حين ينفصل شخصان فإن الشخص الذي لا يبادل الحُب يقول الكلام الألطف.
|مارسيل بروست / المسرّات والأيّام.
|مارسيل بروست / المسرّات والأيّام.
لماذا متضايق ؟
-أفتقد شيء ما.
ماهو، حب، صداقة أم ماذا؟
-أفتقد ما هو أسمى من كل هذا، أستيقظ كل يوم وفي نفسي أردد "متى سينتهي هذا اليوم", أفكر في أسرع الأشياء التي تجعل الساعات تمر مرور عابر في غفوة، الموسيقى، الروايات، مشاهدة الأفلام السينمائية، الانهاك في الدراسة أو حتى الخروج والاستمتاع وحدي.
كلها أشياء لم تعد قادرة على مواجهة الملل الذي أشعر به، لم تعد كافية لإحياء الشغف بداخلي، ما يزعجني أن بداخلي طاقة لا أعرف مصدرها، أريد التنزه، الركض، الرقص والغناء ومع ذلك لا أستطيع القيام بكل هذا بلا سبب أكثر من أنني فاقدة للشغف، أرى كل شيء حولي مكررا ، كل الأشياء التي تدهش الجميع أصبحت لا تدهشني، كل الأشياء لا تعجبني، سقف إرضائي ارتفع جداً ، حتى النوم لم يعد كافيًا في مرور هذه الأيام، أنا متضايق لأنني أشعر بالعجز ، كما لو أنني طير قصوا أجنحته فلم يعد يستطيع التحليق بعيدًا في السماء ولا الأرض مناسبة له، الأيام باردة مكررة بشكل مزعج، نفس الأحداث، نفس المواقف ونفس الأراء، حتى مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت منصة لترويج لكل شيء معتاد سخيف أيضًا، أبكي لأنني أشعر بثقل في رأسي، لأن هذا العالم الشاسع ضئيل جدًا في نظري ، لأن هذا الشعور لا يجب أن يشعر به من هم في عمري، أقصد في مقتبل الحياة، إنني أشعر بـالشيخوخة في روحي.
-أفتقد شيء ما.
ماهو، حب، صداقة أم ماذا؟
-أفتقد ما هو أسمى من كل هذا، أستيقظ كل يوم وفي نفسي أردد "متى سينتهي هذا اليوم", أفكر في أسرع الأشياء التي تجعل الساعات تمر مرور عابر في غفوة، الموسيقى، الروايات، مشاهدة الأفلام السينمائية، الانهاك في الدراسة أو حتى الخروج والاستمتاع وحدي.
كلها أشياء لم تعد قادرة على مواجهة الملل الذي أشعر به، لم تعد كافية لإحياء الشغف بداخلي، ما يزعجني أن بداخلي طاقة لا أعرف مصدرها، أريد التنزه، الركض، الرقص والغناء ومع ذلك لا أستطيع القيام بكل هذا بلا سبب أكثر من أنني فاقدة للشغف، أرى كل شيء حولي مكررا ، كل الأشياء التي تدهش الجميع أصبحت لا تدهشني، كل الأشياء لا تعجبني، سقف إرضائي ارتفع جداً ، حتى النوم لم يعد كافيًا في مرور هذه الأيام، أنا متضايق لأنني أشعر بالعجز ، كما لو أنني طير قصوا أجنحته فلم يعد يستطيع التحليق بعيدًا في السماء ولا الأرض مناسبة له، الأيام باردة مكررة بشكل مزعج، نفس الأحداث، نفس المواقف ونفس الأراء، حتى مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت منصة لترويج لكل شيء معتاد سخيف أيضًا، أبكي لأنني أشعر بثقل في رأسي، لأن هذا العالم الشاسع ضئيل جدًا في نظري ، لأن هذا الشعور لا يجب أن يشعر به من هم في عمري، أقصد في مقتبل الحياة، إنني أشعر بـالشيخوخة في روحي.
" جميع مخاوفي تتحقت ، و كل أحلامي تحققت أيضاً، لا شيء اسوء و أجمل من ذلك ".
- ذات يوم سأقف و أقول لنفسي :-
أخيرا وصلت إلى مبتغاي من البرود و القوة و الصلابة، حينها لن أهتم إلى قلبي و من يسكنه، و لن أحزن عليه ...
أخيرا وصلت إلى مبتغاي من البرود و القوة و الصلابة، حينها لن أهتم إلى قلبي و من يسكنه، و لن أحزن عليه ...
التوتُّر، وكثرة الخلافات على أهون الأسباب، والغيرة الشديدة في غير موضعها، كلها علامات لافتقاد الأمان عند صاحبها، يُلام عليها وربما يُعاقَب، ويُتَهم بالأنانية وطفولة التصرُّف، بينما هو مُفتقِد للطمأنينة والأمان أنه لن يُترَك مرة أخرى في منتصف الطريق، ويحارب كل هذه الهواجس في صمت وحده ، فقط، وهذا كل شيء، وأكثر الأشياء مرارة.
الصديق الذي لا تحتاج أن تعدّل جلستك حينما تكون معه، يستحق أن تحافظ عليه.
يُلهمنا حب التفاصيل، فنركز في كيف ينطق أحدهم اسمنا بطريقة لا تشابه الجميع، ونركز في توتر غيابنا بنبرة صوت أحدهم وهو يتحدث صادقًا عن الفقدان، في هؤلاء الذين يعرفون متى يشدون على أيادينا، ومتى يبتسمون بتركيز في عيوننا، يُلهمنا حب التفاصيل الصغيرة جدًا فنصنع بها طرقًا عديدة للارتياح والسعادة، فيكفينا من أحدهم كلمة طمأنينة في لحظة خوف من البُعد والغياب، يكفينا نبضًا يشاركنا الأمل واليأس، الخوف والطمأنينة، يشاركنا حكايات الانكسار والانتصار.
"من الناس من قُدّر لهم أن يقوموا بدور المنقذ، هي ليست وظيفة وضعت لهم مقابل أجر، إنما فرضتها طبيعة شخصياتهم، يبرزون في المواقف الحرجة، يمدون العون، وينصرفون، دون انتظار شكر أو تودد، يجدون متعتهم في ذلك.. بل -وللدقة- هم يجدون ذواتهم في تلك اللحظة!"
"تعلم شجاعة عدم التعدي على من حولك بحجة انك لست على مايرام ،تعلم النضج حين تحترق."
أعرف تماماً كيف يتنازل الشخص عن أشياء ماكان ليتنازل عنها ويرضى بأشياء ماكان ليرضى بها كيف يتخطى الإنسان مبادئه وقناعاته وأحلامه وأيامه حتى لا يخسر أكثر مما فعل .