسه، مراراً ومراراً مثل انطلاقة مظاهرة، وتطلب مني الأمر سنوات لأدرك الكلمات التي لم تقل
الكلمات التي سارت في الخلف صامتة
هل أنتِ بخير ، لأني أحبك.
هل أنتِ بخير ،لأني أحتاجك.
هل أنتِ بخير ، لأني عاجز عن العيش من دونك.
/ لانج لييف
"لاتقارن نفسك باحد ، لاتخدعك الشاشة الجميع يعاني "
‏"تكون قد نضجت حين تتعثر فتقف
للمرة الأولى .. على قدميك لا على قلبك"
"خلف هذه الوداعة جراح عظيمة، ترعبني فكرة أن يلمس أحدهم جرحا حاولت طويلا كي يلتئم"
"هناك أمور لا تُحل بالتجاهل والتجاوز، في بعض الاحيان يجب أن تضع حدًّا لمن لا يعرف حده "
‏بص عليهم من بعيد ، وانت حتعرف ربنا بعدك عنهم ليه حتعرف ببساطة انهم مكنوش شبهك ..
• عشوائيات :
حدث ماكنت أخافه، أتى الوقت الذي لا أخاف فيه من خسارة أي شئ .
‏"تذهلني هذه السهولة التي أستطيع
بها التخلي والتجاوز عن أمور اعتقدت
بشراسة أنها مصيرية، يجعلني هذا
أُشكّك في مدى أهمية أيّ شيء."
- ‏في النّهايةِ تقفُ عند الجانبِ الآخَر
من مدينتك ِ، وتتساءل : أين كنت ستكون لو اخترتَ أشياءً أخرى.؟
"كره عظيم لرجفة يدي اللي تلازمني"
‏أحيانًا نحب عائله بأكملها وربما بلد ليس لشيء ، سوى أن احدهم ينتمي اليها .
هذا هوَ العالمُ المُتبقي لنا، إنه الصمتّ .
، سواء كنت كلباً أو إنساناً ، عندما لا يكون لديك شيء لتقوله يجب أن تسكت ، إرتباط شرطي منطقي ، قاوم هذه الرغبة الملحة في الحديث من أجل الحديث ، قاوم فكرة أن تكون مبتذلاً قاوم محاولات لفت الإنتباه إستجداء الإهتمام ، البحث عن ذاتك في عيون الآخرين ، إمتلئ بنفسك ، بأفكارك ، بحزنك ، بشريط ذكرياتك ، بفراغك حتى ، إفعل أي شيء عدا أن تصدر عواء خاوياً ، قاوم فكرة أن تعوي بدون سبب .
لن تصدّق كيف أن الوقت قادر على قلب الموازين ، يلازم المرء شعورٌ لا يكاد يفارقه، يتغلّل أسفل جلده، ولا يستطيع حتى أن يَحكّه، يظن المرء أنه عالق في ثناياه، ولا طريقة للخلاص، حتى تظهر مسألة الوقت لتحلّ أصعب المعادلات وأكثرها قسوة.. هي بشكلٍ آخر لا تحلها، بل تركلها بعيدًا ، وحتى لو سمح لك القطار بأن تصل إليها مجددًا ستسير عنها ولن تراها ، لا داعي للقلق، انتظر الوقت وكُفّ عن النواح .
أعرِفُ جيّدًا كيفَ يُخنَقُ المَرءُ مِن ذِهنِه، كيفَ تصيرُ الأفكارُ حبلًا حولَ الأعناقِ، كيفَ يغدُو الصُداعُ مقبرةً للطُمأنِينة!
‏ليس صُداعاً، ‏إنها الذكريات ‏تثقُب رأسك،
‏لتُعلّق نفسها.
يكفي أنك اخترت، حتى لو أن اختيارك قد استحال إلى ندم، الإختيار شيء عظيم يجبنُ عنه الكثير.