• عشوائيات :
628 subscribers
13.2K photos
432 videos
37 files
203 links
Download Telegram
‏"اللهُمَّ ليلة لا أنام فيها من شدّة الفرح."
سامحني يا الله إذا بكيت علي قدرك وفاض صبري وأنهرت .
‏ولا تُحمّلنا ما يُرخي قوة أكتافنا يارحيم 🙌🏻❤️
‏كنت أود أن أخبر أحدًا بما يحدث، أن تخرج الكلمات مني غير خائفة، أن لا يتلعثم لساني، أن لا أشعر بالغباء حين أبكي دون قصد، أردت أن أقول كل شيءٍ كما أشعر به من دون نقصانٍ أو تزييف، أن أكون أنا كما من الداخل لا الشخص الذي يدّعي عكس مايشعر دائمًا، أردت حقًا أن أبوح ..
كيف سيكون العالم لو كُنا جميعاً مثلك يا من تقرأ؟
"خدعتنا المسافه يوم ألقت -دون مبالاة- بِكُل منا في قطب بوصلة مختلف، ودارت بنا الإتجاهات حتى أصابنا الدوار.. وخذلتنا المسافة يوم أخبرتنا أننا رغم كل شئ سنعود بخير، يوم وعدتنا أنه مهما تزايدت بيننا الطرق سنلتقي، وأجادت ببراعة؛ إخفاء مخالبها المغروسة الآن في كبد اشتياقنا.. حدث ذلك ولَم نُدرك الخِداع، لَم ننتبه لإزدياد المسافه، وأننا ربما لن نلتقي مُجددًا."
‏"يُفضل أن تصعقه الإجابة، على أن يظل يخمن بداخله."
‏ستهدأ، لدرجة أَنَّ لا شيء سيُلفتك.
"عليك أن تعلم أن التضحيات العمياء التي تُقدمها على حساب مصالحك الشخصية لن تفيدك شيئًا، لن يقف لك أحدًا يومًا ما ليصفق بحرارة على قتلك لذاتك، سيمضي بك العمر وتكتشف أن جميع التضحيات لا يأتي من وراءها مُقابل، إما أن تفعلها لأجلك، لأنك راغب بذلك، أو لا تقُم بالتضحية أبدًا، تجنُبًا الوقوع في فخ الندم."
يهيم الإنسان طوال عمره بين الناس، باحثًا عن موطنٍ لمحبته، و برهانٍ على جدارته.. و لو أنه هاجر إلى نفسه، و اعتكف في محرابها سنةً واحدةً، يتعلَّم فيها أبجدية قلبه، و يتفقَّه شرائع حُبِّ نفسه، فيعرفُ مداخلَها، و مواطنَ قوتها و ضعفها، و تناقضاتها و توافقاتها، لوجدَ توأمَ روحه في مرآة ذاته، و سار بين الناس مُكتفِيًا.
ربما الأسباب هُيّئت و الجبر اقترب
‏يارب و إن قسى عليا كل شيء، لا تجعل الرقة تغادر هذا القلب ابقهِ لينًا كما تحب.
‏" ‎أنام قليلًا وأحلم كثيرًا، أركض مسافات طويلة ونٓفٓسي قليل، اقرأ وأدرس بحبّ وأكره صداع ما بعد كل شيء أحبه، ابدأ في تقليص دائرتي وأتخلص من أشخاص مزعجين في حياتي بطريقة عقلانية لكن تقتلني العاطفة، في رأسي تدور أفكار لا نهائية لكني قليلة كلام. أخاف أن أكبر وتمرّ الأيام دون أن أتذوقها، صلابتي ورسم خطوط حمراء كثيرة حولي بدأ يخنقني كما لو أن صخرة تجثو على صدري، يتلعثم صوتي الداخلي قليلًا وحين أصرّح فيه للآخرين أشعر به يخدش حلقي. مؤلم! أخاف أن أموت وأنا على قيد الحياة من شدة الإختناق تحت وطأة المبادئ والأخلاق المتينة، لكن حتى لا أكون في موقف سيء أمام نفسي أفكر في شيء يجعلني أعيش من جديد، أو إن صح التعبير يجعل روحي تتجدد وتلهث للحياة كما لو أني أدخلت رأسي داخل مغطس ماء لفترة طويلة واخرجته لألحق أنفاسي وألتقطه "
إماطة الأذى عن مشاعر وقلوب الناس لايقل درجة عن إماطة الأذى عن طريقهم ‏اجبروا الخواطر وراعوا المشاعر ‏وانتقوا كلماتكم ‏وتلطفوا بافعالكم ‏ولا تؤلموا أحداً وقولوا للناس حُسناََ ‏وعيشوا أنقياء أصفياء ‏لأننا سنرحل يوماً ما ويبقى الأثر
كيف للذين رحلوا وقت احتياج أن يعودوا ببساطة ونتقبل ذلك، كيف للذين ظَلَمُوا وتفانوا في الظلم أن يتعجبوا مما بات في قلوبنا لهم، كيف للذين بنوا جسورًا من البُعد أن يعتقدوا أن مازال بنا قوة للقرب، كيف للذين هجروا عمدًا وخلفوا ما أقسموا عليه من عهد أن يظنوا أننا مازلنا رهن الانتظار، كيف للذين قتلوا وجودهم بِنَا وأكدوا على ذلك أن يظنوا أنهم ببساطة يمكن أن يعودوا بالقلب أحياء.
‏"أنا أيضًا لا أحاول اختراق قدسيّة حياتك، وأحترم حقيقة أنّني لا أنتمي لها، لكنّني وبكل اللّا رُقي أود اقتحام أصغر تفاصيلك ولا أكف عن تمنّي ذلك"
زيتاً كثيراً حظاً عظيماً .
عندما تم إختراع الراديو قبل أكثر من ١٠٠ سنة إنبهر العالم وقالوا وصل التطور الفكري إلى نقطة النهاية وتوقعوا أنه لن يتفوق أي إختراع على الراديو، وكتبت أشهر صحيفة بريطانية مانشيت :

رجل يتكلم في موناكو ويسمعه آخر في لندن ، إنها النهاية.
يا لها من بلاد جميلة, لا أستطيع أن أقرر بين أن أتقيئ في شوارعها, أو أهاجر منها .