- إنّ الحقيقة ليست إلًّا فرضية يفترضها الإنسان كي يستعين بها على حل مشكلات الحياة، فالحقيقة المطلقة غير موجودة وإن وجدت فالعقل البشيري لا يفهمها أو هو لا يريد أن يفهمها لأنّها لا تنفعه في الحياة.. إنّ الإنسان في حاجة إلى الحقيقة النسبية التي تساعده علي حل مشكلاته الراهنة، وكثيراً ما يكون الوهم أنفع له من الحقيقة المطلقة المعلقة في الفراغ.
يقال: "عندما تقوم مجموعة من الأشخاص بالضَحِك، فكل واحد سينظر مباشرة إلى الشخص الذي يحبّه أكثر."💛