والسؤال هنا: كم تحتاج من الوقت لتكتب لي رسالة تخبرني فيها أنك بخير.. وأنك تفتقدني أيضًا، كم تحتاج من المساحة، من المكان، من الفراغ، كم تحتاج من اللهفة؟ أيعقل أنّك لا تجد شيئًا من هذا؟ ولو قليلًا جدًا.. ولماذا أنا أجد الوقت والمكان واللهفة دائمًا.. رغم كل الزحام حولي."
اللحظة التي أتجاوز فيها بابًا أشعرُ أنها لحظة فارقة، ليس باب المكان الذي تعمل فيه فحسب، باب المصعد، باب المطار، باب المدينة، باب الغرفة، باب البيت، وكل الأبواب عمومًا. لسببٍ ما أعتقد أن فكرة الباب جاءت إلى الهندسة لتنقلك من شعورٍ إلى آخر أو لتعلُمك أنه لا شيء يُجبرك على أن تبقى في مكانٍ لا تحصل فيها تقديرًا ولا شيء يمنعك من أن تعود إلى مكانٍ تركتَ فيه قلبك. وهذا ما يُفسّر شعورك حين تعود إلى باب البيت الذي انطلقتَ منه صباحًا، تعود حيث تأمن على نفسك وتطمئن.
" أَتذكرك جيدًا مِثلما يتذكر المرءُ جِراحه ولا يعود قادرًا على نِسيانها."
تموت لأنك لا تستطيع إخباره الأمر بكل أريحية رغم أنه الأحب لقلبك، وتموت مرةً أخرى حينما تحاول أن تخبره، وفي المرة الأخيرة إما أن تموت من البهجة حينما يسمع ما تريد قوله بكل صدر رحب، أو أن يُرجعك ميتاً خائباً كالجثة الهامدة .
يقول مُبررًا :
كانت عيناها أعمق من أنْ أنظر إليها
وأمضي كأنها لم تكُن ، لذلك عُدّت .
كانت عيناها أعمق من أنْ أنظر إليها
وأمضي كأنها لم تكُن ، لذلك عُدّت .
“ تخيّل أنّ هناك شخص يصحح لك الأخطاء
اللغوية التي تفوهت بها أثناء حزنك وأنت
تبكي، بهذه البجاحة بالضبط يُعاملنا العالم .”
اللغوية التي تفوهت بها أثناء حزنك وأنت
تبكي، بهذه البجاحة بالضبط يُعاملنا العالم .”
- إننا اليوم في أشد الحاجة إلى إصلاح الأذهان و النفوس قبل البدء في إصلاح البلاد.
- الغرب يدرسون التاريخ حتى يتعلموا من أخطائهم الكارثية التي تساهم في بناء مستقبلهم، أما العرب فيدرسون التاريخ حتى يثبتوا إن فلان كان أفضل و أشجع من فلان ونسوا أهمية أخطاء الماضي و ضرورة التعلم منها.
- إن وجود الغنى الفاحش بجانب الفقر المدقع في مجتمع واحد في مدن مختلفة يؤدي إلى الإنفجار عاجلاً أو آجلاً، ومهما طُلي هذا التفاوت في الثروة بطلاء من""الدين أو الخلق أو الشرف"" فأنه مكشوف في أعين الناس تتقزز منه النفوس.
- تعلّم أن تنتقد باحترافيّة ولباقة، تعلم أن تقول بثقة: "أنا أريد هذا ولا أرغب بهذا؛ لأنني أبخص بقدراتي وأعرفُ منكم بذاتي." تعلّم أن تكون طيّبًا دون أن يُخالط طيبك رخاوة، تعلّم أن تكون كريمًا دون أن يُخالط كرمك غباوة، تعلّم متى تنبسط، ومتى تنقبض، تعلّم أن لا تنتظر من يُقرّر نيابة عنك.
• عشوائيات :
الموتى في كل مكان ولا أحد هنا يرثي ، قم و أرثنا يا آخر الأحياء .
لابأس لِنبقى هكذا لا يتحدث أحد ، ولكِن
أرجو أن لا يتوقف إحدانا عن الشعُور بالآخر.
أرجو أن لا يتوقف إحدانا عن الشعُور بالآخر.
Forwarded from مذكرات طالب طب -MAS" (Ar Sh)
تخيّل أن هذا الجرم الصغير قد قام بتعطيل الدوام الدراسي وإغلاق المدن وسبب هلع وخوف كبير لكل دول العالم لدرجة أن قام بإغلاق حدود دولٍ كانوا مواطنيها ووافديها يمرون فقط بالهوية !
لك أن تتخيّل أن هذا الفايروس قد خصص له ُ لأكثر من تليرليون دولارٍ.. مبالغ كافية لإنهاء الفقر في كل الأرض..
جرمٌ صغير سبب كل هذا وأعراضه أخف مما سبق إنتشارها، يا إلهي جل شأنك!
ما بعد ذلك؟!
كورونا ..
لك أن تتخيّل أن هذا الفايروس قد خصص له ُ لأكثر من تليرليون دولارٍ.. مبالغ كافية لإنهاء الفقر في كل الأرض..
جرمٌ صغير سبب كل هذا وأعراضه أخف مما سبق إنتشارها، يا إلهي جل شأنك!
ما بعد ذلك؟!
كورونا ..
"إننا نُخمد شكوكنا ونتبع القطيع لأننا عاجزون عن اعتبار أنفسنا روّادا في اكتشاف حقائق ما تزال صعبة ومجهولة حتى الان"
تذكر.. أنه إذا شاء الله أمرًا كان، ولو رفضه العقل والمنطق وكل أهل الأرض ولو عُدِمت أسبابه، ولو وقف كل شيءٍ في طريقه.. إذا شاء الله أمرًا فلا مردَّ له 💙
Forwarded from مذكرات طالب طب -MAS" (L.Âl)
كل عام وأنتِ أقوى وأجمل ، كل عام وانتِ شعلة من الحب والعطاء، كل عام وانتِ رائعة بكل ما تقدميه للعالم.. عيدنا سعيد عزيزتي 💕
#womensday
#womensday
سـبـحَان الـلّٰه و بـحمدِه ، عـددْ خـلـقِهِ ، و رِضـا نـفـسهِ ، و زِنَـة عَـرشِـه ،و مِـداد كَلِـمـاتِه 🧡 .
أحياناً نخاف من أشياء متناقضة في نفس الوقت: نخشى الوحدة، لكننا نهاب التجمعات، نتوجس من التغيير، لكننا نكره الروتين، نهرب من ضغط العمل، لكن يزعجنا صمت الفراغ، نرتاب إذا تحدث الناس عننا، ونتألم إذا نسونا تماماً، نخاف الوقوع في الحب، ويتعبنا العيش بدونه !
"أحن، ويطحنني صمتك، ولؤم الرسائل القديمة، وفوات الوقت، ووجهك الذي أعرفه ، وعبث التظاهر بالمضي، والكثير من الندم."