"لازلتُ أعتقد بأنَّ الإنسان يفقد قدرته على اللجوء إلى الآخرين بعد مدةٍ طويلة من البُعد، حتى وإن ظلُّوا خيارًا مُتاحًا.. فالحواجز تُبنى، والمشاعر تبهُت، وكل الأمور تُشير إلى أنَّ الطرف الآخر لم يعُد مكانًا آمنًا لذاك الكائن الرقيق الخائف".
"إغماض العينين لن يُغيّر في شيء. لا شيء سيختفي لمُجرّد أنّك لا تريد أن تراه. بل، ستجد أنّ الأمر ازداد سوءًا في المرة التالية التي تنظر فيها . هذا هو العالم الذي نحيا فيه. ابق عينيك مفتوحتين على وسعهما. الجبان فقط هو من يغمض عينيه."
"ستمضي سنين كثيرة، وسيظل صوتك، وضحكتك، ووجهك، ورسائلك، وأحاديثك، تحتّل كل ذرّة في روحي.. لم يستطع شئ أن ينزعك مني أو يقلل من حجم هذا الحبّ، حتى غيابك لم يفعل."
إنَّ استسلامي لكِ ليسَ لحربٍ قامت بيننا، كيفَ للمرءِ أن يحاربَ نفسهُ؟ ذلكَ واللهِ أمرٌ جلل.. ولكنّ المُحبّ إذا علمَ بأن راحتهُ في يدِ أحدهم.. أزالَ مسافاتِ العندِ و الوقتِ و جاءهُ طوعًا كما فعلت .
" ربما المُعاناة المُشتركة روابط أقوى بكثير من الأفراح المشتركة ، مشاركة الظلم من الممكن أن يصنف عدل أيضاً ".
وأنا أفتح الرسالة جرحت إصبعي، كان الظرف فارغًا وكأن الخدش هو كل ماجاء ليقوله ، هل من الممكن أن تكون الرسائل أسلحة ؟!
و من قال أن الوحدة مرتبطة بعدم وجود الأشخاص ؟!
.. من منظوري الشخصي أرى أن الوحدة و العزلة تكمن بعز الجلسات و الزحام .. أو تواجدي مع صديق و إن كان يبدو عليه أقرب المقربين ، و من قال بأن الشخص الذي يميل إلى الوحدة هو مكره عليها ؟!... أود إخبارك بأنه هو من صنع هذا العالم و لا يتمنى مزيد من الأشخاص هو مكتفي بذاته و لو أتيت له بأشخاص ما تمنى وجودهم أبدا ، هو شخص ليس كارهاً للآخرين على العكس تماما هو أكثر الناس عاطفة و حساسية و لكن كثرة الخذلان ولدت له معتقد كثرة الأشخاص ما هم إلا قنبلة مؤقتة من خذلان جديد لذا أرجوك لا تقتحم عالم هذا الشخص فهذا عالمه المطمئن له.
.. من منظوري الشخصي أرى أن الوحدة و العزلة تكمن بعز الجلسات و الزحام .. أو تواجدي مع صديق و إن كان يبدو عليه أقرب المقربين ، و من قال بأن الشخص الذي يميل إلى الوحدة هو مكره عليها ؟!... أود إخبارك بأنه هو من صنع هذا العالم و لا يتمنى مزيد من الأشخاص هو مكتفي بذاته و لو أتيت له بأشخاص ما تمنى وجودهم أبدا ، هو شخص ليس كارهاً للآخرين على العكس تماما هو أكثر الناس عاطفة و حساسية و لكن كثرة الخذلان ولدت له معتقد كثرة الأشخاص ما هم إلا قنبلة مؤقتة من خذلان جديد لذا أرجوك لا تقتحم عالم هذا الشخص فهذا عالمه المطمئن له.
حين ينفصل شخصان فإن الشخص الذي لا يبادل الحُب يقول الكلام الألطف.
|مارسيل بروست / المسرّات والأيّام.
|مارسيل بروست / المسرّات والأيّام.
لماذا متضايق ؟
-أفتقد شيء ما.
