• عشوائيات :
629 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
مثل منتصر في معركة قاسية...
إستراح اخيرا ثم أجهش بالبكاء
انتَ مش مجرّد غلطة أنا غلطتها،
....."‎انتً طيحة الشّاطر اللي بألف...... "
لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ
لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ
شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ
ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ
فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ
حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا
• عشوائيات :
لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا
فإن شكوت لمن طاب الزمان له
عيناك تغلي ومن تشكو له صنمُ
وان شكوت لمن شكواك تسعده
اضفت جرحا لجرحك اسمه الندمُ
هل المواساة يوما حررت وطنا
ام التعازي بديل ان هوى العلمُ
كم خاب ظني بمن اهديته ثقتي
فأجبرتني على هجرانه التهمُ
- أنت لم تكن لحظة عشتها و عانيتُ منها و ماتت، أنت كنت عمرًا بكيت دهرًا عليه ...
؏ قولت حماقي :-
أنا سرها، أنا أبقى نقطة ضعفها
أنا الحاجة اللي مخبياها عن الناس كلها
💙💙🥺
قال رسول الله صلى عليه وسلم
"إن الهر متاع البيت لا يقذر شيئ ولا ينجسه إنما هم من الطوافون بينكم والطوافات " 💙
The cutest thing I’ve ever seen 🥺😭💙💙💙.
‏إنّ اللهَ يُخرِج مِن المِحَن مِنَحاًومِن المَضرّة مَسرَّة
سورتان في القرآن بدأتا بالويل …
١- ويل للمطفّفين
٢-ويل لكل همزة لمزة

الأولى في أموال الناس
والثانية في أعراض الناس
‏اضحكي لعّل صدى الحزن يظل طريقه💙
Forwarded from 💎
‏" إلى رفاق الخطوة الأولى و الخطوة ما قبل الأخيرة ، إلى من كانوا خلال السنين العجاف سحاباً ممطراً ..
أنا مُمتنة " 💙
maybe you will be tired ,the important thing is not to be defeated 💫
العائلة أولاً 💙ثم أصدقاء المواقف لا سنين المعرفة 💙
مُتصنّع الوِدِّ لا يُؤتمن
وفاضِح السّرِ لا يُؤتمن
والّشخص المادي لا يُؤتمن
وصاحِب المَصلحة لا يُؤتمن
وناكِر الجميلِ لا يُؤتمن
وكاسِر الخواطرِ لا يُؤتمن
ومن يأتيك وقت فراغِه لا يُؤتمن

وإن لم تتّخذ الحذر ممّا سبق
فأنتَ على نفسِك لا تُؤتَمَن !
والسؤال هنا: كم تحتاج من الوقت لتكتب لي رسالة تخبرني فيها أنك بخير.. وأنك تفتقدني أيضًا، كم تحتاج من المساحة، من المكان، من الفراغ، كم تحتاج من اللهفة؟ أيعقل أنّك لا تجد شيئًا من هذا؟ ولو قليلًا جدًا.. ولماذا أنا أجد الوقت والمكان واللهفة دائمًا.. رغم كل الزحام حولي."
اللحظة التي أتجاوز فيها بابًا أشعرُ أنها لحظة فارقة، ليس باب المكان الذي تعمل فيه فحسب، باب المصعد، باب المطار، باب المدينة، باب الغرفة، باب البيت، وكل الأبواب عمومًا. لسببٍ ما أعتقد أن فكرة الباب جاءت إلى الهندسة لتنقلك من شعورٍ إلى آخر أو لتعلُمك أنه لا شيء يُجبرك على أن تبقى في مكانٍ لا تحصل فيها تقديرًا ولا شيء يمنعك من أن تعود إلى مكانٍ تركتَ فيه قلبك. وهذا ما يُفسّر شعورك حين تعود إلى باب البيت الذي انطلقتَ منه صباحًا، تعود حيث تأمن على نفسك وتطمئن.
" أَتذكرك جيدًا مِثلما يتذكر المرءُ جِراحه ولا يعود قادرًا على نِسيانها."