• عشوائيات :
629 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
قال رسول الله صلى عليه وسلم
"إن الهر متاع البيت لا يقذر شيئ ولا ينجسه إنما هم من الطوافون بينكم والطوافات " 💙
The cutest thing I’ve ever seen 🥺😭💙💙💙.
‏إنّ اللهَ يُخرِج مِن المِحَن مِنَحاًومِن المَضرّة مَسرَّة
سورتان في القرآن بدأتا بالويل …
١- ويل للمطفّفين
٢-ويل لكل همزة لمزة

الأولى في أموال الناس
والثانية في أعراض الناس
‏اضحكي لعّل صدى الحزن يظل طريقه💙
Forwarded from 💎
‏" إلى رفاق الخطوة الأولى و الخطوة ما قبل الأخيرة ، إلى من كانوا خلال السنين العجاف سحاباً ممطراً ..
أنا مُمتنة " 💙
maybe you will be tired ,the important thing is not to be defeated 💫
العائلة أولاً 💙ثم أصدقاء المواقف لا سنين المعرفة 💙
مُتصنّع الوِدِّ لا يُؤتمن
وفاضِح السّرِ لا يُؤتمن
والّشخص المادي لا يُؤتمن
وصاحِب المَصلحة لا يُؤتمن
وناكِر الجميلِ لا يُؤتمن
وكاسِر الخواطرِ لا يُؤتمن
ومن يأتيك وقت فراغِه لا يُؤتمن

وإن لم تتّخذ الحذر ممّا سبق
فأنتَ على نفسِك لا تُؤتَمَن !
والسؤال هنا: كم تحتاج من الوقت لتكتب لي رسالة تخبرني فيها أنك بخير.. وأنك تفتقدني أيضًا، كم تحتاج من المساحة، من المكان، من الفراغ، كم تحتاج من اللهفة؟ أيعقل أنّك لا تجد شيئًا من هذا؟ ولو قليلًا جدًا.. ولماذا أنا أجد الوقت والمكان واللهفة دائمًا.. رغم كل الزحام حولي."
اللحظة التي أتجاوز فيها بابًا أشعرُ أنها لحظة فارقة، ليس باب المكان الذي تعمل فيه فحسب، باب المصعد، باب المطار، باب المدينة، باب الغرفة، باب البيت، وكل الأبواب عمومًا. لسببٍ ما أعتقد أن فكرة الباب جاءت إلى الهندسة لتنقلك من شعورٍ إلى آخر أو لتعلُمك أنه لا شيء يُجبرك على أن تبقى في مكانٍ لا تحصل فيها تقديرًا ولا شيء يمنعك من أن تعود إلى مكانٍ تركتَ فيه قلبك. وهذا ما يُفسّر شعورك حين تعود إلى باب البيت الذي انطلقتَ منه صباحًا، تعود حيث تأمن على نفسك وتطمئن.
" أَتذكرك جيدًا مِثلما يتذكر المرءُ جِراحه ولا يعود قادرًا على نِسيانها."
تموت لأنك لا تستطيع إخباره الأمر بكل أريحية رغم أنه الأحب لقلبك، وتموت مرةً أخرى حينما تحاول أن تخبره، وفي المرة الأخيرة إما أن تموت من البهجة حينما يسمع ما تريد قوله بكل صدر رحب، أو أن يُرجعك ميتاً خائباً كالجثة الهامدة .
يقول مُبررًا :
‏كانت عيناها أعمق من أنْ أنظر إليها
وأمضي كأنها لم تكُن ، لذلك عُدّت .
“ تخيّل أنّ هناك شخص يصحح لك الأخطاء
اللغوية التي تفوهت بها أثناء حزنك وأنت
تبكي، بهذه البجاحة بالضبط يُعاملنا العالم .”
- ‏إننا اليوم في أشد الحاجة إلى إصلاح الأذهان و النفوس قبل البدء في إصلاح البلاد.
- ‏الغرب يدرسون التاريخ حتى يتعلموا من أخطائهم الكارثية التي تساهم في بناء مستقبلهم، أما العرب فيدرسون التاريخ حتى يثبتوا إن فلان كان أفضل و أشجع من فلان ونسوا أهمية أخطاء الماضي و ضرورة التعلم منها.
- ‏إن وجود الغنى الفاحش بجانب الفقر المدقع في مجتمع واحد في مدن مختلفة يؤدي إلى الإنفجار عاجلاً أو آجلاً، ومهما طُلي هذا التفاوت في الثروة بطلاء من""الدين أو الخلق أو الشرف"" فأنه مكشوف في أعين الناس تتقزز منه النفوس.
- ‏تعلّم أن تنتقد باحترافيّة ولباقة، تعلم أن تقول بثقة: "أنا أريد هذا ولا أرغب بهذا؛ لأنني أبخص بقدراتي وأعرفُ منكم بذاتي." تعلّم أن تكون طيّبًا دون أن يُخالط طيبك رخاوة، تعلّم أن تكون كريمًا دون أن يُخالط كرمك غباوة، تعلّم متى تنبسط، ومتى تنقبض، تعلّم أن لا تنتظر من يُقرّر نيابة عنك.
ال‏موتى في كل مكان ولا أحد هنا يرثي ،
قم و أرثنا يا آخر الأحياء .