ماهو، حب، صداقة أم ماذا؟
-أفتقد ما هو أسمى من كل هذا، أستيقظ كل يوم وفي نفسي أردد "متى سينتهي هذا اليوم", أفكر في أسرع الأشياء التي تجعل الساعات تمر مرور عابر في غفوة، الموسيقى، الروايات، مشاهدة الأفلام السينمائية، الانهاك في الدراسة أو حتى الخروج والاستمتاع وحدي.
كلها أشياء لم تعد قادرة على مواجهة الملل الذي أشعر به، لم تعد كافية لإحياء الشغف بداخلي، ما يزعجني أن بداخلي طاقة لا أعرف مصدرها، أريد التنزه، الركض، الرقص والغناء ومع ذلك لا أستطيع القيام بكل هذا بلا سبب أكثر من أنني فاقدة للشغف، أرى كل شيء حولي مكررا ، كل الأشياء التي تدهش الجميع أصبحت لا تدهشني، كل الأشياء لا تعجبني، سقف إرضائي ارتفع جداً ، حتى النوم لم يعد كافيًا في مرور هذه الأيام، أنا متضايق لأنني أشعر بالعجز ، كما لو أنني طير قصوا أجنحته فلم يعد يستطيع التحليق بعيدًا في السماء ولا الأرض مناسبة له، الأيام باردة مكررة بشكل مزعج، نفس الأحداث، نفس المواقف ونفس الأراء، حتى مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت منصة لترويج لكل شيء معتاد سخيف أيضًا، أبكي لأنني أشعر بثقل في رأسي، لأن هذا العالم الشاسع ضئيل جدًا في نظري ، لأن هذا الشعور لا يجب أن يشعر به من هم في عمري، أقصد في مقتبل الحياة، إنني أشعر بـالشيخوخة في روحي.
-أفتقد شيء ما.
ماهو، حب، صداقة أم ماذا؟
-أفتقد ما هو أسمى من كل هذا، أستيقظ كل يوم وفي نفسي أردد "متى سينتهي هذا اليوم", أفكر في أسرع الأشياء التي تجعل الساعات تمر مرور عابر في غفوة، الموسيقى، الروايات، مشاهدة الأفلام السينمائية، الانهاك في الدراسة أو حتى الخروج والاستمتاع وحدي.
كلها أشياء لم تعد قادرة على مواجهة الملل الذي أشعر به، لم تعد كافية لإحياء الشغف بداخلي، ما يزعجني أن بداخلي طاقة لا أعرف مصدرها، أريد التنزه، الركض، الرقص والغناء ومع ذلك لا أستطيع القيام بكل هذا بلا سبب أكثر من أنني فاقدة للشغف، أرى كل شيء حولي مكررا ، كل الأشياء التي تدهش الجميع أصبحت لا تدهشني، كل الأشياء لا تعجبني، سقف إرضائي ارتفع جداً ، حتى النوم لم يعد كافيًا في مرور هذه الأيام، أنا متضايق لأنني أشعر بالعجز ، كما لو أنني طير قصوا أجنحته فلم يعد يستطيع التحليق بعيدًا في السماء ولا الأرض مناسبة له، الأيام باردة مكررة بشكل مزعج، نفس الأحداث، نفس المواقف ونفس الأراء، حتى مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت منصة لترويج لكل شيء معتاد سخيف أيضًا، أبكي لأنني أشعر بثقل في رأسي، لأن هذا العالم الشاسع ضئيل جدًا في نظري ، لأن هذا الشعور لا يجب أن يشعر به من هم في عمري، أقصد في مقتبل الحياة، إنني أشعر بـالشيخوخة في روحي.
" جميع مخاوفي تتحقت ، و كل أحلامي تحققت أيضاً، لا شيء اسوء و أجمل من ذلك ".
- ذات يوم سأقف و أقول لنفسي :-
أخيرا وصلت إلى مبتغاي من البرود و القوة و الصلابة، حينها لن أهتم إلى قلبي و من يسكنه، و لن أحزن عليه ...
أخيرا وصلت إلى مبتغاي من البرود و القوة و الصلابة، حينها لن أهتم إلى قلبي و من يسكنه، و لن أحزن عليه ...