• عشوائيات :
629 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
سـبـحَان الـلّٰه و بـحمدِه ، عـددْ خـلـقِهِ ، و رِضـا نـفـسهِ ، و زِنَـة عَـرشِـه ،و مِـداد كَلِـمـاتِه 🧡 .
‏أحياناً نخاف من أشياء متناقضة في نفس الوقت: نخشى الوحدة، لكننا نهاب التجمعات، نتوجس من التغيير، لكننا نكره الروتين، نهرب من ضغط العمل، لكن يزعجنا صمت الفراغ، نرتاب إذا تحدث الناس عننا، ونتألم إذا نسونا تماماً، نخاف الوقوع في الحب، ويتعبنا العيش بدونه !
‏"أحن، ويطحنني صمتك، ولؤم الرسائل القديمة، وفوات الوقت، ووجهك الذي أعرفه ، وعبث التظاهر بالمضي، والكثير من الندم."
في أوقات لاتجد من يواسيك في حُزنك وضيقك لاتجد شخص تُخبرهُ أنّكَ تتألّم وأنَّ جميع من حولكَ أرهقوك سَتتعب كثيراً وأنتَ وحيد الإنسان بحاجةٍ إلى شخص يفهمه شخص لايتخلّى عنه ولو تخلّو عنه البقية شخص لايُهمل،لايغيب،لاتحتاج أن تُرتب كلماتك معه خوفاً من أن يفهمها خطأ، كُلنا بحاجة إلى هذا الشخص لكن لاأحد يبقى لِأحد جميعهُم راحلون جميعهُم مُزيفون تبقى النفس هيَ الوحيدة التِي لم ولن تتخلّى عنكَ، طَبْطِب على نفسك يَا صديقي ولاتنتظِر شيء من شخص، انهض وحدك عِندما تتعثر لاتنتظر يد لِترفعك جميعهُم سيخذلونك حتى ذاك الذِي استثنيتهُ.
لو أنَّ غيري عاش حياتي لظنَّ أنَّهُ في كابوس.
"المرأة مكانها المطبخ أينما أرادت أن تكون."
حتى لو كانت الفرصة موجودة.. الرغبة انتهت
‏- تذكر أنهُ يمكنك أن ترفض أي شيئ دون أن تشعُر بالذنب، يُمكنك أن تخرُج من مُناسبة لم تُعجبّك أجواءها، وأن تنام في أي وقتٌ تُريد، وأن تُقفل هاتِفك دون أدنى قلق، وأن تطلُب مُساعدة من تُحِب حين تشعُر إنك لستُ بِخير، يتعافى المرء دائمًا بالإبتعاد عما يُرهقه، والإقتراب مما يهوِّن عليه ويُضيء عُتمتهِ.
‏لاتخبرني قصة نجاحك ، ولا اسباب سعادتك الغامرة ، اميل لسماع حكايات خروجك من المآزق .
- يبدو أن جميع القصص التي قلتها لي، كانت كذبة، و استغلال لكل الفرص، للحصول على قلبي ....
I've been holding my breath
I've been counting to ten
Over something you said
I've been holding back tears
While you're throwing back beers
I'm alone in bed
🤍
"‏معك لا أعرف شكل الندم، على العكس كنت دائمًا آتي إليك وكلي يقين بأني لم أفعل في حياتي شيئًا صائبًا كهذا".
‏"إنه من النوع الذي لا يرفع صوته، ولا يُظهر غضبه، ولا يؤذي أحدًا بكلمة، شخصٌ لا يعرف الفضول ولا الأسئلة، حديثه خجولٌ ومُختصَر، إنه من ذلك النوع الفريد، ذلك الذي يظنونه ضعيفًا.. لأن قلبه حنونٌ جدًا، لكنه حين يقرر قرارًا.. لا يمكن لأي قوة في العالم أن تقف أمامه."
‏"لا تتمسّك بالذي يَجعلك دائمًا تحت وطأة شعور الإحساس بالندم، الذي يصنع من خطأك الصغير، أو تصرُفك غير المقصود، مسألة كبيرة، يُعاتبك بشدة عليها، وربما يغضب لأيام، حتى وإن اِعتذرت، لا يَتفهمك، ولا يَعذُرك، هذا النوع من الأشخاص يَستنفذ طاقتك بلا جدوى، ويَستهلك مِن راحتك النفسيه ما لا تتصوره."
أمرُّ على أعتاب الماضي والذكريات ماقبل السنتين ؛ أتذكر ملامح أشخاص وأيضاً أماكن جلوسي ومصائبي التي لم تتعدى الحدود ؛ نظرة واحد كانت كفيلة بأن ترجع ما دفنه تراب الزمن في أرض السنتين ؛ أجاهد عيني بأن لا تنظر إلى تلك الأماكن الي تعبث بالكيان الداخلي لكن برودة الجو أفسحت عن الكثير وأزالت غشاء المكابرة من عيني ؛ لم أشعر إلا بنفسي ألتفت إلى تلك الزاوية التي كنت ألازمها قبل سنتين لا يعقل هذا لا زالت تلك الصخرة تتربع في نفس المكان ولكن لم أجد طيفي يجلس عليها ؛ مررت أيضاً بمدرسة قديمة لازمتها قبل سنين كانت هناك ثلاث نوافذ مكسورة جراء إرتطام بعض الرصاصات الهاربة من إفشاء الدماء إليها ؛ رأيت عقارب الساعة أيضاً وجدتها تلازم السابعة وثلاث دقائق ؛ يارب لازلت عالقاً بين ثلاث دقائق لا بل نوافذ لا يعقل هل من الممكن أن أكون عالقاً بين سنتين أيعقل أن أكون لا أزال جالساً هناك على تلك الصخرة التي أعتدت ملازمتها ليلاً ونهاراً ؛ من تيارات الرياح المضطربة تحولت عيناي بناظريها إلى مكتبة قديمة تكمن في ركن 'الحارة' كنت أداوم على شراء القرطاسية منها هناك في زاوية 90° منحدرة إلى الجهه اليمنى ؛ ملامح لا أزال أتذكرها رغم السنتين العالقتين بين مقلتيَّ ؛ أشحت بنظري بعيداً ثم وليت هارباً خارجاً طالباً العودة إلى بعد سنتين ، كانت عملية الهروب كافية بأن لا تمنح عقلي القدرة على التفكير في تلك الزاوية الي تكمن في ركن المكتبة القديمة.
عليكَ أن تكون ممنونا للمسافة، إنها تعطيك فرصة استبصار الحقيقة، تقدّم لك رؤية الّذي كنت تظنهُ شيئا عظيما وهو ليس كذلك.
"يوما ما سنلمس أحلامنا ، سنحصد و
نقطف ثمار نجاحنا و نهديه للعالم الذي
نحب، يوما ما سنصنع الفرق"
كان تبي تحافظ على الناس اللي حواليك خليك ديما فاشل في حياتك لان ما حد يحب حد خير منه